الاثنين 22 شوال 1427هـ - 13 نوفمبر 2006م - العدد 14021

"موانئ دبي" تبدأ أولى الخطوات الخليجية للاستثمار في دول "الكوميسا"

موفدا "الرياض" الى جيبوتي: عبدالعزيز القراري، محمد عبدالرزاق السعيد:

    بدأت السلطة التنفيذية لموانئ دبي والجمارك والمنطقة الحرة في تنفيذ أولى الخطوات الخليجية والاستثمار في دول مجموعة السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا "الكوميسا" التي تضم 21دولة افريقية.

حيث حظيت السلطة التنفيذية لموانئ دبي والجمارك والمنطقة الحرة بتنفيذ ميناء للحاويات في منطقة دوراله، وإنشاء فندق في العاصمة الجيبوتية بكلفة أجمالية بلغت نحو 550مليون دولار.

ويأتي تشييد المشروعين في إطار اتفاقات الشراكة الاستراتيجية التي وقعت بين "مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة بدبي" وجيبوتي لتطوير وإدارة العديد من المرافق والمؤسسات الحيوية .

ووضع إسماعيل عمر جيله رئيس جمهورية جيبوتي أمس الأول حجر الأساس لمشروع ميناء للحاويات في منطقة دوراله، إضافة لتدشينه للفندق وتمت مراسم الحفل بحضور رئيس الوزراء دليتا محمد دليتا، وأعضاء الحكومة الجيبوتية، إضافة لسفراء دول خليجية وعربية.

وقال سلطان أحمد بن سليم رئيس السلطة التنفيذية لموانئ دبي والجمارك والمنطقة الحرة، ان مشروع ميناء دوراله العملاق مشروع طموح يكتسي أهمية بالغة، معتبره من أبرز المشاريع التي حظيت باستثمارات كبيرة من قبل دبي.

وبين السلطاني أن تنفيذ ميناء بترولي وميناء حديث للحاويات ومنطقة تجارية حرة بكلفة 400مليون دولار، يعد أضخم وأهم مشروع اقتصادي على الإطلاق منذ حصول جيبوتي على الاستقلال في عام 1977ولعل في الأموال الطائلة المستثمرة فيه ما يكفي لإبراز الأهمية والقيمة الاقتصادية الكبيرة التي يكتسيها، متوقعاً أن المشروع سيدفع عجلة التنمية في البلاد بقوة إلى الأمام وسيمكن من تحقيق طفرة اقتصادية.

وعن اختيار الموقع قال السلطاني ان موقع دوراله لإقامة الميناء جاء لتميزه ولقربه من مدينة جيبوتي ولتمتعه برصيف مرجاني قليل الارتفاع ومياهه العميقة التي يصل عمقها إلى 20متراً إلى جانب قلة عدد سكان منطقة دوراله.

وأضاف رئيس السلطة التنفيذية لموانئ دبي والجمارك والمنطقة الحرة ان ميناء دوراله الذي افتتح قسمه الأول المتمثل في الميناء البترولي مطلع هذا العام سيدخل جيبوتي في عهد جديد وسيعزز إلى حد كبير موقعها في المنافسة المحتدمة في المنطقة بعد ظهور الموانئ الحديثة فيها مثل ميناء عدن وميناء صلالة العملاقين.

وعن مشروع الفندق بين السلطاني أنه تبلغ مساحته الكلية 200ألف متر مربع وهو فئة الخمس نجوم، يضم 400غرفة. مشيراً انه سيتم اكتمال بناء المشروع على أربع مراحل تنتهي في عام

2010.وتبلغ تكلفة المرحلة الأولى من المشروع والتي افتتحت أمس الأول 150مليون دولار تضم 200غرفة ومارينا بحرية وقاعة كبرى للمؤتمرات ستعقد فيها اجتماعات زعماء دول مجموعة السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا "الكوميسا" المقرر عقدها يومي 15و 16من شهر نوفمبر الجاري، ومنتدى السيدات الأول الذي ينعقد على هامشها يوم 15نوفمبر .

وقال السلطاني أن بناء هذا المجمع يتوافق مع نظرة مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة بدبي المستقبلية التي ستكون عليها جبيوتي كمركز إقليمي تجاري في المنطقة بعد اكتمال مشاريع توسيع مطارها الدولي وتطوير وتوسيع ميناءيها البحري الرئيسي و"دورالي" النفطي ومناطقها الحرة واكتمال منظومة تطوير مراكزها الجمركية.