الرئيسية > الرأي

الهويريني معقباً على م. باعبدالله حول شطارة التجارة الحديثة

الغش عند معظم التجار أمر لابد منه!!


سليمان الهويريني

طالعت مقالة م. خالد باعبدالله المعنونة ب"شطارة التجارة الحديثة غش مكشوف"!! وذلك خلال شهر رمضان ويقيني انه ابدع أيما ابداع في استعراض تلك الصور البلهوانية التجارية.. ربما لمرجعيته التجارية! رغم قدم البعض منها.. وابتسار بعض الحالات التي لم ترد من ضمن تلك المقالة.. فالغش امر عالمي لا مفر منه في بعض الأحيان.. حيث كان في السابق تعمل له الدراسات والأبحاث لتقنينه وإخفائه وتدليسه. عندما كان المستهلك يمحص السلعة ويقلبها ويسأل عنها (لازال يفعلها بعض الآباء..) لأنه سيدفع لها شقاء أيامه وعرقها.. لكن عندما تم تدجين المجتمع على النمط الاستهلاكي علم او جهل ذلك الأمر! انتشرت حالات الغش المكشوفة وتمرير تلك البضائع الرديئة الشفط ودولارات لا يستحقها فئام من مجتمعات نامية! لا تقدر ثمن تلك النعمة (على رأي وتقدير تلك الدول) وبتواطؤ من ضعاف النفوس من التجار.. وتجار الشنطة! والأماكن النظامية لتلك اللعبة هي محلات التخفيضات أو البضائع المخفضة (ابو ريالين.. وابو ريال حديثاً)، حيث استوكات ونفايات العالم الثالث (وليس الأول أو الثاني!!) أما ما في المستودعات او الفاترينات فعلمه عند الله.. والوالغون في الإثم.. أيعقل ان يكون كل ذلك في هذا البلد ولماذا.. ومن المستفيد الأخير (إذا علمنا المستفيد الأول!).

فإذا علمنا أن هذه الألاعيب لا تخفى على المواطن العادي لكن تم استدراجه بشتى الصور والأساليب المدروسة.. حيث يتم التدرب عليها من قبل زبانية للغش تحت مسميات خبراء تسويق.. ومدربي مبيعات.. الخ! خصوصاً بعد العولمة الجديدة والانفتاح القسري سيجد غشاشونا المحليون في الابتكار والاختراع.. لدخول غشاشي العولمة عليهم على الخط! كما يقال..

لا علينا: ونتساءل اين دور "مكتب الغش التجاري" فماذا عساه يعمل ذلك المكتب على رأي مثلنا العامي البليغ "الشق أكبر من الرقعة" بمنسوبيه ذوي العدد المحدود! وكما أشار الأستاذ باعبدالله.. لماذا لا يتم عمل بطاقات للتطوع تحت مسمى "عين المستهلك".. كما تم مؤخراً في فتح باب التطوع لمراقبة النظافة سموها "عين النظافة" وبرأيي انه سيتم استحداث مسمى "اصدقاء المرور" لرصد المخالفات المرورية..

فعين المستهلك ستبدأ كليلة.. لكن اتوقع ان تحدث تغيراً ملموساً وإصلاحاً ايجابياً.. عندما يواكب ذلك حملة إعلانية مدروسة ومنسقة وعقلانية.. ليست كإعلانات ترشيد المياه!

وبعد.. الم تلحظوا وصول الغش حتى في عبوات أرز زكوات الفطر!

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    لو لزم المسلمون حديث من غشنا فليس منا لم يكن هناك داعي لوجود مثل هذه اللجان. ولكن الله المستعان... أكثر أنواع الغش تجدها عندنا لماذا؟؟؟ لضعف الوازع االديني وعدم الخوف من الله.
    وإلا فماذا يريد بائع الغنم أو السيارات أو أي سلعة أخرى... تصورو حتى بائع الفحم يضع حجاره حتى يثقل وزن الكيس أو الخيشة ! محطات البنزين تخلط الديزل بالبنزين..
    حسبنا الله ونعم الوكيل... في البقالات تجد اللبن القريب من الإنتهاء في آخر الثلاجة لماذا؟؟؟ من أمن العقوبة آساء الأدب الرسول صلى الله عليه وسلم علمنا كل ما نحتاجه في التعاملات التجارية ولكن لا حياة لمن تنادي من ضعاف النفوس..والله أعلم

    سليمان الطريّف - زائر

    12:55 مساءً 2006/11/13



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة