الملايين من الأطفال والمراهقين في أنحاء االعالم يتعرضون للمعالجة الكيميائية والإشعاعية إذا ما أصيبوا بابيضاض الدم أو الأورام اللمفية أو سرطان الخصية أو غيرها التي قد تتطلب استعمال بعض المواد الكيميائية