اتهم الدكتور محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إسرائيل بأنها مستمرة ومصرة على عدم التوقيع على اتفاقية منع الانتشار النووي واستخدام أسلحة الدمار الشامل .
وأكد البرادعي في رسالة وجهها أمس للمؤتمر السادس والخمسين لمنظمة الباجواش العالمية الذي تستضيفه القاهرة، أهمية القضاء على أسلحة الدمار الشامل في المنطقة وضرورة القيام بإجراءات بناء الثقة مشيرا إلى أن العالم لايزال يخشى من البرنامج النووي الإيرانى ولم يتم التأكد بعد من حقيقة هذا البرنامج.
وقال البرادعي إننا لا نسمح باستثناء دولة عن دولة فيما يتعلق باتفاقية منع الانتشار النووي مجددا تأييده للحوار من أجل السلام في المنطقة.
ولفت إلى أن دولتين في المنطقة وهما مصر والاردن عقدتا اتفاقيتى سلام مع إسرائيل ولكنه سلام بارد ولذا يجب أن يكون هناك تفاعل انساني بين تلك البلدان حتى يتفهما بعضهما البعض.
وقال اننا ندرك أننا جزء من الأسرة الدولية وأن مشاكل اخرى يجب ان تحل في العراق ودارفور والحوكمة والادارة الرشيدة وموضوع الحداثة.
وخلص البرادعي إلى التأكيد أن تسوية الصراع العربي --الاسرائيلي سيحقق السلام والرفاهية في المنطقة وأن هذا الوضع الراهن لن يستمر ويجب أن نواجه المشاكل ببعد نظر وأكثر شمولية. وأكد البرادعي أن الظاهرة الجديدة التي تسمى صراع الحضارات هى فكرة خاطئة وأن هناك سوء فهم حول الدين والعنصرية والصراع المستمر في المنطقة لعدة عقود كل هذه العوامل تؤدي إلى عدم الاستقرار والأمن بشكل حاد لشعوب الشرق الاوسط.
وأوضح أن كل هذه المشاكل لا تحل عن طريق القوة وأن ما نحتاجه اليه هو نوع جديد من الحوار بين كل الأطراف في المنطقة لبناء مستقبلها.. منوهاً في هذا الصدد أنه يجب أن نحل الصراع العربى - الاسرائيلي والذي نعتقد أنه لب الصراع الآن وجوهر الحل في الشرق الأوسط.
وأشار إلى أنه يوافق الرأي الذي يدعو إلى الاعتراف بإسرائيل في إطار حدودها وفى المقابل الاعتراف بدولة فلسطينية على أراض فلسطينية وتسوية مشكلة اللاجئين مضيفاً أننا لم نتمكن من خلال قرارات مجلس الأمن أن نحقق الهدف.
وقال البرادعي إن انتشار السلاح النووي واحساس أن هناك فاصلاً بين الشرق الأوسط والعالم كل ذلك يساعد على تفاقم المشاكل.
وحدد البرادعي الخطوط الارشادية للحل في المنطقة فأشار إلى أنه يجب أن نوافق على الخطوط الأساسية لتسوية مشكلة الصراع العربي - الإسرائيلي ثم ننظر بعد ذلك المشاكل الأخرى مؤكدا أن البعد الامني هو أمر ضروري في التوصل إلى حلول لمشاكل المنطقة.
من ناحية اخرى، أكدت دراسة وزعت على هامش المؤتمر حول الحوار بين الإسلام والغرب، أن أحداث الحادى عشر من سبتمبر عام 2001، كانت نقطة تحول في العلاقة بين الإسلام والغرب.
وأشارت الدراسة إلى أن إعلان طهران الذي تبناه أعضاء منظمة المؤتمر الإسلامي عام 1999، طالب باحترام الكرامة والمساواة بين جميع البشر بغير تمييز بين أي نوع، وقبول التنوع الثقافي كأصل في المجتمع الانساني.
وأضافت الدراسة أن الاعلان حذر من محاولات السيطرة الثقافية والممارسات التي تدعم المواجهة والصدام بين الحضارات، وقبول التعاون، والبحث عن تفاهم من خلال آلية مناسبة بهدف دعم القيم الانسانية المشتركة والاذعان لمبادئ العدالة والسلام والتضامن على أساس قيم أساسية للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وشددت الدراسة على ضرورة حماية حقوق الانسان خاصة الاقليات والمهاجرين، للحفاظ على الهوية الثقافية وتعزيز التعاون لمواجهة التهديدات التي تواجه العالم ومن ضمنها النزاعات وتدهور البيئة والإرهاب وسباق التسلح وغيرها. وذكرت أن المشكلة الحقيقة هى عدم وجود إرادة لفهم العالم الإسلامى في الغرب وأن الاقتراح بإقامة حوار مع أوروبا، مازال في الاطار النظري.
وطالبت الدراسة من العالم الغربي بذل الجهود لمعرفة مشاكل العالم الإسلامي ودعم فكرة الحوار بين الحضارات في العالم.
1
اتهم الدكتور محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إسرائيل بأنها مستمرة ومصرة على عدم التوقيع على اتفاقية منع الانتشار النووي واستخدام أسلحة الدمار الشامل.
وقال البرادعي إننا لا نسمح باستثناء دولة عن دولة فيما يتعلق باتفاقية منع الانتشار النووي مجددا تأييده للحوار من أجل السلام في المنطقة.
هذه المعلومات معروفة، وماذا فعلت المنظمة تجاه هذا الاستهتار.
محمد الحسيني - زائر
08:52 صباحاً 2006/11/12