أكد نبيل عمرو المستشار الاعلامي للرئيس الفلسطيني محمود عباس امس ضرورة أن يسفر أي لقاء بين عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود أولمرت عن نتائج ملموسة تنعكس على حياة الفلسطينيين.
وقال عمرو في تصريحات لإذاعة صوت القدس المحلية امس "هناك لقاء مرتقب..ولكن شريطة أن لا يحتوي هذا اللقاء ردود الفعل. فأولمرت بعد جريمته في بيت حانون حاول أن يلطف الاجواء ولكننا نريد لقاء فعالا يخفف الحصار عن الشعب ويخرج الاسرى من المعتقلات".
وتابع بالقول: "لا نريد لقاء نحصي فيه عدد الابتسامات وإنما نريد حلا لايقاف بناء الجدار الفاصل والافراج عن أموال السلطة ووقف التوغلات الاسرائيلية".
وحول ما قالته بعض المصادر الاسرائيلية بشأن وجود صفقة سياسية أمنية شاملة قد تتم في غضون ثلاثة أسابيع ، قال عمرو: "ليس لدي معلومات حول هذا الموضوع. ولا يوجد شيء بالسر يطبخ ولا شيء يجب أن يطبخ بالسر وأي ترتيبات إسرائيلية - فلسطينية سواء في المحادثات وفي التطبيق يجب أن تتم في وضح النهار".