اجتمع البابا بنديكتوس السادس أمس السبت على انفراد بالاستاذ الجامعي الجزائري المسلم مصطفى شريف وهو مفكر مناضل في سبيل التقارب بين الاديان.
وقال مصطفى شريف لوكالة فرانس برس ان "البابا استمع الي باهتمام شديد وطيبة كبيرة، لقد تبادلنا الآراء حقا". وكان شريف الاستاذ في جامعة الجزائر واحد مؤسسي مجموعة الحوار الاسلامي-المسيحي في فرنسا، طلب لقاء البابا منذ اشهر قبل الخطاب الذي القاه البابا في راتيسبون واثار استياء كبيرا في العالم الاسلامي.
وقال المفكر الجزائري ان "الحوار بين الاديان عامل اساسي" يسمح "بالحد من الجهل والتطرف، ويذكر بقيمنا المشتركة ويطلق عملية تفكير حول اختلافاتنا والتحديات التي علينا مواجهتها سويا".
واقترح شريف على البابا "عقد مؤتمر (يشارك فيه ممثلون) عن الديانتين تحت عنوان محاربة الكراهية الدينية" و"توعية الاسرة الدولية بضرورة ادانة اهانة (...) الرموز الدينية المقدسة (...) في اطار احترام الحق في حرية التعبير" و"تعزيز مجموعات الحوار والصداقة المسيحية الاسلامية".
وقال شريف ان البابا "قال لي انه يشاركنا هواجسنا بالكامل ويؤيد هذه الاهداف النبيلة".