الرئيسية > فن

يديره الدكتور عبدالوهاب المسيري:

مؤتمر دولي في القاهرة حول "حوار الحضارات"



القاهرة - مكتب

تنامى في العقد الماضي الجدل حول حوار الحضارات في مواجهة فكرة صراع الحضارات ونهاية التاريخ، وليس حوار الحضارات كما هو معلوم مجرد التفاعل اللفظي بين أبناء الثقافات والأمم في المنتديات الفكرية الدولية كما يتصور البعض، بل هو عملية تفاعلية مركبة على مسارات شتى، رسمية وشعبية، فكرية وبحثية، مدنية وإنسانية. ويتطلع "برنامج حوار الحضارات" بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بالقاهرة؛ الذي يديره المفكر والخبير الاستراتيجي الدكتور عبدالوهاب المسيري؛ لعقد مؤتمره السنوي 2007حول حوار الحضارات على مسار المعارف والعلوم، مرتكزاً على خبرة سابقة ثرية هي مشروع التحيز الذي صدر في كتاب من جزأين، وشارك فيه عدد كبير من الباحثين العرب في شتى فروع العلم في عام 1995، وحرره الدكتور عبدالوهاب المسيري. وسعياً لتجديد النظر في تلك الخبرة ومواصلة للتفكير الجاد والرصين والمنفتح على هذا المسار كي تتراكم جهود العقل العربي في هذا المجال ولا تتشتت أو تنقطع؛ فقد قرر برنامج حوار الحضارات عقد مؤتمره الدولي تحت عنوان "حوار الحضارات والمسارات المتنوعة للمعرفة" وذلك في النصف الثاني من يناير 2007.من أبرز محاور المؤتمر: النظريات التربوية الحديثة بين الخصوصية الثقافية والعالمية، التداخل والتمايز بين التقاليد الفلسفية، علم الاجتماع الديني ومستجدات علم الأديان المقارن، نظريات الإعلام والواقع الافتراضي، نظريات الإبداع في الأدب والفنون، وغيرها. ومن المنتظر نشر بحوث المؤتمر في كتاب من عدة مجلدات، على أن يوضع في نهاية الكتاب مسرد بالمصطلحات والمفاهيم الجديدة التي وردت في الكتاب، حتى يمكن وضع إطار محدد للتجربة النظرية الجديدة، وحتى يمكن الاستفادة من هذه المفاهيم في كافة فروع المعرفة، ويمكن إخضاعها للنقد. يسعى المؤتمر إلى أن تقوم النماذج المعرفية الجديدة بإثراء النماذج السائدة وبتوسيع حدودها والامتزاج بها، بحيث تتحول من نماذج غربية تستند إلى معطيات المجتمع الغربي الحديث إلى نماذج عالمية إنسانية تستند إلى معرفة وثيقة مركبة بكل التشكيلات الحضارية وبكل خصوصياتها وتعرجاتها ونتوءاتها، وتحاول أن تصل إلى أعلى درجات التجريد وأدق درجات التخصيص.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة