• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1922 أيام

سينمائيات

أيامي الجميلة مع القناة الثانية..


رجا ساير المطيري

    هذا هو جهاز التلفزيون الأسود يجلس أمامي، متوسطاً المكتبة الخشبية بيضاء اللون، كأنه ملك أسطوري يجلس على عرشه في قلب مملكته، وأنا في حضرته، أجلس، في وسط الغرفة، أتابع بخشوع وخضوع كل ما يعرضه عليّ عبر قناتيه السعوديتين الوحيدتين في ذلك الوقت من نهاية ثمانينات القرن الماضي. حينها كنت في المرحلة الابتدائية ولم أكن أعرف من عالم القنوات ومن دنيا الفضاء سوى القناتين الأولى والثانية لسبب بسيط هو أنه لم يكن ثمة غيرهما، لذلك وجدتني أتابع وأتشرب كل ما تعرضان من برامج حتى لو كانت برامج علمية متخصصة تتحدث عن آلية نمو الخلايا في جذع شجرة استوائية منقرضة. وقد تمكنتُ بفضل هذه الأجواء الهادئة من خلق علاقة صداقة حميمة مع جهاز التلفزيون ومع القناة الثانية تحديداً التي إليها يرجع الفضل الأول في إشعال شرارة الاهتمام بالأفلام وبعالم السينما الساحر..

وبالطبع لم تكن الأفلام المعروضة في القناة تصنف ضمن التحف الخالدة، ولم يكن اهتمام القناة بالأفلام اهتماماً منهجياً يبغي تنوير المشاهدين والتأثير عليهم من خلال السينما، كلا، فلم يكن شيئاً من ذلك، بل كان الأمر في أبسط صوره مجرد تغطية لوقت البث الطويل من قبل القناة، ومن ناحيتي فلم أهتم كثيراً لأن غاية ما كنت أطلبه هو أن أشاهد وأشاهد وأشاهد ولا يعنيني شيئاً آخر غير هذا.. لذلك نشأ تواطؤ سرّي بيني وبين القناة.. أن تستمر هي بعرض الأفلام وأن أستمر أنا بالمشاهدة.. كان عقداً بسيطاً وواضحاً التزم كلينا ببنوده فأثمر ذلك عن سهرات رائعة قضيناها سوياً، وحيدين في الغرفة، هي تتحدث وأنا أستمع بصمت لما تقول وأشاهد بتلذذ كل ما تعرضه من أفلام، فكأني وإياها حبيبان التقيا في غفلة من الزمان فبقيا الليل كله يتناجيان ويتسامران..

كنت أقدّس يوماً اسمه (الأربعاء) وذلك لأن حبيبتي، القناة الثانية، ترتدي فيه أبهى حللها فتظهر بشكل مغاير عن بقية أيام الأسبوع إذ تعرض فيلماً في آخر الليل وقبله تأتي بمسلسل كوميدي أجنبي وببرنامج رائع اسمه (الشاشة) يعرض لقطات من أفلام كنت أعتقد أني لن أراها في حياتي أبداً كالأفلام الصامتة للساحر (شابلن) وغيره. ومثل الذي يحدث في يوم (الأربعاء) يتكرر أيضاً بنفس الكيفية في يوم الخميس مع اختلاف بسيط هو أنها تبث فيه برنامجاً اسمه (ليلة خميس) يتابع المنوعات الأجنبية من أفلام وحفلات غنائية لكبار الفنانين الغربيين. كنت أخرج من المدرسة ظهر الأربعاء وأنا أتلهف لما سأراه الليلة. هل هو فيلم رعب أم فيلم أكشن؟ هل سيكون فيلماً يابانياً مليئاً بحركات الكونغ فو؟ وما الذي سيأتي به برنامج (الشاشة)؟ كنت أتناول غدائي مع الأهل وأنا أقلب هذه الأسئلة في ذهني. ثم أخرج في العصر مع أصدقاء الطفولة وأنا مشغول بذات الأمر. حتى إذا جاء الليل، سكنت الأرض، وهرع جميع من في المنزل إلى مخادعهم، لتبدأ سهرتي اللذيذة مع القناة الثانية فانطلق في رحلة الكشف عن السر العظيم.. عن الشيء الذي ستقوله لي قناتي الحبيبة؟..

فكانت القناة تتحدث مرة بلغة هندية رصينة فتعرض فيلماً هندياً حزيناً عن أم تتعرض لظلم أبنائها فتجد العون من عجوز متهالك عثر عليها صدفة في إحدى زوايا شارع مهجور. أو تتخذ من لغة شرق آسيا قالباً لحديثها فتعرض فيلماً من اليابان عن طفل يضيع في غابة ليعيش مع الوحوش الضارية فيصبح مثلها ويمتلك قدرات خارقة يستغلها لمحاربة كل ظالم شرير. أما إذا كانت (القناة) راضية ورغبت في إكرامي فإنها لن تجد أفضل من أن تحكي لي قصة فيلم رعب أمريكيٍ كلاسيٍ رخيصٍ أبطاله مجموعة من الكلاب المسعورة تنطلق في شوارع المدينة لتعيث فيها فساداً فتقتل وتسفك دماء البشر بكل بشاعة ممكنة. وهي تزيد من كرمها فتعرض عليّ فيلم رعب آخر تجري أحداثه في داخل قطار قديم يحمل تابوتاً فيه جثة حديثة تستفيق من موتها بفعل روح شريرة لتقتل كل ركاب القطار. ومع هذا الفيلم تحديداً عشت رعباً لا مثيل له، نمتُ بسببه في مكاني حيث لم أجرؤ على الذهاب إلى غرفة النوم.. لأن الطريق إليها يمر عبر مسار مظلم طويل يشبه مسار القطار.. فخشيتُ أن يظهر لي وحش مثل الذي رأيته في الفيلم..

في ذلك الوقت كنت أصدق كل ما يجري أمامي على الشاشة، فكنت أجزم بأن من يموت في الفيلم يموت فعلاً في الحقيقة، وأتساءل: كيف يفرط الممثل بحياته بهذا الشكل؟ كم يدفع له؟ ترى هل هو يضحي من أجل أبنائه الصغار ليضمن لهم عيشاً كريماً؟ يا له من شخص رائع وعظيم!. وقبل ذلك كنت أرى بأن الممثلين لا يمثلون بل هم هكذا حقيقة وما الصورة التي أراها أمامي إلا نتيجة وجود الكاميرا معهم على سبيل الصدفة لا أكثر. أما أشد الاعتقادات رسوخاً في داخلي فهو اعتقادي بأن الممثل لا يشترك في حياته كلها إلا في فيلم واحد فقط، فهو أمام طريقين لا ثالث لهما، إما أن يموت في الفيلم وتنتهي حياته، أو أن يعيش ليستمتع بالمال الذي استلمه نظير تمثيله فلا يعود إلى تكرار التجربة مرة أخرى. ومنبع اعتقاد كهذا يعود إلى أن القناة الثانية، خلال تلك الفترة، لم تعرض مطلقاً فيلمين لممثل واحد.. كنت أؤمن بذلك وأكثر في بداية علاقتي الحميمة مع القناة الثانية. أما أيامي الجميلة التي قضيتها مع (رامبو) ومع (ليلة الشياطين) فتلك حكاية أخرى.. لعل من الأنسب أن أذكرها في مناسبة لاحقة..


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 19
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    مقال جميل كجمال ايامك مع القناه الثانيه كانت بداياتي كذلك مع القناه الثانيه ومع كل ماتعرضه ومهما يكن من افلام اجدها افلام جميله بل وتحف احيانآ واستوقفني هذه الجمله ((في ذلك الوقت كنت أصدق كل ما يجري أمامي على الشاشة، فكنت أجزم بأن من يموت في الفيلم يموت فعلاً في الحقيقة)) اجدها معي تمامآ لدرجه اتجادل مع والدي في حقيقه موت من في الفيلم والى ان تتحفنا اخي رجا بمقالك الاخر اتمنى لك التوفيق ولا تنسى ان تتكلم عن ستيف!!

    ابو راشد (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:27 صباحاً 2006/11/07

  • 2

    في انتظار الجزء الثاني من ايامك الجميلة مع القناة الثانية ( :
    تحياتي لك اخي رجا.

    بنان (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:07 صباحاً 2006/11/07

  • 3

    قلبت الذكريات الطفوله. كنا نبحث عن المتعة بنهم.
    لم تذكر الكابتن باور في القناة الثانية ظهر الخميس وعلى فكرة برنامج ليلة خميس كان يعرض يوم الخميس بالليل وليس يوم الأربعاء لأني كنت انتظرة بشغف، وكان هناك فلم مرعب يبث ولم أرة إلى الآن رغم تكرر بثه، وكان بالنسبة لي قمة الإكتئاب هي الجريدة المصورة برنامج يبث بعد صلاة المغرب مباشرة على القناة الأولى ويعنى بالأخبار المحلية البحته ( افتتاح ندوات ثقافية، مشاركات، اخبار الدفاع المدني.. الخ)

    Ali alShareef (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:54 صباحاً 2006/11/07

  • 4

    فعلاً كانت أيام جداً رائعة في تلك الفترة و كانت القناة الثانية هي المصدر الأول لي لتعليم اللغة الإنجليزية وكنا نتابع الأفلام بشغب أنا واخواني.
    أتمنى من القناة الثانية مزيداً من التقدم ولك مني جزيل الشكر والتقدير استاد رجا

    محمد ناصر (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:59 صباحاً 2006/11/07

  • 5

    ذكرتني باللذي مضا..
    الحقيقة يا رجا ان كثير مننا عاش تجربتك خصوصا اللي يهتوون الافلام بهووس مثلك... بالنسبة للرعب الاكبر كان من فلم سبب لي حالة اشبة بالبرناويا من كل شيء اخضر بعد فلم شاهدته وانا في رابع ابتدائي اعتقد كان اسمه الكركند والمفارقة اني شاهدته على نفس القناة بعد اكثر من 10 سنوات على عرضة وما تهون قناتنا المكرمة على التكرير الحلو لكل شيء لدرجة انه من دون مبالغة تحفظ النص وتسمعه مع الممثلين... الفارق ان ميولي مثل ميول بنات جنسي للمسلسلات برغم انها من دون مجاملة (رجيع) السبعينات وحتى وان كنا في ليالي الالفية الا ان القناة الثانية لا تعترف بمسالة قدم المادة الفنية ولا تراعي ذوق المشاهد والاهم انها ما تعبر ان كنت تشاهد ولا ما تشاهد خصوصا اذا كان فيه مباراة ولا نقل حي لسباق فروسية او اي نقل حي كان.. ممكن يقطع الفلم وتشوف اخبار عادي... هم مرتبطين بجدول اعمال والادهى والامر انك يالمشاهد مطالب بمشاهدة مادة فنية تجمع اجزاءها وتقوم انت بتسلسل الافكار بناء على تنبئك الخاص من كثر ما يمر مقص الرقابة على الفلم (طيب لا تعرضونه احسن)
    ياما ياما اكلناها يا قناتنا العزيزة واحنا مشدودين والله اعلم لو كان فيه بذلك الوقت بديل ما فكرنا مرتين...
    على العموم وعودة للمسلسلات فاعتقد ان اروع ما تم عرضه الى الان هو اميلي ستار.

    Muneera (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:01 صباحاً 2006/11/07

  • 6

    والله العظيم انه مقال جميل مرة
    والى الامام والله يوفقك يارب دوم المقالات

    نــــBENTLYــوف (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:39 صباحاً 2006/11/07

  • 7

    فعلا كانت أيام جميلة أيام غصب 2 ولكن الجمال لم يكن في برامج القناة الثانية ولكن في جمال الفترة العميرة ليس إلا.

    بن ظافر (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:58 صباحاً 2006/11/07

  • 8

    و يبدو أن الكثير لم يصحى بعد من ذكريات الطفولة و اتستمرت الثقافة السينمائيه "الرخيصة" لدينا. لا الوم شبابنا فهم يتأثرون بالتأكيد بما يطرح عليهم و بما هو متوفر في السوق ... الجميل هو ان يكون لدينا برامج تحثنا على الرقي بالذوق السينمائي و ليس الاصرار على الامريكي الرخيص و الاكشن .

    ساندرا عابد (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:28 صباحاً 2006/11/07

  • 9

    مقال في منتهى الروعة واستطعت فيه ان تحفر ذكريات
    غطتها أتربة الزمن..
    ولا تنسى فترة حشو السهرة ببرنامج أخبار خفيفة او light news كان برنامج ممتع للغاية عندما لا تجد القناة ما تعرضه في نهاية السهرة..
    لله درك ولك فائق الاحترام

    علي (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:38 صباحاً 2006/11/07

  • 10

    اخي الكريم مقال جميل ورائع وذكريات اجمل..
    بالتاكيد في تلك الايام الجميله والتي من لذتها و حلاوتها وبرائتها تذكر جيدا" حركة تلك الانامل وهي تفتحك القناة الاولى والثانيه..
    عكس هذه الايام التي كثرت بها القنوات الفضائيه والشاشات وكثرت الى درجة انها تكاد تكون ممله لا احد يمكنه ان يتابع مايعرض فيها وهي تشتت الذهن والذات
    صنيتان

    صنيتان (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:55 مساءً 2006/11/07

  • 11

    شكرا أستاذ رجا... لقد أعدتنا الى لحظات خالدة في عمرنا.. الى أيام كانت أبسط الأشياء تصنع لنا عوالم من البهجه لا تنتهي.. دمت للإبداع

    Amany (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:01 مساءً 2006/11/07

  • 12

    لقد نجحت استاذي في وصف علاقة جمعتنا مع قناة تذمرنا منها كثيرا لكن مع مرور الزمن تاكد لنا انها كانت جزء رسم لنا احلى ذكريات الصغر.
    في انتضار رامبو.

    محمد العتيبي (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:13 مساءً 2006/11/07

  • 13

    اصابتني القشعريرة لروعة المقال وكأن المقال يعنيني ويتحدث عن ايام الصغر ايام ماكنا نتابع كل صغيرة وكبيرة وكل واردة وشاردة عبر هذه ( النافذة ) الصغيرة القناة الثانية.. وهذا ماجعلها محببة الى قلبي حتى الأن رغم انها لاتأتي بجديد ولكن جذورها تشبثت في نفسي بسبب تلك الأيام البريئة الحالمة وتلك الذكريات معها.. نعم مازلت اتذكر ليالي الخميس والجمعة كنا نتابع متسمرين ومتشوقين لما ستعرضه القناة الثانية والله ثم والله اني لن انسى تلك الليلة التي عرضت فيه هذه القناة فلم الرعب المسمى ( قطار الرعب ) الذي ذكرتموه بمقالكم حتى اني لم استطع النوم الا بجانب اشقائي تلك الليلة.. يالها من ايام.
    فشكرا للقناة الثانية..

    احمد الشماسي (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:19 مساءً 2006/11/07

  • 14

    ذكرتنا باايام القراده مانشوف غير غصب ون وتو بس احنا كنا متطورين شويه كنا نشوف افلام فديو اغلبها هنديه وهاتك يابكاء ونكد ومستر بن وسلسله رامبو لسلفستر ستالون لكن نسيت اهم شي يوم الاربعاء المصارعه الحره تعليق ابراهيم ناسيه تكمله اسمه بس كنت اتحمس بشكل خيالي ومازال حب المصارعه مستمر معي الى الان بس الفرق انها تنعرض لايف وبقنوات رياضيه مو زي زمان ثلاث ارباعها مقطوعه بس الفرق ان ابراهيم مابيعلق عليها فنص المتعه مفقوده الحمدالله حاليا لو اموت مااشوف القناه السعوديه مكتفيه بالنت والسي ديهات للافلام وناسه وبدون ضيقه وكدر وتقطيعات مالها لزمه

    منى الجهني (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:02 مساءً 2006/11/07

  • 15

    شكراً استاذنا
    ننتظر الجزء الثانى من المقاله على احر من الجمر (رامبو) (لياة الشياطين)

    طلال الفوزان (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:03 مساءً 2006/11/07

  • 16

    استاذ رجا
    لقد نبشت في ذكريات الطفولة الجميلة الطاهرة
    وان كنت اصغر منك حيث كنت اتابع القناة الثانية في التسعينات وليس الثمانينات
    فمسلسل التي تقوم ببطولته فتاة اسمها سارة لقد عشت حياة مع هذا المسلسل الرائع
    والافلام الامريكية كنت اتابعها بشغف في ليلة الاربعاء
    فقد كانت ليلة الاربعاء ليلة سحرية وكذلك ليلة الخميس
    في الوقت الحالي اشاهد مسلسل (الرياح من خلفي) فهو جدا جميل و ساحر الى اقصى درجة
    انصحكم بمتابعته
    بأنتظار مقالتك المقبلة

    محمد عثمان (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:11 مساءً 2006/11/07

  • 17

    كانت ايام عز القناه2..قبل عصر الدشوش
    الى اليوم لم تبث اي قناه فضائيه.. ماده إنميات روعه كما فعلت القناه2
    الى هذا اليوم..
    حتى بوجود قنوات وشبكات عملاقه مثل ام بي سي3 ,,او سبيس تون
    ومن هذه الانميات لا أزال اذكر
    بايونك سكس،، ومسلسل الروبوتوك الشهير،، ماكروس حيث عرض كاملا
    بفتره الثمانينات.. و ابطال الجاذبيه Gatchaman و.. Thunderbirds 2086
    ودك تيلز..والكثير من الإنيميات اللتي ابهرتنا بعالمها المنفتح..وثقافه متطوره سبقت عصرها..كم استمتعت كغيري من ابناء ذلك الجيل المحظوظ ؟؟
    تلك كانت أجمل أيامي.. مع غصب2

    ام جود (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:28 صباحاً 2006/11/08

  • 18

    بصراحة أنا دخلت إلى الإنترنت وبحثت خصيصاً عن هذا المقال كي أقول لك أنني كنت أقرأ مقالك وكأنني أنا كاتبته، ولكن مع اختلاف بسيط وهو أنني لم أكن أظن أن هؤلاء الممثلين يموتون في الحقيقة وذلك ليس لأنني ذات عقل راجح و أفق واسع و لكن ببساطة والدتي كانت توضح لي أنهم لا يموتون في الحقيقة لكي لا أفتح لها محزنة في البيت ببكائي :)
    و طبعاً دُهشت عندما وجدت الكثير قد كتبوا ما كنت أود أن أكتبه ولكن ذلك لم يثنني عما أردت كتابته.
    بصراحة مقالاتك أكثر من رائعة وأنا شخصياً أحرص على مشاهدة ما تنصح به على الرغم من أنني ابتعد عادةً عن أفلام الرعب لأنني لست ممن يفضلون المناظر الدموية المنفرة.
    أرجو لك المزيد من التقدم والإبداع...

    شذى إبراهيم (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:52 صباحاً 2006/11/09

  • 19

    مشكور استاذ رجا عالمقال اللي اكثر من رائع
    من جد كانت ايام روعة
    مع ان الافلام معاده بس كل ما يعيدونها اطالعها مره ثانية و كانها اول مره
    حسافة ما شفت فلم الرعب حق القطار
    بس فيه فلم مره يجنن اللي عن الحصان اللي اسمه مو متاكده (ثورا) او شي زي كذا كانت الموسيقى روعه طريقة السرد فظيعة
    غير الانيميز والبيونك سكس و دك تيلز
    بس من جد فقدتها بعد ما صار عندنا غصب 3 الرياضية
    احقد على هالقناة حرمتنا من الثانية:)

    Ashwag (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:29 صباحاً 2006/11/09




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية


سينمائيات

رجا ساير المطيري

الخيارات

للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (320) ثم الرسالة

إعلانات