• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 973 أيام

لكم في قصة هذا المبتعث عبرة ودرس!

يا طلابنا في الخارج احذروا الارتباط بالزوجات الغادرات!

علي الساير - حائل

    الطالب السعودي حين يرضى بقبول مواصلة دراسته بالخارج من أكمل دراسته وعاد لوطنه ليكمل مسيرته العلمية والعملية فذاك أفاد واستفاد، ومنهم من فضل البقاء مغترباً في الدولة التي تلقى فيها تكملة تعليمة، أي سعودي ترك أهله ووطنه ودولته حبا في البقاء بتلك الدولة التي لا أحد يثق في بروتكولاتها التشخيصية وقوانينها الوضعية، تارة تقول أنظمتها الاستمرار للمهاجرين في العيش بتلك الدوله.وتارة يتم تغيير ذلك النظام الذي يضيق على المهاجر بكثرة الضرائب والمضايقات الا مبرر لها وعدم الاستقرار الأمني والأسري، فتجد المهاجر السعودي بالذات في دوامة أنظمة تلك الدولة غير مستقر ذهنياً ولا أمنياً ولا أسريا، لا سيما بعد أحداث أحد عشر سبتبمر المؤلمة، يركب سيارته يرى ما يضيق على نفسيته وأمنه الذاتي.

يدخل بسيارته إلى مدينة أخرى بتلك الدولة لربما واجه منغصات تمنى البقاء بمدينته السابقة رغم العناء الملموس بها، وقبل على نفسه بتلك المنغصات لأن زوجته من تلك الدولة، علماً إن تلك الدولة حالها حال أي فرد من أفراد شعب تلك الدولة يجد من النواقص والمنغصات الشيء الكثير، يقول الراوي: اتصل على أهله باكيا وزوجته من تلك الدولة ومعه طفلان، ملتمسا من أهله سرعة تحويل مبلغ من المال لكون مرتبه هلك للضرائب وإصلاح سيارته، وزوجته عاطلة عن العمل وبدا عليها اختراق العادات المألوفة مطالبة هي الأخرى بالنفقة التي تعودت عليها من تلك الزوج السعودي. وقد تورط بطفلين بريئين وأمهم من تلك الدولة التي أقلقته بكثرة ضرائبها وتعسفها فتجاوب أهله معه رغم حبهم الشديد بأن يكون ابنهم بينهم ويشاركهم أفراحهم وهمومه، لكن نزوته الجاهلة رغم علمه جعلته يزلق متورطاً بتلك الزوجة التي سئمت ذلك السعودي وعاداته وأحبت أن تعود كما كانت قبل زواجها بحرية تضيق على تلك الزوج السعودي، وبدأت غيوم الخلافات يقول الراوي وهو أخو المهاجر ذات يوم عاد من عمله منهكاً بحاجة للراحة والغذاء، فلم يجد زوجته وطفليها، اتصل هاتفياً وأفادت أنها برحلة استجمام تعودت عليها أيام دراستها مع زملائها وزميلاتها، سألها عن طفليها فقالت أنهما مع بقية أطفال الحملة في حديقة سمتها لزوجها فعرفها وانطلق وهو المتعب المنهك من عمله إلى تلك الحديقة التي تبعد عن منزله ستين كيلو متراً، فلما دخل الحديقة منع من الدخول إلا بصحبة والدتهم التي أمنتهم بمبلغ دفعته لرعايتهم، فعرض الإثبات فلم يأبهو به، وابصر طفليه باكيين لقاء ترك أمهم لهما، وزادا صراخاً حين رأيا والدهما، وأمناء الحديقة لم يقيموا وضع تلك الوالد الحرج رغم شهادتهم له أنه فعلا والدهم، قالوا لا بد من حضور والدتهما أو تليفون منها تسمح لوالدهما باستلامهما ودفع بقية الإجره، فحاول الاتصال عليها فلم يوفق لغيابها عن محمولها، فزاد السعودي غضباً وشراسة على زوجته بفعلتها التي لم تستأذن زوجها في عمله عن خطوتها غير المؤيدة منه، فصار يتابع محمولها حتى ردت عليه بعد ست ساعات وقد أظلم الليل، فكان عذرها لهوها مع اصدقائها وصديقاتها في التزلج على ميدان سمته له وقد زاد عنفا على زوجته كيف تذهب لذلك الميدان الذي يكثر فيه السكر والعهر، وحين التقت بزوجها وقد أظلم الليل إلا وقد وصل الأمر بالزوج السعودي أن طلب منها العودة لمنزله كي يلقنها ما يخفف عنه قوة غضبه، وقرر الانفصال عنها لكن عقد الزواج فيه معضلة تحرمه من الذهاب بأولاده إلى السعودية، وتدخلت السفارة السعودية والتي هي على علم بزواجه لكنه قبل بعقد الزواج المعقد وتورط بين نار تلك الزوجة التي ليست له ولا لحياته، وبين تلك الطفلين اللذين صارا ووقود المشاكل وقلة التوافق. فالسعودي صاحب مبدأ وضمان، والزوجة انتهازية تسير بلا قاعدة تنضيمية تكفل للزوج حياته واستقراره، سألوه أقرانه من السعوديين بتلك الدولة كيف التحقت بها وألفتها؟؟ أجابهم حين كنا بالصف الدراسي سنتين خير صديقة لم أعهد عليها ما يجعلني أفكر بالبعد عنها ودرست شخصيتها ووجدت أنها خير زوجة إن أنا عزمت على ذلك، وفعلاً تم القران وثلاث سنوات وأنا وهي خير صديقين ليلاً ونهاراً، لكنها أثبتت لي أنها في تلك السنوات تتصنع العلاقات الزوجية وهاهي بانت واتسقت على بطلانها ومقاصد دولتها الغامض البئيس، فها أنا نادم بعدم أخذ رأي والدتي وأخي اللذان كانا ناصحين فعميت وتورطت وياليتها لم تكن، وتوسطت سفارة بلاده بالموضوع وحلت الإشكال ولا يزال تلك السعودي يبكي بقلبه قبل عيونه ندما وحسرة على خطأ أفرز طفلين بريئين لا ذنب لهما، وزوجة لا تدري ما هي الأمومه أو الرحمة أو تقدير، نست كل العلاقات الزوجية الحميمة لثلاث سنوات كانت تركيبتها هراء وخداع، فلربما هناك قضايا ادهى وأمر من مثل هذه القضية الزوجية المهاجرة التي لا وطن لها ولا مأوى، هم كثير ينخدعون بقوة حب الصداقة ويتجاوزون بالزواج يحسبون أن السفينة لا تغرق يوماِ أو أن الطائرة لا تهوى إلى الأرض متحطمة هالكه، ومع كامل احترامي لشبابنا السعودي المغترب خارج وطنه جاهل جداً حين يفكر بالهجرة حين تكون تلك الدولة هادئة والرخاء فيها مستتب والصديقة في الدراسة جوهرة ثمينة تجعل المقترب يعشق الهجرة تماماً دون أن يعلم ما وراء تلك العشق الهراء الذي نهايته عذاب القلوب والسنين ومستقبل الحياة المؤلم النحس ولربما أخذ زملاؤه العبرة والموعظة وتوقف من كان يحاول أن يكون مثله وحمد الله بعدم تورطه، لأن السعودي الذي عاش ببيئة سعودية عربية إسلامية يحسب غيره مثله، وينخدع دون أن يشعر وهو حسب الدنيا كلها مثل السعودية، وراح المهاجر السعودي بزوجة غير سعودية في مهاب الريح، ومقلعته العواصف عن دائرته الذهبية إلى متاهات وأحلام براقة خادعة، فلو تتبع الفاحص والمدقق السفارات السعودية بالخارج لعثر على ما جعله يضيق متنفسه وقلبه وفؤاده، وقليل ظهور مشاكل الهجرة بعد الغربة، ولا بد من شبابنا ألا يتورطوا بزوجات مهادنات غادرات زاهيات ناكبات معقدات سافرات رافضات عاهرات ومياههن المعكرات واجواؤهن المظلمات وقلوبهن النحسات، أنصح كل من حسب نفسه سعودياً سيذهب للخارج ألا ينخدع بأمن تلك الدول وأمان أهلها، فكل يوم لهم نظام وكل ساعة لهم تشريع، فيابعد حيي يالسعودية وأهلها.



عدد التعليقات : 7
  • 1

    أين هو تطبيق شرط الزواج للمبتعث ؟أم انها ككثير من انظمتنا تقرأ دون ان تطبق للأسف لم يجني هذا التهور إلا الأطفال الابرياء

    محمد الحربي2 (زائر)

    05:46 صباحاً 2006/11/05

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 2

    شبا بنا بخبر ولله الحمد فدعادو ونفتخر بهم وبعلمهم وهم كثر ويعملو ن في كل مجال با الوطن الغالي طلا ب الا مس هم ر جال اليوم ويحذ و حذوهم من بعدهم اما من التبع هواه ندعو له بالهدا يه

    فهد الحسن (زائر)

    08:05 صباحاً 2006/11/05

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 3

    كلام صحيح ولايعرف ذلك إلا من عاش ومكث وقت طويل في تلك البلدان فلدينا عادات وتقاليد ومبادي تربيناء عليها نابعتا من ديننا تجري مع دمنا داخل العروق أسأل الله العلي القدير أن لايغيرها ولكن لكل قاعدة شواذ ولو أنفتح باب الحوار قليلا لوجدت لهن شبيهات عندناء ولكنهن نزر قليل والحمد لله أعيش في وطني وأحيى بأهله فالغريب غريب الوطن والدار

    ضاوي الضاوي (زائر)

    08:46 صباحاً 2006/11/05

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 4

    الأخ العزيز علي الساير...
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
    أنا طالب مبتعث في الولايات المتحده الأمريكية وفي الحقيقه لفت انتباهي عنوان المقال... اعتقد أن هذا الوصف غير لائق بالنساء... انما الظروف هي التي تسبب هذه المشاكل...
    سؤال: هل تتوقع من امرأه عاشت عمرها في مدينتها الصغيره أن تتغرب في دوله تختلف اختلافا كاملا من ناحية الدين، السياسة، العادات والتقاليد ؟؟؟
    في اعتقادي إجابه هذا السؤال ب(لا) الا ان استطاع الزوج اغنائها عن العيش في بلدها...
    حتى لو وافقت الزوجه بالذهاب مع زوجها الى بلده... فهذا لن يمنع من زيارتها لأهلها مره واحد في السنه على الأقل ( ومن يستطيع دفع التذاكر ).
    ليس عيب في نسائهم... انما بسبب اختلاف العادات والتقاليد والغربه تصعب الامور...
    اتمنى ان الجميع يستغني عن فكره أن الامريكان أو الغربيين حقودين او يبحثون عن المشاكل... لا والله... إنما أشبههم بالطفل الصغير ( ليس لديه اي معلومه عن العالم الخارجي ) الذي يغرس فيه كرهنا عن طريق وسائل الإعلام... وهم شعب لا يبحث عن المشاكل...
    ما إن نتعامل معهم ويتعاملوا معنا حتى يحبوننا ويريدون معرفة الكثير عنا...
    اتمنى أن لا ينسب السبب الى النساء أو الشعب بعينهم... إنما توضيح الأسباب التي تحول دون نجاح هذا الزواج...
    مع خالص تحياتي وتقديري...

    سعد الجبرين (زائر)

    08:54 صباحاً 2006/11/05

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 5

    من البدايه لا يجب الزواج ب اجنبيه مهما كان الوضع
    اين بنات بلدك.. امن المعقول انهم اختفوا..
    وبصراحه كل زوجه اجنبيه تسبب ضراا على زوجها السعودي
    بأي شكل كان وهن غادرات بكل ماتحمل الكلمة من معنى
    عند حدوث اي مشكلة سواه هي هنا او هناك..
    فسوف تعود ل اهلها وغير ذالك هي تريد مع مرور الوقت ان
    يرجع نظامها القديم الذي يسمح لها بفعل ماتشاء مع من
    تشاء دون رقابه
    كيف يتقنع شاب سعودي الدين اسلامه والتحفض على
    عوراته بالزواج من اي انسانه حتى ولو كانت اجنبيه من الدول
    العربيه
    انا اراء كثير من المشكلات التي تواجه زملائي الذين تزوجوا
    من الخارج سوا كانوا بالخارج او باالداخل كلها مشاكل لا اول
    لها ولا اخر وخاصة عندما يأتي مولود
    تحياتي..

    عبدالعزيز (زائر)

    01:00 مساءً 2006/11/05

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 6

    الموضوع جيد ولكن الصياغة اللغوية فيها الكثير والكثير من الأخطاء اللغوية النحوية والتحريرية مما يسيء للغتنا ناهيك عن إستخدام بعض اللإلفاظ الغير لائقة

    حسين (زائر)

    01:45 مساءً 2006/11/05

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 7

    اعرف زميل قريب جدا مر في نفس ضروف التجربة في المقال لكن والله والاقرباء يشهدون انها مسلمة اسلام حقيقي لدرجة ان الزوج السعودي تاثر من اسلامها واخذ يحافظ على الصلاة متأثرا من الزوجة ومن بعدها والان اكثر من 13 سنة متزوج ولديهم اولاد وبنات وفي قمة السعادة الزوجية في المملكة السعودية ولا ترغب الزوجة للعودة لبلدها فقط للزيارة لرؤية اهلها في الصيف والعودة وللعلم بانها غربية. الزواج توفيق من الله مهما كانت جنسية الزوجة.

    احمد الزيد (زائر)

    08:33 مساءً 2006/11/05

    ابلغ عن هذه المشاركة




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

إعلانات