للثقافة والأدب حضورهما في حضرة الفارس وملك الإنسانية عبدالله بن عبدالعزيز.. "ثقافة اليوم" التقت الشاعرين عيسى جرابا ومهدي الحكمي اللذين تشرفا بنقل صورة جميلة للقصيدة في منطقة جازان أمام الملك.. وتحدثا ل "الرياض" في حوار خاص ساعة الحدث فكانت هذه الإضاءات منهما..
يقول الشاعر مهدي الحكمي : القصيدة مشاعر فياضة تجيش بها نفوس أبناء منطقة جازان ابتهاجاً بزيارة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وضيوف المنطقة، ولست إلا واحداً من أبناء المنطقة كان من نصيبي أن أقدم قصيدة حفل الأهالي تعبيراً عن مشاعري ومشاعر الجميع، والشاعر لسان قومه الناطق باسمهم والمعبر عنهم وعن مشاعرهم، إن قصيدتي وهج عاطفي أقدمه لمقام خادم الحرمين الشريفين سروراً بزيارته الميمونة وقد سميتها (ملك القلوب).
ولخادم الحرمين الشريفين دور بارز وجهد ملموس في اثراء الفكر والثقافة داخل الوطن وخارجه يتمثل ذلك في مهرجان الجنادرية الوطني السنوي الذي أصبح معلماً شامخاً في عالم الثقافة اليوم على امتداد الوطن العربي كله، هذا المهرجان/التظاهرة الفكرية والثقافية التي تعكس التراث بأصالته والمجتمع بتماسكه والثقافة بشموليتها ولا شك أن حضور المشاركين والزوار والوفود من خارج الوطن لهو شاهد على أن المهرجان بات ملء سمع العالم وبصره. ثم يتمثل ذلك في رعايته - حفظه الله - لمشروع الحوار الوطني الذي آتى اكله ونضجت ثمرته من خلال اللقاءات الحوارية الفكرية السنوية ومن خلال صفحات الرأي اليومي في وسائل الإعلام المقروءة التي تطرح الرأي والرأي الآخر بأسلوب حضاري ناضج في الرؤية والطرح.
وتوج ذلك كله إنشاء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الذي بات مرجعاً لكل مهتم بالحوار.. وذلك كله محسوب في إنجازاته - حفظه الله -.
كما قال الأستاذ عيسى جرابا: جازان تلك الفاتنة الجنوبية بكل ما حوته من جمال وفن بحراً وسهلاً وجبلاً، فلا وكاذيا، شعراً ونثراً، في طبيعة متكاملة متنوعة متناسقة تثير الدهشة، وترسم البهجة على شفاه زائريها.. انها جازان قصة عشق صادق لقائد صادق أعطاها فجاورت النجوم، وعانقها فطاولت السماء، لقد عاشت على حلم، وتلهفت إلى موعد، وها هي اليوم تصحو وقد أصبح الحلم حقيقة تشع منه أنوار الانس، والموعد ماثلا يضوع منه شذا اللقاء، لقاء ملك القلوب، ملك الإنسانية في مملكة الإنسانية، لقاء من اتحدت القلوب على عشقه، وتوحدت المشاعر في احكام حلقات الوفاء، ورفع راية الولاء له ولوطن الأمن والرخاء انه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله ووفقه - كم هي جميلة هذه اللفتات من ملك المبادرات والمكرمات، وكم هي مؤنسة هذه الزيارات حين تطل كبدر التمام في عيون الأمسيات، وكم وكم وكم.. هو جميل هذا العناق من الأب القائد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في جازان.. لكأني أحس بقلبها يكاد يقفز من شدة الفرح، لا بل قفز وها هو يعانق نبضه متجسداً في ملك القلوب - حفظه الله ورعاه -.
إنه لشرف عظيم أن أقف مرتين أمام ملك تهتف القلوب له وبه حباً ووفاء، وهو شرف يتسابق إليه وعليه كل الشعراء بكل أطيافهم..
والشعر رغم فضائه الرحب إلا أنه عجز عن احتواء مشاعري في المرتين كيف لا ومن أقف أمامه قصيدة حب معانيها الإنسانية، وألفاظها الرحمة، وقافيتها العطاء.. أحرجت كل شاعر وألجمته.
أيكون بعد هذه القصيدة المكتملة معنى ومبنى قصيدة تجاريها؟!.
وهي تقال في حق خادم الحرمين الشريفين صاحب الدور البارز والريادي في المشاهد الوطنية سياسية واجتماعية وثقافية.. يكفيه أنه أول من كرس مبدأ الحوار الوطني في وضوح وشفافية انعكس بالخير على الوطن كله، فحلقت في أفق الحرية المنضبطة نورس الرؤى والأفكار البناءة راسمة أجمل لوحات التآخي والتصافي في لحمة عجيبة قل نظيرها، فآتت اكلها كل حين في وطن وسع الجميع، وأعطى الجميع وما زال يعطي متخذاً من الشريعة الإسلامية منهجاً ودستوراً..
فمرحباً ألوف يا خادم الحرمين الشريفين في جازان، ولا أقول إلا:
يا مرحباً يا مرحباً
عدد القلوب المغرمة
طاب اللقاء فعانقت
فيه الكواكب أنجمه
والحب فاض فصب في
روح التلاقي بلسمه
يا مرحباً يا مرحباً
تأتي إليك منغمة