السبت 13 شوال 1427هـ - 4 نوفمبر 2006م - العدد 14012

أشار إلى أن امتناع الصين عن المشاركة في صناعة الأسمدة سيكون على حساب حصتها العالمية.. الدباغ لـ "الرياض":

السعودية من بين أكبر ثلاثة منتجين للأسمدة في العالم خلال ال 10سنوات المقبلة

بكين - يحيى شراحيلي:

    رجح عمرو بن عبدالله الدباغ محافظ الهيئة العامة للاستثمار ان تصبح بلاده من اكبر ثلاثة منتجين للاسمدة في العالم خلال ال 10سنوات المقبلة، نظراً لمقومات الانتاج التي تمتلكها، ومنها قلة التكلفة، وتوفر عنصر "الفوسفيت" شمال المملكة، اضافة على اعتبارات اخرى منها قرب المملكة من المناطق الصناعية العالمية.

وأكد الدباغ في حديث ل "الرياض" خلال حفل نظمته سفارة المملكة في الصين، انه حث الصين على المشاركة في مشروع صناعة الاسمدة، لما لذلك من دور في المحافظة على حصتهم في السوق العالمية، مشيراً الى ان امتناعهم عن المشاركة في المشروع سيكون على حساب حصتهم من الانتاج.

وأضاف بأن حجم التبادل التجاري بين المملكة والصين يعد أمراً محفزاً على زيادة الاستثمار الصيني في المملكة، منوهاً الى ان الاسابيع المقبلة ستشهد اعلاناً عن مشاريع واستثمارات صينية مشتركة في السعودية.

ولفت الدباغ الى ان مشاركة الهيئة العامة للاستثمار في مؤتمر الرؤساء التنفيذيين يأتي رغبة منها في التواصل المباشر مع الشركات الصينية والشركات العالمية الرائدة في مجال الاستثمار، كما ان رعاية الهيئة للمؤتمر ساهم في حضور المملكة بشكل فعال، وطرحها لأربع محاضرات في كل جلسة، حرصاً من الهيئة على التواجد كمنتجين ومروجين لمشاريع استثمارية تصب في خدمة المملكة.

وكان عمرو بن عبدالله الدباغ اشار خلال كلمته التي القاها في مؤتمر الرؤساء التنفيذيين في الصين الاربعاء الماضي، الى المقومات الكبيرة التي يتمتع بها الاقتصاد السعودي، ومن ذلك وجود المملكة كعاصمة للطاقة في العالم، اضافة الى كونها مدخلاً لأسواق دول يبلغ عدد سكانها 250مليون نسمة.