بحث



الجمعه 12 شوال 1427هـ - 3نوفمبر 2006م - العدد 14011

عودة الى أدب الجمعة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


خيال حلم.. وكابوس يقظة

مها العبدالرحمن
    بابتسامة صفراء وبعزم المنتصرة على خوفها، سأواجهك وأقول لك: انك الحقيقة التي، لا أستحي منها، وسأتغنى بها، وأعبئ بها مسامع وأذهان المخلصين من أصدقائي وسأخبرك قبلهم بأنك ابن الجيران الذي كان لا بد أن أحبه كالأخريات، وأنظر له من أعقاب الباب، وأسترق الوقت لألقاه، وأتحين الفرص لأسمع صوته، ببساطة أنت حقي ونصيبي من المراهقة نسيت أن آخذه وتركته على أعتاب بوابة الزمن وعدت لك لأحصل عليه.

وبخجل العذارى سأصارحك أني سهرت أفكر في كلمات الحب والهيام والعزل، ووقفت.. أمام المرآة عشرات المرات في اليوم الواحد لتعزز ثقتي بجمالي، وتشعرني بشبهي بالفراشات الملونة الجميلة، فتطير بي الأفكار إلى البساتين والحدائق، وتجعلني أنام على خد وردة!.

لأجلك نعم نقضت ضفائري خفية لأبدوا أكبر، واستعنت بحذاء أختي الكبرى لأغدو أطول فأملأ عين طيشك، وحلمت كباقي المراهقات واخترتك هاجسا أهيم به حباً، وأسهر من أجله وأحلم بلقائه، وأرتجل في سبيل الشعور به "الشعر" وأكتبه، وينحل منه الجسد فيفتضح الناس من هزالي أمري، وأنت من جعل العقل يرحل بصحبة القلب بعيداً عن جسدي بين الناس ليتبعا أطيافك، ورسائلي لك أكتبها وأمزقها، وأتصنع معرفتي بخطوط الرسم وكأول اللوحات "قلوب صغيرة وكبيرة" كما تمنيت لو كنت شادية أو فاتن حمامة" وتغني لي كعبدالحليم، أو أجلس في ظل عرشك كشهر زاد يا "شهرياري،، ولأني لا أتقن سرد القصص ظهر السياف.

واستيقظت من ألم ظهري بعد أن سقطت من السرير لأول مره في حياتي فحمدت الله..

أني وقعت في نومي وتاهت مني قناعاتي في طيات حلم، وانتبهت المراهقة في داخلي كما لم أعشها من قبل في أحداث فلم مسائي لا أكثر، وتبدد مع خيوط النهار داخلي كما لم أعشها من قبل في أحداث فلم مسائي لا أكثر، وتبدد مع خيوط النهار التي زجت بي في سجن واقعي الذي يقول: (الشباب ولى)، وأن تلك الأفكار ليست لراشدات الخمسين..!

قالت لي الحلم وذهبت، وكأنها أرادت أن تدافع عن نفسها أمام نفسها، وتعري.. هواجسها أمامي، فتخجل ثم تتوب، أقامت أمامي الدعوِى والقضية والمحامي والشهود وحكمت فيها ثم ذهبت.

رحلت دون أن تسمع تعليقي أو تتركني أمارس عليها قدرات زائفة كاذبة في القدرة.. على تفسير الرؤى، فأحدثها عن سنابل صبرها وخمسينها العجاف، وأجمل لها المعنى والتفسير لترتاح نفسها، وأخفي عنها أنه اليأس شاء أن يضحك منها في أضغاث حلم!!.

3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

العنكبوت


الزمن ليس شيئا" لأمسكه , فهو يتفلت من بين أصابعي كالزئبق..
‏‏سأرحل الى الضفة الاخرى وسوف ابدؤها رغم عدم وضوح ملامحها لي !!‏‏ فمكانك لم يعد مناسباً للأحلام..
لم يعد فيه أية رقعة لموطىء قدمي لكن مازال الأمل يحملني الى (بقايا حلم) لم يزل..
اعتقد انه جميلا وسوف يبحر بي الى الافق البعيد..‏‏ الى هناك حيث تقلبات الطبيعة التي توحي لي أن البحر غير بعيد وأن رائحته ستصل الى عروقي كما لم أخبرها من قبل.‏‏.‏‏
سوف احيأ بعد موت جميل..موتاً لم يوقف نبضات الحلم في داخلي كان حياة سقطت اليّ كقطرات (ندى)من السماء , ومازلت أشعر بزخاتها على وجهي.,
صنيتان


صنيتان
ابلاغ
11:24 صباحاً 2006/11/03

 

مبدعة يامها


نجحت يامها ولك الفخر في المزاوجة بين الحلم والواقع...ثم نثرت أبهى حلل المعاني بلفظ رشيق..في رحلة ممتعة..
فلك شوقي ولقلمك إعجابي...


بدرية
ابلاغ
11:35 صباحاً 2006/11/03

 

مع حبي


بت أأكد أن رأيي فيك أختي بدرية مشروخ، بيد أن لردودك نكهة خاصة تنقصني أن لم أجدك بين أسماء من نقشوا حروفهم، وأقول نقشوا لأني أشعر بحق أن كل كلمة رد هي نقش في فوأدي، وحروفك وشماً عزيز مباح، فلك تحياتي غاليتي
... مبدع أخي صنيتان كلمات جميلة أشعر أنها لمست مساحة الحلم والواقع في نفسي، فاشكر مرافقتها لحروفي


مها العبدالرحمن
ابلاغ
01:20 مساءً 2006/11/03


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى أدب الجمعة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية