عندما يعزف الأمل.. على شريان المستحيل..!
كانت غلالة سوداء تسيطر على رؤيتها والجميع ينخدعون بمظهرها المبهج ولكن هي فقط تعرف حقيقة ذلك المكياج الضاحك الذي يضللها فقط لامتاع المحيطين المقربين وغيرهم.
استمرت بها سفينة الحياة وهي عطاء دائم مورقة رغم جفافها المؤلم..
وذات يوم جاءت ورقة تحمل عنواناً لأحد المراكز في مدينتها.. فقرأت وتأملت.. واختصرت كل حلم جميل يعبث بالاوردة حتى يحييها.
فجاءت قريبة لها واعطتها جرعة أمل جعلتها تجتاز العراقيل والممكن واللاممكن فأخذت فترة تفكير بعد ذلك.
وبعمق مرارة واقعها قررت السير نحو الامل..!!
هذا البصيص الساكن قلوب الناس إلا قلبها!
قالت: أدخل للزائر الجديد فقلبي لك سكن رغم النزف ورغم التمزق ورغم ضيق المساحة.
أدخلته وانطلقت تحضن الشمس.. وتسير نحو مستقبل حافل بكل جديد ومخيف.
وتتراكم الاحداث.. وتمضي بكبوة.. وقفزة ولا ندري متى تصل.
فالدرب طويل.. والطريق شائك، والأماني زادها رغم عصف الريح.. فالجذور تمكنت بتربة حياتها!