أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أن الجامعة العربية مستمرة في جهودها لجمع الأطراف الصومالية واستنئاف المفاوضات بشأن الأزمة هناك.. مؤكدا أن هناك اتصالات لتلافي أي تصعيد محتمل في الأزمة الصومالية ولضمان جمع الطرفين حول مائدة المفاوضات.
وأشار موسى في تصريحات صحافية أمس الخميس إلى وجود صعوبات في المفاوضات بشأن الأزمة الصومالية حيث إن هناك مواقف متناقضة بين الطرفين.. إلا أنه تعهد باستمرار الجهود لجمع الطرفين واستئناف المفاوضات حتى يمكن معالجة الأزمة .. معتبرا أن انعقاد المفاوضات هو العلاج للظروف الحالية التي قد تؤدي إلى زيادة الأزمة كثافة وخطورة.وقال إننا على اتصال بالحكومة الصومالية واتحاد المحاكم الشرعية لاستئناف المفاوضات .. مؤكدا أن هناك محاولات لاستئناف المفاوضات خلال الأسابيع القادمة.وردا على سؤال حول طلب إنشاء لجنة تقصي حقائق الذي طرحته بعض الأطراف الصومالية.. قال الأمين العام للجامعة العربية إن الأمر متوقف على استئناف الاجتماع القادم..مشيرا إلى أن الجامعة العربية تقوم باتصالات مع الإيجاد والإتحاد الإفريقي والأطراف الصومالية لمعالجة الموقف من مختلف زواياه سواء على الساحة الصومالية أو بالنسبة لمنطقة القرن الإفريقى أو جيران الصومال ككل .. لافتا إلى أن الموضوع معقد للغاية.وأوضح موسى أنه تلقى تقريرا من وفد الجامعة العربية في المفاوضات بشأن الأزمة الصومالية وسيتم عقد اجتماع عقب عودة الوفد لبحث الموقف من كل جوانبه ومحاولة الإحاطة بهذا الموضوع.وحول إمكانية قيام الجامعة العربية بدعوة لجنة الصومال على المستوى الوزاري .. قال إن الأمر مطروح وسيتم تقريره في ضوء الاجتماع مع وفد الجامعة العربية في المفاوضات الصومالية.