واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الثاني على التوالي عمليتها العسكرية "غيوم الخريف"، التي تدعي بأنها تهدف إلى وقف إطلاق الصواريخ تجاه البلدات المحتلة عام 1948، وأوقعت عدداً من الشهداء ارتفع عددهم الى 12شهيداً بعد سقوط خمسة شهداء صباح أمس الخميس.
وأفادت مصادر طبية في مشفى العودة باستشهاد الشاب باسم الجمال - 20عاماً- وإصابة الشاب مصطفى أبو فول بجراح خطيرة جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليهما قرب المدخل الجنوبي لبلدة بيت حانون.
وقالت المصادر الطبية إن الشهيد الجمال، من مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، أصيب برصاصة في الصدر بالقرب من عزبة بيت حانون استشهد على إثرها فورا، فيما أصيب بجانبه الشاب أبو فول بجراح خطيرة نقل على إثرها إلى المشفى، حيث تُجرى له عملية جراحية عاجلة.
كما استشهد الشاب عصام محمد أبو عودة برصاص قناص صهيوني في منطقة "قاع البير" وسط بيت حانون أثناء تواجده على سطح منزله.
وقال ابن عم الشهيد أبو عودة ان الشهيد تعرض لنيران قناص إسرائيلي أثناء تواجده على سطح منزله، مما أدى إلى إصابته برصاصتين في الرأس والرقبة استشهد على إثرها، مشيرا إلى أن جثمان الشهيد لا زال داخل المنزل، حيث تمنع قوات الاحتلال سيارات الإسعاف من التوجه لنقل الشهداء والجرحى.
كذلك استشهد الشاب يوسف عقل - 22عاماً- جراء قنصه من قبل قوات الاحتلال أثناء تواجده على سطح منزله وسط البلدة أيضا.
وبحسب ما رواه شهود العيان من الأهالي فإن قناصة القوات الخاصة اعتلت أسطح عدة منازل في البلدة وباتت تطلق النار على كل ما هو متحرك.
وكان طفل فلسطيني استشهد في وقت سابق، وأعلنت مصادر طبية فلسطينية أن الطفل ذياب أحمد البسيوني -15عاماً-، استشهد بعد أن أصيب برصاصة قناص إسرائيلي في القلب أدت إلى استشهاده على الفور، في حين توفي مسن يبلغ من العمر 75عاماً اصيب بنوبة قلبية بعد أن سقطت قذيفة مدفعية بالقرب من منزله، فيما اصيب أربعة أفراد من عائلة واحدة في قصف مدفعي لمنزلهم في البلدة.
وقالت مصادر طبية أن المسن محمود فياض -75عاماً- توفي بنوبة قلبية بعد أن سقطت قذيفة مدفعية على منزل مجاور له يعود للمواطن رياض فياض. وأدت القذيفة المدفعية إلى إصابة أربعة من أفراد عائلة رياض فياض، بجروح مختلفة نقلوا على إثرها الى المستشفى في البلدة . وبينما العملية العسكرية "غيوم الخريف" مستمرة اعترفت مصادر عسكرية إسرائيلية، بعدم قدرة جيش الاحتلال على وقف إطلاق الصواريخ محلية الصنع من قطاع غزة، وأن معنويات المقاومة الفلسطينية عالية في المس بقوات الاحتلال لتحقيق إنجاز نفسي.