طالب الرئيس العام ونائبه بالتدخل.. البابطين:
الاتحاديون يديرون أمانة اتحاد الكرة.. والعبدالهادي وضع نفسه خصماً للهلال!
وصف عضو مجلس ادارة نادي الهلال الأستاذ عبدالرحمن البابطين قرار نقل مباراة فريقه (الدورية) امام الطائي يوم الخميس المقبل الى حائل بسبب تصرفات بعض الجماهير المحسوبة بأنه قرار ظالم وكان شبه متفق عليه بين الاتحاديين وامين عام اتحاد الكرة فيصل عبدالهادي بدليل سرعة اتخاذه استجابة لرغبة احدى الجهات الاعلامية التي مازالت تتبنى المواقف ضد الهلال.
وقال مع الاسف ان فيصل عبدالهادي وضع نفسه خصماً للهلال دون ادراك منه بأن وراءه رجالاً يدافعون عن حقوقه ولا يقبلون ان (يرصد) له او يسيء إليه امثال عبدالهادي الذي اثبت انه غير مؤهل لادارة امانة اتحاد الكرة واضاف: في عهد الدهام ومن بعده سعيد جمعان الغامدي ثم المهندس محمد الطويل لم تحدث مثل هذه الفوضوية بالامانة العامة لاتحاد الكرة وكانوا يتعاملون مع الاندية على الأقل بحياد ورؤية لما يجب ان يكون عليه التنافس بين الاندية وبعد مجيء عبدالهادي تحولت الامور 180وبالذات ضد نادي الهلال الامر الذي يؤكد عدم قدرته على شغل هذا المنصب الهام وكذلك عدم اتخاذه للقرارات بحياد تام لذلك اطالب الأمير سلطان بن فهد الحريص دائماً على مصالح كل الاندية ونائبه الأمير نواف بن فيصل ان يوقفا تصرفات العبدالهادي ضد نادينا فهو مع الاسف اتضح انه يميل ويتعاطف مع احد الاندية المنافسة للهلال ويبدو انه لا يستطيع التخلص من ذلك مالم يحل مكانه رجل مؤهل يلم بالعمل الرياضي وما تحتاجه الاندية من مرونة في التعامل ونزاهة في تطبيق القرارات واستطرد البابطين قائلاً: لا نعلم حتى اجتمعت لجنة الانضباط وحتى اوصت بالمصادقة واعتماد قراراتها وهذا يدل على ان الهدف هو إلحاق الضرر بنادينا بمباركة من العبدالهادي الذي مع الاسف اصبح يرأس امانة اتحاد الكرة بعد قيادته للمنتخب الى ثمانية المانيا 2002ثم فشله في رئاسة لجنة قضية محمد نور قبل ان يوجه الأمير نواف بن فيصل بتشكيل لجنة أخرى برئاسة سعود العبدالعزيز.
وتساءل البابطين قائلاً: اين لجنة الانضباط من تصرفات خارجة عن الروح الرياضية من بعض لاعبي الاتحاد لماذا لم تحمي نجوم المنتخب وعلى رأسهم محمد الشلهوب الذي تم التركيز على ايذائه واصابته وإبعاده عن الملاعب ولا ادري هل العبدالهادي لا ينظر لمصلحة المنتخب حتى يتم التغاضي عن ما فعله
حسن كيتا وتصرفات اخرى حدثت اثناء المباراة ومن أطراف ليست هلالية ولكن على ما يبدو ان العبدالهادي ولجنة الانضباط ينظرون لاسم النادي وليس للفعل. ويضيف البابطين: تعودنا من الرئيس العام ونائبه ان لا يضعا الرجل المناسب الا في المكان المناسب لذلك ارى ان الامين الحالي أصبح غير قادر على كبح جماح ميوله واخفاء عواطفه ضد الهلال ومع أطراف معينة الأمر الذي يعني احداث المزيد من المشاكل في المستقبل، وقال إذا استمر عبدالهادي في منصبه فإن التحامل والظلم سيستمر ضد الهلال ولا أعتقد ان هذا الشيء يرضي المسؤولين الحريصين على مصالح كل الأندية السعودية ونادي الهلال أحد أهم الداعمين للمنتخب بالنجوم الا إذا كان هذا الشيء لا يؤثر بالعبدالهادي وبالتالي انصافنا فهذه مشكلة ابتليت بها أمانة اتحاد الكرة بعد وصول هذا الرجل اليها.
واكد البابطين ان القرار ركز على الحاق الضرر بالهلال بدليل اتخاذه بصورة عشوائية مع الافتقاد للناحية القانونية وعدم مراعاة أي أشياء قد تترتب على ذلك كحقوق الراعي الذي تم التوقيع معه إلى جانب مراعاة ظروف الطيران وهل الهلال يستطيع المغادرة إلى حائل، ثم ان القرار لم ينص على لقاء الطائي انما (أحد المباريات) بمعنى ان لجنة الانضباط تركت الخيار ولم تحدد أياً من المباريات يتم نقلها ثم ان الطائي هو الآخر تعاقد مع إحدى الشركات فكيف سيكون وضعه في ذلك وايضاً كيف سيكون وضعنا نحن؟ وهل تنتقل الحقوق معنا أم ماذا؟.. ويضاف إلى ذلك أن العقوبة لم تتخذ بشكل تدريجي واعني بذلك لفت النظر في العقوبة الاولى، وبعد ذلك الغرامة ثم الحرمان من الجماهير في المرة الثانية.. إذن القرار - والكلام للبابطين - افتقد للناحية القانونية بل انه اتخذ فقط لالحاق الضرر بالهلال لذلك اؤكد ان هذا النادي العملاق إذا لم يحترمه عبدالهادي ويكف عن تحامله عليه فإن لديه رجالاً قادرين على حفظ حقوقه وحمايته من أي شخص يريد الاساءة اليه وربما هذا الشيء فات على أمين عام اتحاد الكرة.