يعاني الوضع العقاري في لبنان بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان في تموز الفائت جمودا كبيرا لكنّه ليس جمودا خطرا. يكشف مدير عام شركة "رامكو" العقارية ل "الرياض": أن "عملية بيع كبرى تمّ الاتفاق عليها قبل اندلاع الحرب تتمثل بشراء مجموعة سعودية لبنانية قطعة أرض على شاطئ بيروت مساحتها 33ألف مترا مربّعا بمبلغ 60مليون دولار أميركي ولم تزل المفاوضات جارية ولم تلغ الاتفاقية".
الجمود في الاستثمار له علاقة في التوظيف العقاري الكبير في ما تبقى الأسعار على حالها إذ لا عروض استثنائية وذلك يشمل الأراضي اللبنانية كافّة. وفي وقت انخفض فيه الطلب على الأراضي في شكل ملموس فإن الطلب على الشقق الفخمة والعادية لا يزال مرتفعا، وتبقى الأسعار مستقرة لأن لا عروض استثنائية.
ينفي مكارم أن يكون أحد من المستثمرين والمالكين الخليجيين والعرب قد عمد الى بيع عقاراته "بل على العكس عمد بعضهم الى زيادة سعر المبيع بنسبة 10في المئة".
يفسّر مكارم الجمود الحاصل بأن المستثمرين يتطلعون الى فرص مغرية "وهي غير موجودة لغاية اليوم لأن الناس يدركون بأن هذا الوضع في لبنان مؤقت كما أن المستثمرين العرب اعتادوا على التشنجات السياسية التي تحصل في لبنان وهم يجمدون استثماراتهم في انتظار انجلاء الوضع السياسي".