بحث



الجمعه 12 شوال 1427هـ - 3نوفمبر 2006م - العدد 14011

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


عطر وحبر
عسانا نخلّصهم من المَلل !

هيام المفلح
    "أكثر من نصف السعوديين يعانون مللاً مزمناً" !

عندما تقرأ عنواناً كهذا بالتأكيد ستجر الدهشة عينيك عنوة لمتابعة حيثيات الموضوع بتفاصيله الدقيقة، وهذا ما فعلته حين طالعني كعنوان تحقيق في موقع "ميدل ايست اونلاين"!

كان ضيف التحقيق شاباً سعودياً صاحب إحدى أشهر المدونات الشبابية، يكتب باسمه الصريح، ومن كلامه أن الشبان السعوديين يعانون من ملل مزمن لأن الدولة لا تستطيع أن توفر لهم جميعاً الوظائف، وكذلك هي "تفرض قيوداً على حرياتهم الشخصية ".. ومن هذه القيود ذكر أن العزّاب ممنوعون من دخول التجمعات التجارية" قد نذهب إلى أحد المقاهي، لكننا نشعر بالملل" و"المقاهي المقامة على أحدث طرز، والتي أصبحت تحظى بشعبية كبيرة في المدن الكبرى، يقتصر التواجد فيها على الرجال ".. وورد في قوله "كما لا يسمح للنساء بقيادة السيارات ".. ولا أعرف ما علاقة قيادة المرأة للسيارة بملل الشباب

وذكر أيضاً أن من أسباب مللهم أنهم محرومون من السينما حيث لا توجد دورعرض سينمائية "ومن أراد ارتيادها عليه السفر إلى البحرين " لذلك فالشباب يتوجهون - حسب قوله - إلى المدونات، التي بلغ عددها أكثر من 500مدونة سعودية، وقد انقسموا قسمين "بين شبان لهم توجه إصلاحي، وآخرين متمسكين بالتقاليد".

طبعاً لا أعرف من أين أتى صاحب المدونة بإحصائية المَلولين التي نصّها "نصف السعوديين" الواردة في كلامه، وكان بودي لو أسأله كيف كان حاله وحال الشباب الذين حوله، وفي مدونته، خلال فترة العيد.. هل غادرهم مَللهم المزمن حين تابعوا نشاطات العيد المتعددة وفعالياته المتنوعة ؟

إذا كان جوابهم "لا" فتلك مصيبة !

وإذا كان "نعم "فنحن نقول "خلاص.. تاهت و لقيناها".. علينا أن نجعل تلك النشاطات مستمرة طوال العام، حتى لا تسوّد عيشة شبابنا، ويقعوا فريسة الملل والاكتئاب والتأفف والسأم، ويفضحونا عبر المدوّنات والمنتديات والفضائيات بتأففهم ذاك، وبانتقاداتهم التي تتناقلها على الفور الفضائيات العربية والأجنبية (!)، التي "ما تصدق" إنها وجدت مواطنين ينتقدون وطننا حتى تضخّم حجم انتقاداتهم وتحوّل الصورة الصغيرة إلى عناوين ضخمة وتقارير عالمية مُهَوّلة حجم معاناة شبابنا !

فيا أمانة الرياض.. ويا أمانات مدن المملكة جميعها :

نرجوكم أن تجعلوا من نشاطات العيد وعروضه "الثقافية والترفيهية والرياضية والفنية" عروضاً مستمرة طوال العام، أو على الأقل خلال الإجازات الأسبوعية كما طرح بعض الأخوة، فجهودكم تلك كانت رائعة وتشكرون عليها جداً، ونأسف أن تكون موسمية.. نتمنى أن تتاح للجميع بأوقات متعددة.. عساها تطرد شبح المَلل "المزمن" من نفوس شبابنا وأفراد عائلاتنا على اختلاف أعمارهم.. والله ولي التوفيق.

7 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

الأنترنت المكتبات العامة، التطوع لخدمة المجتمع، الأشتراك في الأنديه الرياضية


"بين شبان لهم توجه إصلاحي، وآخرين متمسكين بالتقاليد".
أعجب من شباب اليوم لماذا يملون، ولماذا عندهم أوقات فراغ، ما دام عندنا
الأنترنت، وثم المكتبات العامة. ليس من الضرورة بأن أكون من فريق التوجه الأصلاحي، أو من المتمسكين بالتقاليد واستعمل الأنترنت. الأنترنت مدرسة ثقافيه فيها الأف المواقع العربية التي تنشر أجمل المواضيع الثقافية والعلمية. المكتبة هي مكان لتقضية الوقت، وف نفس الوقت له دور تثقيفي.
لماذا لا يتطوع هؤلاء الشباب في الجمعيات التعاونية، أوالخيرية، أو الألتحاق بألأندية الرياضية.’ أو القيام بمشاريع تطوعية في البلديات وغيرها


د. عبدالله عقروق . فلوريدا
ابلاغ
06:18 صباحاً 2006/11/03

 

ليس الكل ولكن الغالبيه...


ان شبابنا يفتقدون لغة الحوار والاحترام للاراء ولايوجد عند الغالبيه هويه وطنيه ولابعد ثقافي اننا نعيش مصيبه في عصرنا من الجهل...
يحس شبابنا با الملل لعدم وجود ممارسه لهوايه لعدم تطوير ذاته با المعنى الجدي يريد التمشيات والكشتات والسياره اخر موديل يريد حياه جاهزه بلا تعب ولا كد...بدون ادنى مستوى ثقافي حتى...هذه حقيقة شبابنا وان ناقضني الكثير..فهم لايعرفون امرئ القيس من حذيفه بن اليمان..ولايدرون من هو سقراط من ستالين...ولايعرفون معنى كلمة الصمد او المسد...
ان تدني المستوى الثقافي مصيبه وبعدهم عن ممارسة عمل جاد يفيد انفسهم ويشغل وقتهم بدل معرفة الكثير باحلام واريام واصاله...فهم مثقفون فيما يريدون العيون الناعسه والغصن المياس والصوت الشجي...


اريج
ابلاغ
12:36 مساءً 2006/11/03

 

[ الملل لايعالج بالافساد ]


الاخت الفاضله هيام المفلح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته0
لقد قرأت مقالك الذي كان بصدد تتبع ماقاله احد الشباب بأحد مقابلاته0 وفي الحقيقه كنت اتمنى لو كان لكي ايها الكاتبه رأي بين ولكن إما انك لم تبالي بما قال او انك كنت توافقيه في وضع حلوله لازالة الملل الذي تحدث عنه
وحقيقة ان جل الاسباب التي يزعم بأنها حل لملله إنما هي في الحقيقه الاسباب الرئيسيه لجل الامراض المعنويه وليس الملل فحسب
عندما يقول بأن الشباب العزاب يمنعون من دخول المحلات التجاريه فهذا هوعين الصواب لان هذه الاماكن خاصة بالعائلات
وقد تساءلت ايتها الكاتبه عن العلاقه بين ربط ذلك الشاب الملل بعدم قيادة المرأه للسياره ؟ واعتقد أنك تعرف الاجابه إذا كنت تعرف تعامل معظم الشباب السعودي مع أي مستجدات وإذا كنت تعرف القصد والاهتمام الزائد بهذا الموضوع عند الكتاب الرجال الذي اصبح همهم الوحيد.فأنا اقول أبدا لم تكن المعاكسات والتمتع بها أن تكون من أسباب زوال الملل بل هي ام الجرائم وقد يعجب كل مسلم كيف يبحث وراء الشبهات عن الحلول وينسى وينكر كل الحلول المباحه
وأخيرا اسأل الله للجميع التوفيق


فايد
ابلاغ
12:55 مساءً 2006/11/03

 

شباب + فراغ + ملل = انحراف


نحن مطالبون دينيا وأخلاقيا ووطنيا بعدم إهدار الوقت في التسلية التي أصبحت مستمرة على مدار 24 ساعة. ولو نظرنا إلى الدول غير الإسلامية كجنوب شرق آسيا وأوربا والأمريكتين لوجدنا تقديراً كبيراً في نفوسهم لقيمة الوقت.
فصناعة الحضارة تبدأ من حرص أفرادها على احترام الوقت كقيمة حضارية، وجاء الإسلام مدركًا لهذه الحقيقة، لذلك اهتم اهتمامًا كبيراً بالوقت، وحث أتباعه على المحافظة عليه واستثماره؛ فيما ينفع دينهم ودنياهم.
وسيحاسب المرء إن لم يحسب للوقت حسابه. ففي الحديث الصحيح: [لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع عن عمره فيما أفناه وعن علمه ما عمل به وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن جسمه فيما أبلاه] (رواه الترمذي). فسوف يُسأل الإنسان عن وقت عمره فيما أضاعه، وفيما انفق الساعات والدقائق".
والملاحظ الآن أن العالم الإسلامي يهدر كما هائلا من الوقت؛ فتسير الأغلبية وراء برامج التسلية؛ سواء كانت تلك التسلية بمشاهدة الفضائيات أو الغرق في بحور المواقع الضارة الموجودة علي شبكة الإنترنت".
لقد تَعَوُّدَ عدد غير قليل من المسلمين على إهدار الوقت في التسلية، ويعللون ذلك بقتل وقت الفراغ لديهم، فنقول: "ألا يعلم هؤلاء أن الوقت هو الذي يقتلهم، فاللحظة التي تنقضي تذهب بلا رجعه، والصحة لن تظل أبد الدهر، والعاقل هو الذي يغتنم كل لحظة من عمره في طاعة الله والتقرب له.
فإذا نظم المسلم وقته استطاع أن يحقق أهدافه، ويصل لغايته دون إجحاف بحق من الحقوق الواجبة عليه، ولن يشكو من الملل أبدا.


أبو ابراهيم
ابلاغ
02:59 مساءً 2006/11/03

 

نعمة الصحة والفراغ


نعمتان يغبط عليهما ابن آدم الفراغ والصحة,وفي الوقت الحالي الفراغ كلمة يكثر تداولها بين أفراد المجتمع نساء ورجال على مختلف الفئات العمرية, الشباب ثروة يجب إستغلاله للنهوض بالبلد ولكن كيف؟. هنا تتشعب التوجهات الطفل غير خريج الثانوية الذي لم تشمله لائحة القبول للدراسة العليا وكذلك الطامح للوظيفة ممن انهى دراسته الجامعية الحل هو التنظيم المسبق لإستغلال الطاقات الإنسانية بزيادة قنوات الدراسة والعمل والتخفيض من أسعار الأندية الرياضية الخاصة مع إنشاء نواد إجتماعية في كل حي وتفعيل المباني المدرسية مساء لنفس الغرض بحيث تخدم النساء والرجال وقد سبق طرحي لهذا الإقتراح في تعقيب لي على إحدى المقالات في جريدة الرياض ولاننسى دور رجال الأعمال في ضرورة الإستفادة من أبناء البلد عوضا عن العمالة الوافدة تحقيقا لمبدأ التكافل الإجتماعي.
ولكم تحياتي’


وضحى الرويس
ابلاغ
07:30 مساءً 2006/11/03

 

!!


مع احترامي لوجهات النظر.. لكن انا لي وجهة نظر اخرى
الشباب اين تريدون ان يقضون اوقات فراغهم ؟؟
في النادي للأسف تكاليفهم مبالغ فيها.. في المكتبه.."لاتعليق" لاننا نتحدث عن شيء هو من اهم واجبات الاسره.. في الانترنت يحتاج الى مصاريف..
المقصد هو انه لا تتوفر الخيارات التي تلبي رغباة الشباب ليقضي فيها اوقات فراغه...
الشاب السعودي يعاني من مشكلة نظرة المجتمع له المجتمع ينظر للشاب بانه مصدر اي مشكله اجتماعيه الشاب هو عباره عن خطر..
هم خطر في المراكز التجاريه.. هم خطر في المنتزهات.. هم خطر ايضاً في السهر على احد الارصفه بعيداً عن زحمة السيارات وازعاج الماره.. لا يسمح لهم السهر بعد الساعه 2 صباحاً ؟ لماذا ؟ طبعاً لانهم خطر بينما لو كانت عائله لا توجد اي مشكله...
بصريح العباره نظرة المجتمع للشاب هي المشكله الرئيسيه متى تحسنة
نظرة المجتمع للشاب انا واثق تمام الثقه من تغير حال شبابنا.
عموماً الله يصلح شأننا وشأن اخواننا واخواتنا المسلمين
اجمل تحيه


ابو فهد
ابلاغ
07:56 صباحاً 2006/11/10

 


اكم تأفف شبابنا ؟؟؟كل شئ ممل ورتيب في نظرهم.فالشاب ضحية..مهضوم الحقوق..اكيد سيكون كدلك هل تعلمون لمادا؟
لانه يريد المجتمع ان يصلح شأنه ان يمسك الكتاب بدلا عنه ويداكر لانه لايريد وظيفة بسيطه تناسب تعليمه...هو يحلم بوظيفة مرموقة مكتبيه لاتعب فيها بدون اي ارتباطات خاضعة لاهوائه متى احس بالرغبة في الدوام فعل والافلن تنطبق السماء على الارض.يريد ان يكون مثقفاً دون ان يقرأ...عطل عقله في سنيين الابداع المبكرة واشتكى من الظلم في سنينه المتاخرة.ثم يشكو كعادته.هده المرة من الملل...لانه بلا اهداف ولا خلفية ثقافية.استثني من دلك شباب اكملو الجامعات وحصلوا على الدبلومات وطوروا انفسهم وتعلموا اللغات في اوقات الفراغ ولم يجدوا الوظيفه هم حقاً.يشعرون بالملل.


ام فيصل
ابلاغ
11:38 مساءً 2006/11/14


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية