الهيئة السعودية للتخصصات الصحية: دليل التصنيف المهني (ديناميكي) ويواكب المستجدات الصحية!
أ. د. سامي بن صالح العبدالوهاب
سعادة رئيس تحرير جريدة "الرياض" - المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
؟ تعقيباً على الخبر الصحفي المنشور في صحيفتكم الغراء العدد (13965) في يوم الاثنين 25/8/1427ه تحت عنوان "هيئة التخصصات الصحية تخالف دليل تصنيفها المهني للممارسين.. وتمنح خريج نبات فئة أخصائي أغذية".
نظراً لمحدودية المعلومات عن الحالة المنشورة فإنه يصعب علينا التعليق بدقة عليها خاصة وأن عدد الممارسين الصحيين المسجلين بالهيئة تجاوزوا 140ألف ممارس، لذلك فسوف يكون تعقيبنا بشكل عام وعن حالات مشابهة لهذه الحالة حيث إننا لا نرى سبباً وجيهاً لاستغراب المحرر من تسجيل الهيئة للمواطنين الحاصلين على مؤهلات علمية في النبات لأن هذه الحالات تعمل في القطاعات الصحية الحكومية على وظائف رسمية معتمدة من وزارة الخدمة المدنية منذ سنوات قبل الزامية التسجيل في الهيئة وحتى قبل إنشاء الهيئة وهم قد حصلوا على دورات تدريبية تأهيلية وتراكم خبرات طويلة من مراجعة للقيام بالمهام المناط بهم. فنظام الهيئة (المادة 5-3-5) يسمح بتسجيل هذه الحالات - وهي محدودة جداً، استثناء وبناء على خطابات تعريف موثقة من مراجعهم الحكومية يوضح فيها درجة ومسمى مهنة المتقدم للتسجيل فنستغرب أن المحرر لم يطلع على هذه المادة من دليل التصنيف المهنة الذي أشار إليه في خبره المنشور وهذا قد يعود لأسباب تتعلق بالكاتب.
أما فيما يخص مهام خريجي قسم علوم الغذاء والتغذية - كلية الزراعة - وخريجي قسم التغذية العلاجية - كلية العلوم الطبية التطبيقية - فنعتقد أن المحرر غير ملم بمهام الممارسين الصحيين في هذين التخصصين ويفترض منه الاستعانة بمختصين من كلا التخصصين ليوضحوا له الفرق بينهما. وحتى نبسط الموضوع للقارئ الكريم فإن الأهداف المهنية لكلا التخصصين مختلفة جداً وتؤكد الخطط الدراسية لهما هذا الاختلاف.
دليل التصنيف المهني للهيئة ديناميكي متطور يواكب المستجدات الصحية الحديثة وحاجة الدولة من المهنيين الصحيين، فلقب أخصائي التغذية في السابق تمنح لخريجي الكليات الصحية والزراعة والاقتصاد المنزلي والعلوم في ذلك التخصص اعتقاداً أن كلا منهما سوف يعمل في حدود صلاحياته المهنية وضمن اختصاصه المحدد في أهداف البرامج الأكاديمية والمحتوى الدراسي الذي اكمله في الجامعة ولكن للاسف أسيء استعمال هذا اللقب المهني العام وأخذ خريجو هذه الكليات تجاوز حدود مهامهم وصلاحياتهم المهنية مما فرض على الهيئة من واقع مسؤوليتها ايجاد مسميات دقيقة تحدد صلاحيات كلا منهما.
وفي الختام نؤكد على أهمية الصحافة في تثقيف المجتمع وإبراز التجاوزات في الأنظمة ونشر الحقائق المبنية على المصداقية ووضوح الرؤية كما نشكر صحيفة "الرياض" لاعطاء الهيئة هذه الفرصة لتعريف المجتمع ببعض ما تقوم به الهيئة من مهام.
وتقبلوا تحياتي،،،
@ مساعد الأمين العام لشؤون
التسجيل والتصنيف المهني