بحث



الجمعه 12 شوال 1427هـ - 3نوفمبر 2006م - العدد 14011

عودة الى تاريخ وحضارة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


وقفات علمية على تحقيق أبي داهش لكتاب: "تحفة القارئ والسامع في اختصار اللامع"

خالد بن عبدالله الكريري
    يُعد الدكتور عبدالله أبو داهش من أبرز الكُتاب الذين تصدوا لتحقيق الكثير من المخطوطات التي تتعلق بتراث المخلاف السليماني التاريخي والأدبي على حد سواء. ولعل من أبرز تلك المخطوطات التي رأت النور بفضل جهود هذا المحقق، هي مؤلفات القاضي عبدالله بن علي العمودي (ت 1398ه)، والذي يأتي في مقدمتها كتابه المعنون ب: "تحفة القارئ والسامع في اختصار اللامع".

وبقدر ما أسعدني ظهور هذا الكتاب - نظراً لما يحتويه من معلومات قيمة لا سيما فيما يتعلق بفترة معاصرة مؤلفه للإمارة الادريسية وعلاقتها بالملك عبد العزيز رحمه الله - أحزنني في نفس الوقت من وقوع المحقق الفاضل في أخطاء تاريخية وجغرافية ومنهجية ولغوية وأخرى مطبعية.

و فيما يلي عرض لهذه الملحوظات، على أمل أن يتسع لها صدر الدكتور الفاضل، وألا يضيق بها ذرعاً، وهو أهل لذلك - رعاه الله - وهي كما يلي:

@ الملحوظة الأولى:

1- قال المحقق في مقدمته: "ولقد تفوق العمودي نفسه في حديثه عن تاريخ تهامة أواخر القرن الثالث عشر، والنصف الأول من القرن الرابع عشر الهجريين بما لا يدع فرصة لتفوق سواه، وتعليل هذا أن المؤرخ كان شاهداً على عصره....."

أقول: ملاحظتان على هذا القول هما:

أ- لم يكن العمودي معاصراً للحوادث التاريخية التي دارت رحاها في أرض المخلاف السليماني أواخر القرن الثالث عشر الهجري، وكل ما دونه عن هذه الفترة كان عن طريق الرواية الشفهية وبفترة زمنية لاحقة.

وقد أخذ المحقق بهذا القول على اعتبار أن مولد القاضي العمودي كان في عام 1278ه، معتمداً في ذلك على رواية ابن القاضي العمودي وهو الأستاذ إبراهيم. والحق، فإن الجزم بتحديد مولد القاضي العمودي بعام 1278ه دون وجود قرائن ودلائل لهو رأي غير دقيق وذلك لوجود شواهد تاريخية تناقض هذا التاريخ منها:

* ما ذكره القاضي العمودي نفسه لصاحب نشر الثناء الحسن (ج 3، ص 26) الذي ترجم للقاضي العمودي وذكر تاريخ ولادته قائلاً: "ومما أفادني به - يقصد العمودي - أن ولادته في سنة 1299ه..".

* ذكر القاضي العمودي تاريخين لمولده في كتابه "اللامع اليماني بذكر ملوك اليمن والمخلاف السليماني"، الأول: ما أكده لصاحب نشر الثناء وهو عام 1299ه. الثاني: عام 1295ه. والحق، فإن هذه المعلومة مستقاة من الأستاذ محمد الفيفي الذي يعكف الآن على تحقيق كتاب العمودي "اللامع اليماني"، وما ذكري لهذا الأمر إلا إنصافاً للرجل وحرصاً على مبدأ الأمانة العلمية.

* ومن الدلائل والقرائن التي تدحض رأي المحقق على أن العمودي لم يكن معاصراً لحوادث أواخر القرن الثالث عشر الهجري، أننا لم نجد أي عبارات ذكرها العمودي تنبئ أو تشير على أنه كان معاصراً لفترة حوادث أواخر القرن الثالث عشر الهجري والتي دونها في مختصره كعبارات من مثل: "وقفت عليه، ومررت به، وقد عايناه أو عاينته، واتفق لي في هذا الموقع"، وغيرها من تلكم العبارات والألفاظ التي تفيد المعاصرة والمعاينة والمشاهدة.

* وإذا كان القاضي العمودي مولوداً عام 1278ه، ومعاصراً - حقاً - لفترة حوادث أواخر القرن الثالث عشر الهجري؛ فإنه بلا ريب قد أدرك القاضي الحسن بن أحمد عاكش الضمدي (ت 1290ه)، الذي انتقل إلى أبي عريش مسقط رأس القاضي العمودي، غير أننا نصطدم بعبارة العمودي التي تفيد بعدم إدراكه ومعاصرته لعاكش وذلك عندما ينقل ويسند الخبر عن عاكش بعبارته المشهورة: قال شيخ مشايخنا".

* وإذا ما سلمنا - فرضاً - بصحة تاريخ مولد العمودي على النحو الذي بسطه المحقق وهو أن ولادته كانت عام 1278ه؛ فإن هذا يعني بالضرورة أن عمر العمودي عندما ارتحل إلى اليمن لأول مرة لطلب العلم عام 1215ه كان سبعاً وثلاثين سنة، وهذا بعيد عن العقل والمنطق والتصور؛ إذ إن طلب الرحلة لا يكون في مثل هذا العمر على الأغلب، ومن العادات التي درج عليها علماء المخلاف السليماني في طلب العلم، ارتحالهم في سن مبكرة، خذ إن شئت، على سبيل المثال لا الحصر، رحلة القاضي عاكش عندما ارتحل إلى تهامة اليمن وعمره لا يتجاوز السابعة عشرة!

* اعترف المحقق في مقدمة التحقيق (ج1، ص 16) من أن العمودي كان كثير النقول في الفترات السابقة لزمانه، وأنه في "النصف الأول من القرن الرابع عشر الهجري كان حديثه فيه حديث العالم الخبير بأحداث عصره، إذ كان شاهدا عليه..."!

ونلحظ هنا أن المحقق استثنى معاصرة العمودي لفترة أواخر القرن الثالث عشر الهجري على النقيض تماما مما أورده في السابق!

وخلاصة القول، فبناء على المعطيات والقرائن السابقة؛ فإننا نرجح تاريخ مولد القاضي العمودي في العقد العاشر من القرن الثالث عشر الهجري.

ب- المتتبع لمؤلفات المحقق يجد أنه كثيراً ما يتجاهل عبارة "المخلاف السليماني"، وفي تحقيقه لكتاب العمودي- وأغلب مؤلفاته أيضاً- هذا نراه يسم المخلاف بعبارات من مثل: تهامة أو القطر التهامي أو الفكر التهامي أو الجهة التهامية، في الوقت الذي يجد فيه القارئ أن كتاب العمودي هذا مختص بتاريخ المخلاف السليماني وهو مختصر لسفره العظيم المعنون ب: "اللامع اليماني بذكر ملوك اليمن والمخلاف السليماني".

ولا أكاد أجد تفسيراً لهذا الاتجاه للمحقق وغيره ممن كتبوا عن تاريخ جازان، علماً بأن منطقة المخلاف السليماني أو جازان قد تشكلت حدودها السياسية وعرفت ككيان سياسي منذ الربع الأخير من القرن الرابع الهجري، ولم يأل مؤرخوها - في مؤلفاتهم - جهداً في رصد حوادث المخلاف السليماني وتسميته بهذا الاسم بعد هذا التاريخ بدءاً من عمارة الحكمي (ت569ه) في المفيد والعامري (ت893ه) في غرباله والنمازي في السلاف والأسدي في جواهره (ت962ه) وعبدالله النعمان (توفي بعد 1050ه) في العقيق اليماني وعلي بن عبدالرحمن البهكلي (ت 1114ه) في العقد المفصل وعبدالرحمن بن الحسن البهكلي (ت 1224ه) في الخلاصة وعبدالرحمن بن أحمد البهكلي (ت 1248ه) في نفح العود، والحسن عاكش (ت1290ه) في الديباج ومؤلفاته الأخرى ومحمد بن حيدر القبي النعمي (ت1351ه) في الجواهر اللطاف، وأخيراً العمودي (ت 1398ه) في اللامع ومختصره.

كما لا يعزب عن بال القارئ، أن إطلاق لفظة تهامة مجردة من المضاف إليه (المخلاف السليماني) فيه لبس وعدم دقة، فقد يظن القارئ على أن المقصود بتهامة هي تهامة اليمن أو تهامة عسير أو تهامة الحجاز.

* الملحوظة الثانية:

قال العمودي (ج1، ص 28): "قد ذكر علماء المعقول أنه لا يحسن الخوض في علم من العلوم إلا بعد معرفة حده وموضوعه، والغرض منه.... وعلم التاريخ علم من العلوم، كما عده فيها الفاضل الرومي في كتابه "حدود العلوم" المسمى مفتاح السعادة...".

أقول: ثمة وقفات على تعليق المحقق وهي:

الوقفة الأولى: لم يعلق المحقق على حديث القاضي العمودي، وهل حديثه هذا جاء مقتبساً أو منقولاً بتصرف من أحد المصادر التاريخية ؟ والحق، فإن هذا الكلام قد نقله العمودي بتصرف من كتاب القاضي الحسن بن أحمد عاكش المسمى ب "الديباج الخسرواني في أخبار أعيان المخلاف السليماني"، واليك أيها القارئ الكريم نص حديث عاكش (ص 51): "قد ذكر علم المعقول أنه لا يحسن الخوض في علم من العلوم إلا بعد معرفة حده وموضوعه، والغرض منه.... وعلم التاريخ علم من العلوم كما عده منها الفاضل الرومي في كتابه "حدود العلوم" المسمى مفتاح السعادة".

وهذا يدل على أن المحقق لم يبذل جهداً في تقصي مصادر القاضي العمودي الذي كان وفي الكثير من الأحيان يسند الخبر وفي القليل يتجاهل الإسناد.

الوقفة الثانية: ذكر المحقق معلقاً (حاشية رقم 2، 3) أنه لم يقع على مؤلف يسمى الفاضل الرومي ولا على كتابه الذي ذكره العمودي وهو مفتاح السعادة. والحق، فإن الفاضل الرومي الذي لم يهتد إليه المحقق ولا إلى كتابه المسمى ب "مفتاح السعادة" هو تركي الأصل، وهو علم من الأعلام، تولى قضاء القسطنطينية سنة 958ه، وله العديد من المؤلفات، وقد ترجم له الزركلي في الأعلام (ج1، 257، دار العلم للملايين)، فكيف يقول المحقق أنه لم "يقع على هذا الاسم في تراجم الزركلي" ؟! وأنه لم يقع على عنوان كتابه في معجم المؤلفين لكحالة، في الوقت الذي رجعنا فيه لمعجم المؤلفين وجدنا كحالة يترجم للفاضل الرومي فكان مما قال عنه: "أحمد بن مصطفى بن خليل الرومي المعروف بطاشكبري..... عالم مشارك في كثير من العلوم.... من تصانيفه مفتاح السعادة....." (ج1، ص 308).

أما عن أشهر المصادر التي ترجمت للفاضل الرومي فهي: ابن العماد في شذرات الذهب، ابن لالي بالي في العقد المنظوم، الشوكاني في البدر الطالع، حاجي خليفه في كشف الظنون وغيرها، ولعل عدم اهتداء المحقق لترجمة هذا العلم يعود الى عدم تخصصه في علم التاريخ، ولذلك فهو غير ملم بكتب التراجم التاريخية، ونلحظ اقتصاره في ترجمة الأعلام - في معظم تحقيقه للكتاب - على كتاب الزركلي المعاصر، وهذا لعمري فيه قصور بمنهج البحث العلمي من حيث تتبع المعلومة التاريخية من مظانها الأولية.

الوقفة الثالثة: وهذه الملاحظة تختص بالجانب اللغوي، حيث تظهر عبارة العمودي المحققة: "كما عده فيها الفاضل الرومي في كتابه "حدود العلوم" غير منتظمة النسق بلاغياً؛ فكلمة "فيها" تعود ضميراً للعلوم، في حين أوردها عاكش الذي نقل عنه العمودي العبارة بلفظة "منها"، ولا شك أنها أفضل بلاغياً فحرف الجر "من" يعني التبضيع من الكل، فعلم التاريخ بعضٌ من هذه العلوم، ولا ندري هل هذا التصحيف من المحقق أو من المؤلف، فالقاضي العمودي يكاد ينقل حرفياً عن عاكش في هذا الجانب.

@ الملحوظة الثالثة:

قال العمودي (ج1، ص 29) ما نصه: "فائدة: قال في العسجد..".

أقول: أضاف المحقق كلمة "خلاصة" قبل لفظة العسجد، وقال معلقاً في حاشية رقم 6ما نصه: "زيادة من المحقق، إذ هو الصواب، ولا نعلم فيما بين أيدينا من مصادر مؤلفا اسمه "العسجد" وحسب، ولعل هذا القول هو الصواب".

والحق، فإن التأكيد على صحة اسم الكتاب على النحو الذي بسطه المحقق حقيقة تاريخية، غير أنه ليس من ضرورة منهجية إرهاق الهامش بحديث المحقق هذا، بل كان من الأولى أن يكون مختصراً ويكتفى بالقول بذكر اسم الكتاب كاملاً وبيان اسم محققه (حقق مرتين الأول: بتحقيق زامل بن مهنا، جامعة درم. الثاني: بتحقيق كل من ميشيل توشيرير وعدنان درويش) فائدة للقارئ ليس إلا.

كما أنني لا أرى لإيراد المحقق لفظة (وحسب) في السياق أي ضرورة فبحذفها يستقيم المعنى، وبوجودها تضر بالمحقق من حيث الإطراء بالنفس؛ لأن من معانيها الكفاية وهي اسم بمعنى كاف، وكأنني بالمحقق يريد القول للقارئ: حسبك بما قلت!

@ الملحوظة الرابعة:

تحدث المحقق (ج1، ص 41، حاشية رقم 3) عن جبل القهر، وعوضاً عن التعريف به مختصراً رأينا المحقق يطلق لقلمه العنان واصفاً رحلته العلمية قبل أكثر من عشرين عاماً في هذه الجهات، مرهقاً هذه الصفحة والتي تليها بحديث عن النفس، وهو بهذا العمل قد أخلَّ بالمنهج العلمي من حيث الاقتضاب والاختصار بتعريف أسماء الأشخاص والأماكن. كما أن التحدث عن الذات فيه خروج - كذلك - عن المنهجية العلمية، وإخلال بأطر صفات المؤرخ الناجح والتي من أهمها التواضع وعدم الإشادة بالذات، فالآخرون هم الذين يقيمون المرء على عمله، وإلا متى كان المرء مقيَّماً نفسه وذاته ؟!

@ الملحوظة الخامسة:

قال العمودي: ".... والثمان الجبل المشهور من شاميه ومن يمانيه عبس إلى رؤوس ضمد، ومعالي: فيفا..".

قال المحقق (ج1، ص 43، حاشية رقم 9) مفسراً لفظة معالي: "أراد: أعالي".

أقول: فاقرة عظمى وقع فيها المحقق وأبعد النجعة كثيراً وابتعد عن عين الحقيقة عندما فسر لفظة "معالي" على النحو الذي ساقه، حيث تعني لفظة "معالي" لدى أهالي جازان الجهة الشرقية.

ولعل سبب عدم اهتداء المحقق لصحة معنى اللفظة يعود الى عدم انتمائه للمنطقة، إلا أن هذا السبب لا يعفيه - من جهة أخرى - من القيام برحلة علمية إلى المنطقة يكون هدفها مساءلة الأعيان حول مدلول الألفاظ التي قد تكون مثار شك لديه.

وعلى أي حال، ليكن هذا الأمر للمحقق منه على ذكر، أن مسميات الجهات الأربع في جازان هي على النحو التالي:

الشمال: الشام.

الجنوب: يمن.

الغرب: مسفل.

الشرق: معالي أو معاليه.

* الملحوظة السادسة:

قال القاضي العمودي (ج 1، ص 44) ما نصه: "وبنو حريص جبل أهل جبل امحشر شاميهم، وبنو حريص بقرية الصابة مداخل عيبان إلى بادية سفيان أحفاف للسلويين أهل جبل سلا..."

قال المحقق (ص 44،حاشية رقم 1) معلقاً على حديث القاضي العمودي: "وصفهم العمودي بأنهم أهل جبل الحشر، ولم يرد لهم ذكر في المعجم الجغرافي لمقاطعة جازان".

أقول: فاقرة أخرى، حيث لم يهتد المحقق إلى المعنى الصحيح الذي أراده القاضي العمودي، وهو أن جبل الحشر يقع إلى الشمال من قبائل بني حريص، وليس أنهم أهل جبل الحشر كما أشار المحقق، وقد بين القاضي العمودي ذلك صراحة بقوله: "وبنو حريص جبل أهل جبل امحشر شاميهم" أي إلى الشمال منهم.

ومما يؤكد قولنا هذا أيضاً على أن قبائل بني حريص يقطن غالبيتهم في الحزون أو في "المير" كما يسميه أهالي جازان، وليس في جبل الحشر، ما أكده القاضي العمودي نفسه من تحديد لمناطقهم بدقة، حيث ذكر تواجدهم بقرية الصابة ومداخل عيبان إلى بادية سفيان، وهذه المناطق تبعد عن جبل الحشر بأكثر من أربعين كيلاً.

أما إذا أراد المحقق القول: بأن ثمة قبائل تعرف ببني حريص الحشر تقطن مع قبائل أخرى في الجبل - وهو أمر لم يشر إليه - فإن هذا القول صحيح، وأقول له: لم يرد القاضي العمودي الحديث عن هؤلاء حيث إنهم لا يشكلون أكثرية في جبل الحشر، بل كان مراده الحديث عن قبائل بني حريص الموجودين في الحزون وكما يفهم من سياق حديثه.

أما قول المحقق أنه لم يجد لهذا القبائل ذكر في المعجم الجغرافي، فنقول له: إن العقيلي - رحمه الله - ليس ملزماً أن يتحدث في كتابه هذا عن قبائل جازان لا سيما وأن الكتاب منوط بالحديث عن جغرافية جازان لا عن قبائله هذا من جهة.

ومن جهة أخرى، فقد تحدث العقيلي بشكل مقتضب عن قبائل جازان في تاريخه (ج1، ص 71- 82) وعدَّد جمعاً من القبائل التابعين لمركز العارضة (أصبحت محافظة) ومنهم بني حريص، بالإضافة إلى قبائل حريص الحشر التابعين لمركز جبل هروب، غير أن المحقق فاته أن يقرأ ذلك بالرغم من رجوعه لتاريخ العقيلي في أكثر من موضع!

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى تاريخ وحضارة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية