منذ انتقاله لفريقه الجديد الاتحاد واللاعب أحمد الدوخي يقدم أدنى المستويات في مسيرته الكروية خصوصاً وأن عملية الانتقال مرت بمراحل عديدة لم تكن الصورة فيها واضحة بالشكل السليم.
ففي سنوات مجده مع الهلال كان الدوخي يشكل دعامة قوية في خارطة الفريق صيّرت منه أحد أفضل الأظهرة في الخاصرة اليمنى في الكرة السعودية لدرجة جعلت من كل المدربين الذين اشرفوا على الفريق يعتمدون عليه كمحرك للألعاب الهجومية في حال إغلاق العمق الدفاعي ونفاذ حيلة صناع اللعب في الوصول لتمريرة ما قبل الهدف. وكان الدوخي يقوم بهذه الأدوار بروعة متناهية تتناغم معها الجماهير الزرقاء المحتشدة بالآلاف بطريقة رائعة حتى صنف من فئة النجوم لدرجة زاحم بها المهاجمين ولاعبي الوسط المتقدمين في الأضواءو الشهرة وأجبرت المدربين علِى التفاعل مع إمكاناته الهائلة بتغطية اندفاعاته المستمرة بعد أن وجدوا في "عرضياته" المخرج المثالي عند الأزمات حتى أنه جمع بين الأدوار المزدوجة بقدرة فائقة فهو مدافع جيد وصانع ألعاب متمكن ومفتاح لعب خطير بل ومنطلق هجمات ارتدادية خماسية في السرعة والاتقان لكن وبعد انتقاله للاتحاد تغيرت الصورة تماماً فهدوؤه المعتاد تحول إلى سلوك غير رياضي تحصل فيه على العديد من البطاقات الملونة وأحرج فريقه كثيراً في الموسم المنصرم تحصل على بطاقة حمراء في مباراة فريقه أمام الوداد المغربي في دوري أبطال العرب ليخرج فريقه من البطولة مبكراً وفي هذا الموسم تحصل على بطاقة حمراء بعد تصرف أرعن في مباراة قمة الكرة السعودية بين فريقه السابق واللاحق وكانت الخسارة النتاج الطبيعي لفريق "منقوص" أمام آخر في قمة حضوره الفني بل والأدهى والأمر من ذلك أن قدراته الفنية "الخارقة" تحولت إلى نقاط ضعف نفذ منها المنافسون للشباك الاتحادية بعد أن "تصحرت" موهبته بشكل انخفاضي كبير ففي بداية الموسم الماضي تسبب في خروج فريقه من كأس ولي العهد أمام المنافس التقليدي "الأهلي" بعد أن أهدر ركلة ترجيحية نفذها بطريقة بدائية وضعيفة وهو المشهود له سابقاً بقوة التسديد ودقته.
وفي آخر الموسم اخفق في إبعاد كرة سهلة حاول أن يعيدها بالرأس من منتصف الملعب لحارس مرماه في مباراة "فريقيه" ضمن مباريات المربع الذهبي ليلحق بها الشلهوب ويودعها في مرمى مبروك زايد وليخرج الاتحاد من الموسم الثاني "محلياً" دون بطولة.
حتى إن "الميزة" الأبرز في عطاءات الدوخي والمتمثلة في الانطلاقات السريعة وإرسال الكرات العرضية النموذجية والمتقنة أصبحت أثراً بعد عين ولم يعد لها ظهور في الفريق الاتحادي ولم يكن بقاؤه في دائرة الحضور الأساسي لفريقه أو على مستوى المنتخب الوطني إلا لعدم وجود المنافس الحقيقي له في هذا المركز الذي لو وجد لطويت صفحة الدوخي للأبد وهو في قمة نضوجه الفني وفي آخر سنوات مسيرته الكروية.
من جانب آخر شنت الجماهير الاتحادية هجوماً عنيفاً على الدوخي متهمة إياه ب "الجبن" عند مقابلة الهلال في الرياض بدليل أخطائه المتكررة وما نيل البطاقة الحمراء الأخيرة إلا دليلٌ على ذلك وقد كتب العضو الاتحادي في منتدى رابطة جمهور الاتحاد عبر المنتديات الكابتن ماجد موضوعاً طويلاً عنونه ب "كله من تحت رأسك يا دوخي" وذكر فيه "من وجهة نظري المتواضعة وبكل أمانة الدوخي كان يستحق الكرت الأحمر" فليس هناك مبرر لتصرفه الأحمق. وأضاف: الكرة "ميتة" وخارج المستطيل الأخضر لماذا تدهس لاعب الخصم بكلتا قدميك. واختتم العضو الاتحادي هذه الجزئية بقوله "يجب أن لا نخلق الأعذار للاعبينا حتى لا يتم تكرارها مستقبلاً فالتوعية والتهيئة النفسية الجيدة مطلوبة وأيده على ذلك عضو آخر رمز لنفسه باسم "سام لندن" وذكر أن الدوخي نجم كبير "لكن الحركة اللي سواها عيب وما لها أي مبرر".
1
ما فيه احد يختلف على الدوخي انه كان من افضل اللاعبين في مركزه على مستوى القاره ولكن الرجل دخل مرحله سنيه متقدمه ما يقدر يعطي فيها سابق عهده حتى اخر موسم له مع الهلال كان سيء جداً
انا بنظر ان الدوخي انتهى او في طريقه ليختم مشواره الرياضي اذا استمر على هالمستوى...
وجهة نظر متواضعه
05:17 صباحاً 2006/11/02
ابلغ عن هذه المشاركة
2
لانه انتقل للفريق الانبراشات وتعلم منهم كيف يضرب وينبرش بعدما كان مع فريق يقدم المتعة الكروية!
06:14 صباحاً 2006/11/02
ابلغ عن هذه المشاركة
3
اه يادوخي.. عبارات أطلقتها جماهير الاتحاد وتغنت بها كثيرا ولو أن الدوخي قدم مستويات ( متدنية ) لما تفاعلت معه الجماهير الاتحادية..
الكابتن أحمد الدوخي قدم للإتحاد في اول موسم له مع الفريق خدمات يحتاج بعض اللاعبين لأكثر من عشر سنوات لكي يقوموا بها..
فهو من أحرز الهدف الرابع في مرمى العين الاماراتي و ضمن للإتحاد زعامة القارة الاسيوية واللعب في مونديال الأندية..
أيضاً من الخدمات التي قدمها النجم الكبير أحمد الدوخي للإتحاد الكرة العرضية التي سجلت اسم نادي الاتحاد في سجل العظماء ومنحته شهرة عالمية كبيرة وجعلته يصنف كرابع أندية العالم عندما أرسل كرة عرضية للقائد محمد نور أحرز من خلالها هدف الفوز على زعيم القارة الافريقية النادي الاهلي القاهري..
أيضا قدم أحمد الدوخي مع المنتخب في مونديال ألمانيا وبالتحديد في لقائي تونس واسبانيا مستوايات أكثر من رائعة وقد تم ترشيحه لجائزة أفضل لاعب في مباراة تونس ولكن بسبب مقاطعة ادارة المنتخب للجائزة التي تروج لمشروبات محرمة شرعياً فقد انتقلت الجائزة للنجم زياد الجزيري..
هذا مجرد توضيح بسيط لما قام به النجم الكبير وأفضل ظهير أيمن في القارة الاسيوية حالياً ( أحمد الدوخي ) والذي ترك فراغاً مازال يعاني منه نادي الهلال حتى يومنا هذا.. الهلال يحتاج لسنوات عديدة حتى ينجب ظهير أيمن بحجم أحمد الدوخي وأتوقع لن ينجح في ذلك لأنه لن يأتي حسب اعتقادي ظهير أيمن سعودي بإمكانيات الدوخي..
06:44 صباحاً 2006/11/02
ابلغ عن هذه المشاركة
4
الاعب ماتجي هفواتة الا قدام الهلال !!! مأدري أش يعني ذا ؟!!!
الاعب قاعد يلعب بولاء للهلال , هذا هو السبب.
معليش أبو ثامر فعلا الدوخي لاعب لا يقدر ولا يعرف الاحتراف واكبر دليل أنه وضع الاتحاد في موقف حرج وبالذات في مبارياتكم ضد الهلال.
أفضل نصيحة للأتحاد أنهم ينسقون هالعميل.
08:02 صباحاً 2006/11/02
ابلغ عن هذه المشاركة
5
بختصار شديد الدوخي مازال يحب الهلال
ولولا حب الفلوس مانقل للإتحاد ولا نلومه ويجب أن نعذره
11:14 صباحاً 2006/11/02
ابلغ عن هذه المشاركة
6
احمد الدوخي تعود انه يلعب في صفف كبار الزعيم
ولو عرف انه اذا قابلهم تحول الي شبه النعجة
الزعيم مووجود
01:03 مساءً 2006/11/02
ابلغ عن هذه المشاركة
7
فريق الاتحاد اكثر مايخاف فى عالم الكرة من فريق الهلال يعنى قبل المبارة باسبوع وهم مايعرفون وش يسون.. والدوخى صار مثلهم
01:22 مساءً 2006/11/02
ابلغ عن هذه المشاركة
8
الدوخي والدوخي
لقد صرف الهلال اضعاف المبلغ الذي طلبه الدوخي ولا زال يعاني من الخانه
ولكن لانه انتقل الى نادي الوطن اصبح اسوء ظهير
قليل من الانصاف فقط
02:30 مساءً 2006/11/02
ابلغ عن هذه المشاركة
9
يقول الأخ العزيز أحمد الحربي بان الدوخي أفضل ظهير أيمن بالقارة الأسيوية.
وهنا نريد أن نوضح بأن الدوخي يقلد اللاعب الكبير محمد شليه برفعاته وعرضياته وهذا تقليد مكشوف ونعرفه بشكل واضح. كذلم نحب أن نذكر الأخ أحمد الحربي بأن شلية تم إختيارهضمن نجوم القارة الإسيوية ضد نجوم العالم عام 98 وشاركه الدعيع. ثم نذكره حين لعب شليه بعد أن لعب الدوخي المباراة الأولي ضد ألمانيا والتي منينا ب 8 أهداف يشترك الدوخي بأسبابها بشكل أساسي حيث لايجيد الدوخي الدور الدفاعي مما جعل الجوهر يتنازل عن واسطاته ونزل الشلية بالمباريتين المتبقية والتي تميز بها الشلية بشكل فارق عن بقيو زملائه والتي حصل بها على أفضل ظهير رابع بالعالم 98.
هنا نحب أن نذكر الأخ أحمد الحربي وغيره من الوسط الرياضي حيث لم يتقلد الدوخي إي مميزات تجعله أفضل من معلمه الشليه.
01:22 صباحاً 2006/11/03
ابلغ عن هذه المشاركة
10
استغرب كلام بعض الناس بالعميل
والله لو انها بين امريكا وروسيا حرب بعد
وش عميله الله يرضى عليك
هذي لعبه كوره طقها وجب قول مو مبالغه في
الأمر لهذا الحد
...
قبل كل شي الدوخي ما قدم اخر موسم له مع
الهلال اي مستوى او بالأحرى من كاس العالم 2002
والدوخي مو الدوخي اللي نعرفه وراح للأتحاد ولا كان فيه الا التشجيع الأعلامي
والجماهيري له وهو ما زال ورجع للمنتخب في كاس العالم غصب عن المدرب
والا غيره لاعبين يستاهلون محله بس مظلومين اعلامياً ومنهم حسن معاذ
بس خلونا واقعيين ولعبه في مباراه الهلال كان يلعب بطريقه اعتقد انه لا يلعبها الا الجبنا
02:39 صباحاً 2006/11/03
ابلغ عن هذه المشاركة
التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له