
كلنا ندرك أن هناك أياماً في حياة الإنسان تغمره فيها الفرحة ويغبطه السرور ويصل إلى درجة عليا من السعادة، ولكننا في أيامنا هذه لنا فرحة لا توصف بالكلمات ولا ترصف بالعبارات ولكنها تتوج كوسام وقلادة نظل نفاخر بها طوال حياتنا .
فها نحن نستقبل هذه الأيام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبد العزيز حفظهما الله وصحبهما الكرام في بلاد الآثار والتاريخ (منطقة نجران) التي طالما إشتقنا لزيارتهم إليها، ففاضت بنا المشاعر التي تكنها أرواحنا لترسم أروع صورة في أبهى حلة تجملت وتزينت بها منطقتنا لهذا المليك الغالي والفارس الفذ الذي أعتلى عرش القلوب قبل كرسي الحكم، فقد كانت لأعماله الجليلة وإنجازاته العظيمة ما يخلد سيرته ويطبع بصمته في سجلات التاريخ على مر الأزمان بما آل على عاتقه أن يتفقد أحوال شعبه بنفسه وينظر في أمورهم ويطالع أحوالهم وينتهج نهج والده المؤسس جلالة الملك - المغفور له بإذن الله - عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود في كسر الحواجز بجعل الباب مفتوحاً بين الأب القائد والأبناء المواطنين .. فكان سعيه الدائب للارتقاء بالوطن إلى ذرى المجد ونحو مسيرة النماء والحضارة بصورة فريدة مثلت مدى التلاحم والتواصل بين الملك والشعب، ونحن يا سيدي بكم نفخر .. وبقيادتكم نسير.
ها هو الحلم الذي تحول إلى حقيقة .. وها هو خادم البيتين يشرفنا بزيارته التفقدية للمنطقة ..
سيدي وكما هي عادة أهالي المنطقة أقول لكم أرحبوا في نجران.
@ وكيل إمارة منطقة نجران