
يوم ليس كباقي الأيام الذي نستقبل فيه جميعاً في منطقة نجران خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز حفظهما الله، هذا اليوم سيسطره التاريخ بمداد الذهب ولن يمحي من الذاكرة لدى أهالي منطقة نجران.
منذ أن أعلن خادم الحرمين الشريفين حفظه الله بعد توليه مقاليد الحكم بأنه سيقوم بجولات إلى جميع مناطق المملكة ونحن نتطلع إلى هذا اليوم وكلنا شوق للقاء القائد، وها هو الوعد يتحقق فالملك بيننا وخادم الحرمين الشريفين قد أتانا بأبوته الحانية متفقداً ومتلمساً للاحتياجات واضعاً نصب عينيه تلبية كل ما نحتاجه وما نتطلع إليه، وأنا هنا لست بصدد ذكر ما قدمه للوطن والمواطن فنحن جميعاً نعرف ذلك.
سعادتنا اليوم أننا نحتفي بقائد مسيرتنا فهو في قلوبنا وعيوننا وسيظل كذلك.
إن أبناء منطقة نجران كبيراً وصغيراً ومنذ وقت ليس بالقصير يواصلون استعداداتهم ليكون هذا اليوم يوماً مميزاً في تاريخهم وعايشت ذلك عن كثب وقابلت كثيراً منهم الذين كانوا على أتم الاستعداد لعمل ما يمكن أن يقوموا به الأمر الذي جعلني أكثرهم سعادة وأنا ألمس هذا الحماس المنقطع النظير والحب الصادق الذي ينم عن الوفاء لقيادة هذا الوطن العزيز الغالي.
إنني أعلم أننا جميعاً في نجران أكثر الناس سعادة فقد أصبح العيد عيدين عيد الفطر المبارك والعيد الآخر عيد لقاء القائد الباني الذي أعطى بلا حدود ومنح بلا منة مواصلاً مسيرة خير وبناء ورخاء وأمن واستقرار كانت انطلاقتها منذ عهد المؤسس الباني الملك عبد العزيز - طيب الله ثراه -.
حللت أهلاً ونزلت سهلاً يا خادم الحرمين الشريفين في ربوع منطقة نجران التاريخ والوفاء فمرحباً بك بيننا لأيام نتمنى لو تطول ومرحباً بولي عهدك الأمين، وكان بودي أن أكتب كثيراً ولكنني أعلم علم اليقين أنكم لستم في حاجة إلى مثل ذلك لأن أعمالكم تتحدث عما تقومون به وعطاءاتكم ظاهرة للعيان وسخاؤكم ليس له حدود ولكنني سأختم كلمتي المتواضعة بعبارة الترحيب النجرانية (أرحبوا يا خادم الحرمين الشريفين وولي عهدكم الأمين وصحبكم الكرام) وحفظكم الله أينما حللتم.
أمير منطقة نجران @