وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود شكره لمعالي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي على مشاعره ودعواته الطيبة تجاه ما قدمته المملكة العربية السعودية من دعم لإنجاح مؤتمر المصالحة العراقية الذي عقد في مكة المكرمة.
وقال - حفظه الله - في برقية جوابية وجهها لمعالي الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي: "تلقينا رسالتكم المؤرخة في 21أكتوبر 2006م وأننا نشكركم على ما تضمنته من مشاعر كريمة ودعوات طيبة تجاه ما قدمته المملكة العربية السعودية من دعم لإنجاح مؤتمر المصالحة العراقية الذي عقد في مكة المكرمة. داعين المولى العلي القدير أن يأخذ بأيدينا ويوفقنا لكل ما فيه خير أمتنا وعزها وإعلاء شأن الإسلام والمسلمين إنه سميع مجيب".