الرئيسية > متابعات

الدكتور الدغيثر ل "الرياض":

الأمير عبدالعزيز بن سلمان يولي اهتماماً كبيراً بمرضى الفشل الكلوي وقضاياهم



كتب - محمد السهلي: تصوير - صالح الجميعة:

نوه المدير التنفيذي لجمعية الأمير فهد بن سلمان الخيرية لرعاية مرضى الفشل الكلوي الدكتور عبدالله بن حسن الدغثير بالجهود التي يبذلها صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز المشرف العام على الجمعية والذي يتكفل بدفع مكافآت المتطوعين والمتطوعات مع الجمعية وكذلك تكفل سموه بتوفير أكثر من ثلاثة آلاف هدية عينية لمرضى الفشل الكلوي بالعديد من المستشفيات وذلك في مناسبات العيدين.

وأضاف أن الجمعية لم تبدأ حتى الآن في طلب التبرعات فلا زالت تعمل على برامجها حيث قامت باجراء مسح شامل لجميع مراكز الغسيل الكلوي ومرضى الفشل الكلوي وعددهم 8551مريضاً وتعرفنا من خلالها على مشاكل كل مريض على حدة ومتطلباته وتعرفنا على مشاكل مراكز الغسيل الكلوي وتوصلنا إلى ما تحتاجه هذه المراكز وحددنا ماهية احتياجاتها وحددنا المحافظات والمراكز التي تحتاج إلى مراكز كلى جديدة حيث إن هناك مراكز موجودة في بعض المحافظات والمراكز لكنها قديمة جداً ولا تصلح للتوسع فبالتالي أوصت الجمعية بإنشاء مراكز بديلة لها مع ايجاد مراكز جديدة لمن ليس لديهم مراكز وهم بحاجة إليها.

وأضاف الدغيثر أن تلك الأمور تم الانتهاء منها وسيكون هناك قريباً لقاء مع سمو المشرف العام على الجمعية ومعالي وزير الصحة لعرض النتائج التي توصلنا إليها فيما يخص وزارة الصحة وتحديد الأدوار التي يمكن أن تتولاها وزارة الصحة وماهية الأدوار التي ستتولاها الجمعية والمتبرعين، وبعد أن يتحدد دور الجمعية ستبدأ الجمعية بمشيئة الله تعالى في طلب التبرعات، وأضاف أن جميع مراكز الغسيل الكلوي وعددها 165مركزاً تحتاج إلى تحسين حتى مراكز المستشفيات الكبيرة ومراكز مستشفيات القطاع الخاص لكن التحسينات تختلف من طفيفة إلى جوهرية وتبدأ تلك التحسينات من التهوية والإضاءة والستائر والنظافة إلى أن تنتهي بعدد الممرضين حتى اننا وضعنا معايير لعدد الممرضين والممرضات بالنسبة للأطباء المفترضين أن يشرف الطبيب الاستشاري على 50مريضاً والاخصائي على 25مريضاً والممرضة تخدم كل 4مرضى وهذه المعايير وضعتها الجمعية بناء على دراسات علمية عالمية وسنتبناها.

ويردف الدغثير قائلاً إن المشكلة التي تواجه المراكز هي ازدياد أعداد المرضى مع محدودية عمليات الزراعة كون الزيادة السنوية للمرضى تصل إلى 9% أضف إلى ذلك اشكالية عمليات الزراعة وقلتها والمملكة تعتمد على الزراعة بين الأحياء الأقارب أو المتوفين دماغياً وبمبادرة من الجمعية وافق مجلس الوزراء مشكوراً على فتح باب التبرع من الأحياء غير الأقارب للمرضى ولعل ذلك إذا فعل أن يحل مشكلة ندرة الزراعة.

وأضاف د. الدغيثر ان هناك مستشفيات لدينا الرضى التام عنها بالرغم من بعض التحفظات البسيطة جداً وبعض المستشفيات لا نرضى عنها ليس باهمال منهم ولكن من ضعف وقلة الإمكانات الموجودة لديهم من ناحية الميزانيات التي تصرف لهم خاصة التابعة لوزارة الصحة، هناك بعض المحافظات تجد أن المركز نفسه لم ينشأ أو يصمم ليكون مركزاً للغسيل الكلوي فهو عبارة عن شقة أو جناح أو مستودع حور بطريقة معينة مثلاً في مستشفى اليمامة بالرياض حور "المطبخ" إلى مركز غسيل كلوي وعندما تريد تطويره لا يمكن ذلك بل تضطر إلى إنشاء مركز جديد ومتكامل فيه كل الأشياء الضرورية التي يمكن من خلالها خدمة المريض الخدمة المطلوبة.

وبالنسبة لمرضى الفشل الكلوي غير السعوديين فهم يشكلون 20% من المجموع الكلي لمرضى الكلى، ويتلقون من الجمعية نفس الخدمات التي يتلقاها المرضى السعوديون والجمعية أنشئت لخدمة جميع المرضى بغض النظر عن جنسياتهم ودور الجمعية هو دور المحامي لمرضى الفشل الكلوي لنتأكد من أن المكان جيد وصحي متكامل الخدمات أيضاً نساعد المرضى قدر الإمكان من خلال الأنظمة الجديدة ومنها فتح باب التبرع حتى يستفيدوا من الزراعة وتكمن الإشكالية التي تواجهنا أن المرضى من ذوي الدخل المنخفض جداً كون المصدر الأساسي لمرض الفشل الكلوي الضغط والسكر وعادة الناس الذين حالتهم المادية جيدة يكون الوعي لديهم مرتفعا ويحافظون على أنفسهم من أمراض السكر والضغط حتى لو أصيبوا بالفشل الكلوي يأتي في مراحل متأخرة جداً لمحافظتهم على حياة الكلية أطول فترة ممكنة.

والناس الأقل ثقافة والأقل وعياً يهملون الاهتمام بهذين الجانبين، فبالتالي يصابون بالفشل الكلوي أكثر من غيرهم.

وعن الزراعة في الخارج قال الدكتور الدغيثر: شخصياً لا أشجع الزراعة في الخارج لسببين، فالبيئة التي تعمل فيها الزراعة غير صحية خاصة في بعض الدول التي تتم بطريقة غير نظامية وعندما تذهب لهذه الأماكن تجدها غير نظامية ببلدها ويعملون في شقة عادية بدون نظافة أو بيئة صحية تخلو من التعقيم والمتابعة وتبلغ نسبة الوفيات للمرضى الذين يزرعون في الخارج أكثر من 33% فشل ووفيات، إضافة إلى أن العائدين بالزراعة يكلفون الدولة هنا أكثر من قيمة المبالغ التي دفعوها للزراعة هناك حيث يدخل العناية المركزة لمدة شهر وبعد ذلك يتابع كل شهر أو شهرين بسبب مضاعفات الزراعة التي تمت وقد تنجح أو لا تنجح، لكن فتح باب التبرع إن شاء الله سوف يحل هذه الإشكالية لأن الزراعة سوف تتم في وضح النهار وفي مستشفيات مؤهلة وبالتالي معظم السلبيات التي يتعرض لها المريض الزارع في الخارج ستتلاشى.

وعن الخطة القادمة للجمعية أفاد د.الدغيثر بأن الخطة الخمسية ستنفذ الأولى منها وهدفها الأساس متزامن وهو تحسين مراكز الغسيل الكلوي مع إنشاء مراكز جديدة واستبدال مراكز قديمة، والخط الثاني الخاص بالمريض ومساعدته وسنتعاون مع المرضى الفقراء بالتنسيق مع الجمعيات الخيرية لرفع المخصصات لهم ومساعدة المرضى بالتنسيق مع عملهم كون المريض يغيب 3أيام في الأسبوع ويواجه مشاكل مع العمل حيث ستخاطب الجمعية جهات عملهم لتبيان أن ذلك صادر من مجلس الوزراء وهو اليوم الذي يغسل المريض فيه يعتبر يوم إجازة رسمية والمريض الذي صحته لا تساعده بالقيام بأعمال تحتاج لمجهود جسماني كبير يمكن من أعمال تناسب مجهوده ولقد بدأ سمو الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز في هذا الموضوع وحل مشكلة أكثر من 6حالات مع جهات عملهم بمخاطبتهم والذين تم تعديل وظائفهم لوضعهم الصحي.

ودورنا في الجمعية كما أشرت سابقاً دور المحامي لمرضى الفشل الكلوي في سنّ الأنظمة حتى أننا اكتشفنا أن هناك إعانات لمرضى الفشل الكلوي من الحكومة ولا يعلمون عنها، ففي وزارة الشؤون الاجتماعية بإمكان المريض الحصول على مبلغ 3آلاف ريال سنوياً قبل زيادة المخصصات الأخيرة، فيما يأخذ المعاق 5آلاف ريال.

وخاطبنا الوزارة بمعاملة مريض الفشل الكلوي معاملة المعاق، وتم ذلك أيضاً التخفيض في الخطوط السعودية والذي نطمح أن يشمل المرضى كما هو شامل لزارعي الكلى والإعفاء في مسألة العفش بمعنى أننا نسعى لتطبيق ما يحصل عليه المعاقون على مرضى الفشل الكلوي.

وعن الهيكل الاداري للجمعية فهو يضم سمو المشرف العام والمدير التنفيذي والسكرتير والسائق ومتطوعين يأتون في المواسم وأغلبهم من السيدات جزاهم الله خيراً ونحاول أن نقتصد في مصاريف الجمعية قدر الامكان إلى أن تبدأ الجمعية في ممارسة مهامها.

وعن العوائق التي واجهتهم ذكر أن عملية المسح على مستوى المملكة أخذت وقتاً طويلاً ومجهوداً من الجمعية من حيث تحليله ورصد نتائجه. ويتبقى تحديداً دور الجمعية مع الجهات الأخرى، وعندما نعرف دورنا كجمعية سنبدأ في تنفيذ تلك الأدوار والعمل عليها بما يخدم مرضى الفشل الكلوي بمشيئة الله تعالى.

وهناك 91معياراً علمياً عالمياً وضعناها لتقييم مراكز الغسيل الكلوي وطبقناها على المراكز بالمملكة ووجدنا بعضها متكامل المعايير وبعضها لديهم نقص في المعايير وهناك مستشفيات وصلت إلى 80% فيما لازال 30% من مراكز الغسيل لديهم ملاحظات كبيرة.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة