تستضيف الغرفة التجارية الصناعية للمنطقة الشرقية يوم الاربعاء 17من شهر شوال الجاري تعريفاً يناقش تقنية (التشعيع)، تنظمه اللجنة الوطنية الاستشارية الدائمة لتشعيع الأغذية.
ويتضمن برنامج اللقاء الذي يبدأ من التاسعة صباحاً وحتى الثانية ظهراً عدداً من الفقرات هي: التعريف باللجنة الوطنية الاستشارية الدائمة لتشعيع الأغذية، والتعريف بتقنية تتشعيع الأغذية وسلامتها، ووضع هذه التقنية في كل من المملكة ودول مجلس التعاون، اضافة إلى التطبيقات التجارية التي تمت لهذه التقنية، واستعراض الجدوى الاقتصادية لاستخدام هذه التقنية في مجالات التغذية والحجر الصحي ولحوم الأضاحي، ويستعرض اللقاء الدراسات السابقة التي تمت في المملكة حول تقنية التشعيع، واستخدامها في مجالات حفظ الغذاء، والقضاء على الحشرات.
يذكر أن تشعيع الأغذية عبارة عن معالجة فيزيائية، تنطوي على تعرض الغذاء لمصادر مختلفة من الاشعاع (أشعة جاما، أو معجلات الالكترونيات، أو الأشعة السينية x-ray، وذلك عند جرعات اشعاعية محددة لتحقيق أهداف تتعلق بحفظ المنتجات الغذائية والزراعية مثل القضاء على الاصابة الحشرية في الجنوب المخزنة أو التمور، وازالة التلوث الميكروبي، والقضاء على الميكروبات الممرضة والطفيليات في اللحوم والدواجن والأسماك، واطالة فترة الصلاحية، ومنع النبات أو التزريع في البطاطس والثوم، وتأخير انضاج بعض الثمار، وتعقيم بعض الوجبات الغذائية ذات الاغراض الخاصة.. وتتم العملية وفق ضوابط خاصة، إذ أن تعريض الأغذية للاشعاع لا يؤدي إلى تحويل الغذاء إلى مادة مشعة، كما أن الأغذية المعالجة بالتشعيع وفقاً للضوابط والاشتراطات المعروفة عالمياً لا تحتوي على مواد ضارة أو خطرة بسبب التغيرات الحسية أو الطبيعية أو الكيميائية الناتجة من التشعيع، فتلك التغيرات في حالة تشعيع الأغذية تشابه إلى حد كبير إن لم تكن أقل من تلك الناتجة عن طرق الحفظ التقليدية مثل المعالجة الحرارية.
وتستخدم هذه التقنية للحد من حالات التسمم الغذائي الناتجة عن الميكروبات الممرضة، وامكانية اطالة فترة صلاحية بعض المنتجات المبردة، كما انها طريقة واعدة لمكافحة الحشرات في التمور والحبوب.. العديد من العوائد من خلال حفظ واطالة مدة الصلاحية والتخزين.