تشهد المملكة العربية السعودية نهضة علمية بدأ صداها يملأ الآفاق وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على سياسة خادم الحرمين الشريفين وأخوته المبجلين ونظرته المستقبلية لكي يرقى بشعب متعلم ويبعد الجهل والظلام الدامس الذي كان يحيط الأمة من الآلاف السنين. والملاحظ أن كل شيء من حولنا قد تغير من مناهج ومعلمين ومعلمات وأساليب التعليم وقرارات وزارة التربية والتعليم إلا فيما يخص الإداريات في سلك التعليم وقفوا جانباً في هذا التقدم المرجو واستمر حالهم التعيس الذي يشفق عليه الجميع مع أنهم وكما نسمع دائماً أنهم هم القلب النابض الذي ما إن تعطل إلا وقد تعطل كل شيء في هذه المؤسسة العلمية.
فلولا الكاتبة ما رتبت المعاملات ولا أصبح هناك لا صادر ولا وارد وهو أساس حفظ المعاملات من الضياع، ولولا المراقبة ما استكان الهدوء ولم يتم الانضباط في المسيرة التعليمية اليومية في هذه المؤسسات العلمية ولم يحصر غياب الطالبات والاطمئنان عليهن بالهاتف لمعرفة سبب غيابهن وانقطاعهن عن اليوم الدراسي، ولولا الإداريات في المراكز على اختلاف مهامهن من سكرتارية وناسخة مدخلة بيانات على الحاسب ومنظمة للأرشيف ومنسقة لاجتماع رئيستهن وخطاباتها وملفاتها وتنسيقها بغاية التنسيق وترتيب استقبالاتها حسب أولوية العمل وغيرها من الأعمال التي توكل إليهن في التو واللحظة.
فاليد الواحدة لا تصفق ولكن هذه القلب النابض يكاد أن يخلو من النبضات حيث لا يحظى بما يحظى أي موظف في الدولة فالرجال يحصلون على ترقياتهم تلقائياً حسب سنوات خدمتهم وبدون قيل وقال وهو يستطيع متابعة معاملاته بنفسه بحكم رجل حيث أنه يخرج من دوامه متجهاً إلى الجهة المعنية بهذه الشؤون أما هؤلاء الإداريات فتضيع معاملاتهن أو توقف بين قسم الرجال بالإدارة وقسم النساء وهيهات حتى يأخذوا منهم علماً أو اجابة وتظل هذه الإدارية أو تلك حائزة بين هؤلاء وهؤلاء وفي آخر المشوار تفقد الأمل وتعيد الكرة كل أربع سنوات وتمل من الانتظار دون جدوى ثم تأتي الطامة الكبرى حيث تصل هذه المسكينة للسنة الخامسة عشرة من الخدمة ثم يوقف راتبها ويجمد وأحياناً على نفس مرتبتها التي وظفت عليها وهذه الاجراء يؤخذ بدون تعب أو جهد. تُرى هل ستستمر هذه الحال؟! علماً بأن هذه الإدارية راتبها متعارف عليه أنه أقل من راتب المعلمة وهذا لا جدال فيه بحكم شهادتها ومستواها العلمي ولكن حقوقها محفوظة لإنها معلمة فهي تحظى بفرص للحصول على حقوقها أفضل من الإدارية ولها جل الدورات المهمة والتي ترفع من تقييمها في آخر السنة خصوصاً تلك التي تصدر من معهد الإدارة حيث تُدعم ملفها بكثرة الدورات وتكون قادرة بعد ذلك للمطالبة بحقوقها، أما الإدارية فمحرومة حتى من هذه الدورات ذات القيمة العلمية ولا ينظر لها في هذه الدورات حتى تستطيع أن تواكب هذا التقدم وتستطيع أن تدعم ملفها بها في حال حصل هناك ترقيات وهذا مستبعد ناهيك أن منهم من هم موظفات على بند محو الأمية أو على بند الأجور أو على نظام الساعات وهذه الفئة بالذات قد ظلمت وبخس حقها حيث ما إن ثبتت وأصبحت موظفة رسمية إلا وهضمت هذه السنين ولم تحسب لها خدمة وأعرف الكثير منهن التي لها تسع سنوات والتي لها ثلاث عشر سنة والتي لها سبع والتي لها خمس عشرة سنة وإلخ من لم تحسب لهن خدمة ولم تعوض عن هذه السنين نظير خدماتها... لماذا هذا التجاهل بالنظام أليست هذه السنوات محسوبة من جهدها وعمرها وماديتها أم أنها لا تستحق أن ينظر لها، المشكلة أن أكثرهن ممن أعرف تقوم على إعالة عائلات كبيرة بهذا الراتب الزهيد وفي آخر هذا التعب يجمد راتبها قبل أن تحظى بهذه الترقية.
1
والله يا هند هذا من التخبط وسؤ التنظيم وسؤ التخطيط...في دواير التعليم الفاضله هذا على مستوى المدن اما على مستوى الهجر فحث ياقلب ولا حرج...
اريج - زائر
04:42 صباحاً 2006/10/31
2
اشكر الكاتبه ونحن موظفات بند الاجر اليومي مهضوم حقنا في الترسيم فرحنا بالقرار السامي ثم جاء قرار وزارة الخدمه انه لايشملنا الترسيم لماذا ونحن نعمل من اجل وطنا الرجاء الرجاء من جريده الرياض الاهتمام بموضوع ترسيم بند الاجر اليومي ومناقشة المسئولين عن ذالك
ام محمد - زائر
11:08 صباحاً 2006/10/31
3
بسم الله الرحمن الرحيم
انا عندي خبرة مراقبة سنتين وارغب في وظيفة ادارية اسال الكريم ان يوفقني اللهم آمين آمين آمين
امل - زائر
05:18 مساءً 2006/10/31
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة