• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 980 أيام

البيداغوجيا الفارقية مدخل للتطوير

د. عبدالرحمن الشلاش

    ما أصل كلمة بيداغوجيا؟

اتفق على أن البيداغوجيا مصطلح تربوي أصله يوناني، ويعني لغوياً العبد الذي كان يرافق الأطفال إلى المدرسة.

وفي الآونة الأخيرة كثر الحديث عن البيداغوجيا وأهميتها فودوركايم يراها النظرية العملية في التربية، وديوي يؤكد على أنها ترقى لدرجة العلم ويتفق معه في ذلك كرشنشتاينر. لكن رونيه أوبير الفرنسي له رأي آخر يتلخص في أن التربية نفسها موضوع البيداغوجيا والتي تضع المبادئ وتحدد الأهداف وتنتقل إلى التطبيقات التي هي موضوع مختلف الصناعات التربوية.

وعموماً يؤكد حالياً على أن البيداغوجيا هي علم أصول التدريس أو مجموعة طرق التدريس.

ويؤكد هؤلاء التربويون على أن "التربية لكل إنسان أن يخرج إلى حيز التطبيق قدرته على التفكير وإصدار الأحكام، وممارسة الأفعال بشكل ذاتي ومستقل".

وظهرت تبعاً لذلك بيداغوجية التدريس بالأهداف والتدريس بالكفايات وأصبح تطوير التعليم من تطوير قدرات المعلم وتمكنه من طرق التدريس المختلفة.

في دول المغرب العربي يتم حالياً تطبيق ما يسمى "بالبيداغوجيا الفارقية" وتقف هذه البيداغوجيا ضد أسطورة القسم الموحد أو التجانس (القولبة) فهي تركز على الفروق الفردية بين الطلاب مثل الفروق في الاستعدادات الذهنية والمعرفية والفروق الوجدانية التي تتصل بالرغبة في التعليم والفروق في الوسط الاجتماعي والثقافي الذي نشأ فيه الطفل.

ومن أبرز أهدافها الحد من ظاهرة الفشل الدراسي، والتقليص من ظاهرة الهدر، وتطوير نوعية المخرجات، وتمكين الطالب من الوصول إلى هدفه بطرق وأساليب مختلفة وحسب استعداداته الخاصة، وإكساب التلميذ قدرة أفضل على التكيف الاجتماعي، والتفاعل الإيجابي مع المتغيرات، وتطوير قدرة المتعلم على تحمل المسؤولية والاستقلالية و الاعتماد على الذات، وتوفير دافعية أفضل للعمل المدرسي والارتقاء الاجتماعي.

وكانت البيداغوجيا الفارقية مطبقة في العصور الإسلامية عندما كان المعلمون ينتشرون في المساجد والزوايا لتعليم التلاميذ الدين واللغة والحساب وكان الطلاب يترددون على المعلمين وكل يصل إلى أهدافه حسب استعداداته وقدراته.

ويدور إطار التفكير في البيداغوجيا الفارقية حول كسب رهان ديمقراطية التربية (مراعاة مبدأ تكافؤ الفرص)، والحد من ظاهرة الفشل الدراسي (استراتيجية للنجاح).

وتشترط البيداغوجيا الفارقية تطوير المحتويات المعرفية بما يتناسب مع الأهداف والغايات، وتنويع الطرق والأساليب، وتطوير العلاقة بين أقطاب العملية التربوية، وتحديد مختلف المهام، وإعادة تنظيم العمل المدرسي، وإيجاد مرونة في التوقيت والأدوار المتصلة بعمل المعلم، واعتماد طرق جديدة في التقويم مثل التقويم التشخيصي والتكويني مع تدريب المعلمين وتأهيلهم لمثل هذه الممارسات والمتعلم هنا يطرح أسئلة يبحث ويجرب ويقترح حلولاً ويتبادل الأفكار مع زملائه ويطرح فرضيات ويتثبت من صحتها ويقيّم ويصدر أحكاماً.

فهل نجعل من البيداغوجيا الفارقية مدخلاً لتطوير تعليمنا الذي يعتمد على التلقين والإلقاء والقولبة الجامدة القاتلة للإبداع.؟.

والله الموفق.



عدد التعليقات : 18
  • 1

    تحيه طيبه يا دكتور...والله وضعنا التعليمي ماساوي يبداء من نقطة الصفر من ادارات التعليم من المحسوبيه التي تعج بها مؤسساتنا الخدميه..
    المشكله ليست في التنظير يادكتور سئمنا تنظير وهناك معلمات ومعلمين مخلصين يؤيؤدون رسالتهم على اكمل وجه ولكن انظر الى تقديرهم من قبل ادارت التعليم ومن مسؤل احيانا"عنهم من موجهين واداريين...
    مما يحزن ان ما تنفقه الدوله من مليارات في التعليم والتدريب ليس له صدى على ارض الواقع..با الشكل المرجو فمثلا"مما يحزن انه ولا جامعه سعوديه او خليجيه صنفت من ضمن الجامعات التي تتمتع بانجاز علمي دخل في هذا التصنيف بلد مثل اسرائيل وفازت كذا جامعه لديهم...يا دكتور نحتاج اناس مخلصين وتغيير شامل في العمليه التعليميه...ونحتاج لوجود مصانع تديرها ايد من ابناء البلد تقدر العمل اليدوي المهني ونحتاج الى تسريب الطالب من المدارس وعدم دفن اناس لاترغب با الدراسه بين الكتب فلنفتح الجالات ونعدد الخيارات ونعطي الحريه في المنزل والمدرسه من لايرغب في الدراسه فليتجه الى المهنه...سواء شاب ام فتاه...يكفي ان نلبس من صنع غيرنا...

    اريج (زائر)

    01:32 مساءً 2006/10/29

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 2

    كلمة دالة على دلع وغنج وكأنها أسم رقصة رومانسية.ولكن أنت دكتورنا أدرى بمعناها أكيد لك علم بها تطور علمي متى نصل إليها؟؟؟ هل بعد عام ؟؟أو عشرة ؟؟؟أو مائة ؟؟أو لا نصل! وتقول لماذا ؟؟؟ لأن المخلصين يكثروا في بلدنا من وزارة تعليم لجامعات ولمعلمين ومعلمات وأن وجد المعلم لاتجد المكان لأن مدارسنا جميعها بنين وبنات نموذجية وفي أرقى الأحياء حتى تصل إليها تحمل السيارة وتمشى أسلم للسيارة !!وأسرع في الوصول !!والله المعلمين والمعلمات آخر من نلومهم لأن المكان له تأثير سلبي أو إيجابي على العمل والطالب سوف يبدع لو طبق ذلك التطور التعليمي لأن جو دراستي يحسد عليه..تصبب العرق دوران وصداع منذ الصباح لعطل المكيفات أو عدم وجودها.أغلب وقته يمسح العرق وينزل من الحصة يشرب الماء ليعيد حيويته وبعد الفسحة يزيد حيوية والحمد لله لأن يتفسح في حديقة غناء تغطى بصفيح زنك يشوي الر أس ويأخذ غفوات إلى موعد الإنصراف وولي أمرة يتركه أو يتركها بعد الدوام ساعتين أو أكثر ليتمتع الطالب بجو المدرسة أكثر حيث يلعب مع أصدقاء جدد له لا يلتقي معهم سوى طهرا إحذروا من هم؟؟؟لا تفكر لأنك لم تعرف لأنك لا تصدق هم الفيئران البرية والصراصير..وأخيرا يرتمي الطالب نهاية يومه مصروع ومرعوبا.وهكذا كل يوم في نعيم والحمد لله والمعلمات يصلوا بأعصاب هادئة وتنقل هدواءها لدارها فحددوا كم سنة يبقى لنا لنصل للتطور المغنَج( البيداغيوجيا) ما هذا المقال أبدعت فيه ولك تقديري

    مريم عبد الكريم بخاري (زائر)

    02:17 مساءً 2006/10/29

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 3

    تحياتى د عبد الرحمن
    مقال متخصص يصعب فهمه على الكثير وعلى العموم فإن البرامج الدراسية في أغلب المجتمعات العربية والإسلامية تقليدية وبيداغوجيتها أكثر معيارية. والنتيجة هي: إما برنامج أكاديمي لا علاقة له بالمحيط الطبيعي والاجتماعي للتلميذ والطالب، أو تكوين مهني لم تراع في تطويره الشروط التربوية الضرورية لإنجازه.
    اتمنى مزيدا من هذه المقالات المتخصصة للتوعية في ما يخص نظامنا التربوي وبرامجه لك تحياتىوتقديرى

    ابو حمد (زائر)

    04:42 مساءً 2006/10/29

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 4

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
    كل الشكر للاخوات الكريمات اللي علقوا قبلي وكلامكم في محله حتى خوفكم وحزنكم علي حال المعلمين والمعلمات والتعليم في محله.
    اما بخصوص الدكتور فهذا شئ اخر يحتاج الي جلسه كما يقال بالعامي واتمنى له طيب الاقامه في قلب من يحب ممن يتابع كتاباته الرائعه.وبخصوص غيرته علي التعليم واعتقد هذا هو مربط الفرس فالمعادله هنا مقلوبه فا البيداغوجيا الفارقية او ان شئت ان اسميها دكتور بالتعليم الصحيح والمتوافق مع حاجات الزمن والوطن وليست حاجات البرستيج او المباهاة او المحسوبيه او.الخ.
    دكتور هل تعلم بان هناك بعض اداراة التعليم ترفع نسب طلبتها في الثانويه العامة للدخول في مقارنه مع اداراة مناطق اخرى واذا قابلتهم بعد الثانويه ينطبق عليهم قوله تعالي {وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ }المنافقون4 سبحان الله تعلم دكتور بانى منذ 4 سنوات انعم الله علي بالاهتمام بالاعجاز فى القران الكريم ولم اترك باب من ابوابه الا طرقته وانى اتحسر علي كل يوم مضي لم انتبه فيه الي هذا الشي وانى اعجب للشباب اللذين تضيع اوقاتهم مابين الاستراحات وغيره لكن حال الشباب قد قادنى في يوم من الايام الي السؤال عن سبب مايقوم به الشباب فاعتقد بان ماتكلمت عنه دكتور هو السبب. فالطالب ينهى الثانويه العامة وليس يتخرج منها كما يقول البعض فيصاب بحاله من الذهول وكان الشخص منهم يحتاج الي جهاز قارمن او GPS او جهاز تحديد المواقع بالعاميه الفصحى تعرف ليش لانه يبي يدرس شى واهله يامرونه بشي اخر. والله لا يحرم الوطن من امثالك دكتور فالامانه صعبه..
    ومشكورين واسف علي الاطاله.
    فيصل...meet_day@hotmail.com

    فيصل (زائر)

    05:14 مساءً 2006/10/29

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 5

    * لقد أتحفنا /كعادته/ الكاتب الكبير دكتور عبد الرحمن الشلاش بمقال فاتح للشهية الفكرية (العلمية والتربوية).
    * إلا أنه طبقاً لما جاء فى التعليقات، وضح أن الأصدقاء والصديقات القراء والقارئات، قد آثروا الاعتذار عن حضور تلك المأدبة الفكرية، والمحافظة على رشاقتهم المعلوماتية، وتجنبهم الدسامة البيدوغوجية !

    مجدى شلبى (زائر)

    06:35 مساءً 2006/10/29

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 6

    * البيداغوجيا : لاتقترح منهجاً معيناً يدرسه الطلاب، بل تترك للطالب حرية الاختيار بمرونة وحرية
    * البيداغوجيا : تعطى للطالب الحق في المحاولة والخطأ، وهو مدعو للإعتراض على المعلومة، بإظهار استدلالاته التى يراها، فيتعلم كيف يعبر عن ذاته ويدافع عن رؤاه واختياراته
    * البيداغوجيا : لاتقيم خطأ الطالب على أنه فشل بل تعتبر أن الخطأ طريق الصواب
    * البيداغوجيا : ترفض التقييم بالامتحانات العامة، ولكنها تعتمد على التقييم الفردى.
    * البيداغوجيا : لاتعترف بالوقت المحدد للدراسة، ولا بالكتاب المدرسى الذى يحتوى على معلومات نظرية يمكن استيعابها فى فترة محددة من الزمن.
    * البيداغوجيا : تتم عبر العديد من المحاولات والاكتشافات والتحليلات المعرفية، والوجدانية، والحركية، والتخييلية، والإبداعية.
    * البيداغوجيا : تنبنى على الثقافة التجريبية والخروج من الأنماط النظرية المغلقة إلى رحابة الانخراط فى الممارسة ذاتها اتساقاً مع سلوكيات فطرية (كما يتعلم الطفل المشى من محاولة المشى) بمعنى (تعلم ما لا نعلم عن طريق فعله)
    * البيداغوجيا : تدعو إلى التحريك بمعني عزل المعارف عن سياق الاكتساب، لإعادة استثمارها في سياقات جديدة، فرضها الواقع، أو استلزمتها الحاجة، إذ أنه لا يمكننا التحرر من معارفنا إلا بنسيانها، ولا يمكن أن نبدع إلا إذا تحررنا من سلطة المعارف التي تثقل كاهلنا وتعيق حركتنا واجتهادنا.

    مجدى شلبى (زائر)

    06:39 مساءً 2006/10/29

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 7

    أعجبني المقال، وأعجبني تعليق الأستاذ مجدي شلبي، وفي الحقيقة البيداغوجيا ليست مدخلا لتطوير التعليم فقط وإنما هي مدخل لتطوير الإنسان نفسه والمجتمع والحياة كلها، فمن منا لا يحب أن يكون بيداغوجيا في فكرة في بيته في تعلمه في عمله في كل جوانب حياته، وهو فكر يتناسب تماما مع الإسلام الذي يدعونا إلى إتاحة الفرصة للجميع نعرف ونعمل نخطيء ونصيب، نقوم أنفسنا والآخرين ليس بغرض الهدم وإنما بغرض البناء،نراعي الفروق الفردية في كل شيء فرسول الله يعلمنا البيداجويا الفارقة فيقول " أمرت أنى أخاطب الناس على قدر عقولهم " ويعلمنا البيداغوجيا في تقويم الذات " حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا " ويعلمنا البيداغوجيافي تقويم الآخرين بموضوعية وصدق " المؤمن مرآة أخيه " ويعلمنا البيداغوجيا في المعرفة والعمل ".. لن تؤجروا حتى تعملوا بما تعلموا " ويعلمنا البيداجويا في التفكير وإعمال العقل " عقل المرء محسوب عليه من رزقه " وغير ذلك الكثير..بل إذا نظرنا إلى الإسلام كله نرى أنه يدعونا إلى البيداغويا بمختلف أشكالها، ولكن الفرق بين بيداغويا الغرب وبيداغويا الإسلام هو الغاية ؛ فنحن غايتنا الدنيا والآخرة وهم غايتهم الدنيا فقد فكن بيداغوجيا إسلاميا في جميع حياتك، وأهلا بالفكر التربوي الغربي الجديد طالما لا يتنافى مع الإسلام " فالحكمة ضالة المسلم هو أولى الناس بها أنى وجدها..

    دخالد (زائر)

    08:59 مساءً 2006/10/29

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 8

    سيدي الفاضل أن أي دراسة يتلقاه الطالب تكون داخل محيط مدرسي سواء درستنا الحالية أو غيرها أو موظف لأنه يقضي نصف نهارة أي داره الثاني وإذا لم يكن ذلك الدار مهيئ وككهف مهجور يرعب ويجلب الهم والغم فيقل الإنتاج عند بنى الإنسان لأن المكان يهيئ النفسية الفكرية والتطور العلمي فكلمة لا يفهموا للقراء كبيرة شوية على قارئ مثقف..وحتى لو لم يفهم تكتب مداخلتك وتشرح دون تأنيب للغير هذه نصيحتي ليكون الإنسان محبوب.وكل ما شرحة الكابتن مجدي يحتاج لمناخ مدرسي مهيئ ولك وله كل تقدير أي ملتقى علمي مع معلميه ولك كل تقدير..والملافظ سعد يا أخي الفاضل وأرجوك لا تزعل من أخت لك في الله

    مريم عبد الكريم بخاري (زائر)

    09:21 مساءً 2006/10/29

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 9

    * إذا كان كلامى لم يروق لكِ، على حد قولكِ (يحتاج لمناخ مدرسى) !، فما علاقة المدرسة يافاتن، بلغة الكورة والكباتن !

    مجدى شلبى (زائر)

    09:59 مساءً 2006/10/29

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 10

    اختى الكريمه مريم لم انعت احد بعدم الفهم وأعتذر عن ذلك اذا كان احد فهم منى غير مقصدى ومع هذا فاننى ارى المقال موغل في التخصص له جوانب متعدده يصعب استساغة مادته العلمية بسهوله واذا كان سبق ان عرضت جوانب ايجابية لها فهناك جانب سلبى وسلبى جدا لهذه البيداغوجيا الفارقية وهي أنه لم يكن الحديث عن جودة التعليم، وتعليم بالكفايات، وتعليم القرن الواحد والعشرين، إلا دعوة صريحة لتكييف المدرسة مع الوضع العالمي الجديد. ليس لأن المدرسة مدعوة إلى تعليم نوعي يستجيب لشروط العصر، ويحافظ على استمراريتها كمؤسسة لإنتاج المعرفة وأدواتها، فهذا يبقى شعارا للاستهلاك، وإنما لتدخل المدرسة في شبكة المؤسسات المعولمة، لا سيما أنها أصبحت نقطة جذب لا مثيل لها لاعتبارين:
    الأول: أنها سيوكل إليها تشكيل الذهنية المأمولة، باعتبار الدور التاريخي الذي عرفت به كأداة للتنميط والترويض.
    الثاني: أنها تشكل سوقا استهلاكية عالمية ضخمة، وهذا ما يفسر المنافسة الشرسة بين كبريات الشركات لاحتلال هذا الكنز المكنون. ويجري الحديث الآن عن "سوق التربية"، "وسوق المواد والخدمات البيداغوجية" و"سوق الأساتذة والتلاميذ". وانعقد ما بين 20 و23 مايو 2000 بكندا السوق العالمي الأول للتربية.

    ابو حمد (زائر)

    10:29 مساءً 2006/10/29

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 11

    * لقد تحمس البعض للدفاع عن البيداغوجيا، دون التفات لأخطائها بل وأخطارها أيضاً !.
    * ومن عجب أن يربط البعض بينها وبين الإسلام العظيم ربطاً تعسفياً يخدم دعاة عولمة التربية والتعليم، من حيث قصدوا خدمة الدين العظيم !
    * فرغم ما وضح من آراء وأفكار مفيدة وجديدة فى البيداغوجيا تشجع على الابداع والتميز والتفرد والابتكار، وتقوى الشخصية وتعلم النشىء مسئولية اتخاذ القرار.
    * إلا أن آثارها السلبية علاقتها قوية بفقدان الهوية الوطنية والاندماج فى مجتمع المعلوماتية، والتمرد على القيم والأخلاق والعقائد وكل ثابت مؤكد معرض للنقد والتشكيك طبقاً لمنهج البيداغوجيا الحر الطليق !
    * وليس أدل على صدق ما أقول مماحدث بالفعل فى أمريكا وفى فرنسا حيث انتهج الطلاب نهجاً عنيفاً اضطرت المدارس بسببه إلى الاستعانة برجال الأمن للتدخل السريع !
    * فضلاً عن حاجة البيداغوجيا عند التطبيق إلى تخصيص مدرس لكل طالب وهذا بالتأكيد فوق طاقة ميزانيات الدول التى تعانى من تناقضات عجيبة تتمثل فى تكدس الفصول وعجز المعلمين وكثرة الخريجين العاطلين عن العمل !
    * كما أن هناك إشكالية أخرى تواجه البيداغوجيا، وهى عدم اعترافها بالامتحانات التقليدية كوسيلة للتقييم، دون أن تقدم لنا الحل والبديل!
    * إن البيداغوجيا منهاج حلو وجميل، لكن كما يقول المثل (لاتوجد حلاوة من غير نار !)، فإيجابيات البيداغوجيا وسلبياتها يوجدان فى سلة واحدة !

    مجدى شلبى (زائر)

    10:38 مساءً 2006/10/29

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 12

    عندما طرحت موضوع البيداغوجيا كنت مدركا لايغاله في التخصص لذلك حاولت تقديمه بصورة مبسطة مع ترك مساحات واسعة للقراء الكرام لاثرائه وكم كنت سعيدا بالمداخلات التي اطلعت عليها والتي لاشك تنم عن ثقافة ثرية وحس نقدي عالي والتزام مشهود بلغة الحوار.
    اثني على مداخلات الاخوات : أريج واقول لهاالتنظير هو اساس التطبيق والمتألقة دائما مريم واشكر الرائع على الدوام مجدي شلبي والرائع ابي حمد والرائعين فيصل و د.خالد واشكر الجميع على اضافاتهم والى لقاء.

    د.عبدالرحمن الشلاش (زائر)

    01:12 صباحاً 2006/10/30

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 13

    كم انت راقي وسامحني إذا ساء ظني فيك لأن بعض الظن أثم ولكن خوفي عليك أكثر من نفسي أنت وكل مسلم جعلني أدخل عليك بالمداخلة وكلنا أخوة وفي صفحة الرأي اليوم الإثنين موضوع يروق للجميع فاهلا بك وبكم جميعا
    أما السيد مجدي فأشكره لخفة ظله وعلمه وهو غاب عن مداخلته في مقالاتي وأظن لا تروق له أو سهى فلكم كل ود إيماني ولقاءنا في ساحة موضوع لدكتولرنا الفاضل فهذا يزيدنا شرف ولو إبتعدنا عن الموضوع فله أعتذر ولكن للفائدة العامةان شاء الله

    مريم عبد الكريم بخاري (زائر)

    04:58 صباحاً 2006/10/30

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 14

    أهلا بك دكتور00
    دائما تتحفنا بالأفكار الجميله00
    والبيداغوجيا مدخلا كما قلت للتطوير والرقي ولكن السؤال الأهم متى سترى النور بتعليمنا؟
    وشكرا لك0

    مريم الجابر (زائر)

    05:58 صباحاً 2006/10/30

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 15

    كم انت رائع بمتابعتك وتعليقاتك النيرة

    أبو حمد (زائر)

    07:47 صباحاً 2006/10/30

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 16

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
    كل عام وانتم بخير وعيدكم مبارك
    بداية يسعدني المشاركة في هذا الموضوع بعد فترة غياب بسبب الاجازة وتواجدي في مكة المكرمة
    من اجمل ما قرأت لك دكتور عبدالرحمن هذه المقالة فالبيداغوجيا لها دور كبير حيث تعتبر فن التدريس او التربية التطبيقية
    من خلال عملي يتم تطبيق هذا المدخل في مدارسنا الخاصة ولو تم تطبيقة في المدارس الحكومية سيكون أفضل.
    لن اضيف لما ذكرت اي اضافة
    الله يعطيك العافية دكتور
    د.لبنى

    د.لبنى (زائر)

    01:31 مساءً 2006/10/30

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 17

    تحياتي للدكتور عبدالرحمن وتعليقي على الموضوع بالسؤال هل طبقنا البيداغوجيافي جامعاتنا ام اننا نطالب بها من باب التنظير ونلوم المدارس على كل شيء اقول ومن واقع تجربه اننا ولله الحمد نسعى جاهدين في مدارسنا للتجديد في طرق التدريس فمع وجود مراكز مصادر التعلم في بعض المدارس تم تحقيق ذلك باستخدام الأجهزة المختلفة سواء كان ذلك في التعلم التعاوني او الفردي لكن هناك مدارس تعاني من الشح في الامكانيات ومع ذلك نجد هناك معلمين يصرفون من مالهم الخاص من اجل تطوير المدرسة وتوفير الجو الملائم لعملية التعليم والتعلم وانا هنا الوم على الأخ مجدي شلبي والذي يرى انه لايمكن ان نبدع الا اذا تحررنا من سلطة المعارف ويرى انها تثقل كاهلنا وتعيق حركتنا واقول له السفينه من غير ربان تغرق ووزارة التربية والتعليم لم تعيق حركة واجتهاد من كانت حركته صوابا واجتهادة يؤدي الى الصالح العام فهل عوقبت يوما على التجديد في طريقة التدريس وهل احضرت يوما جهازا للمدرسة ثم قيل لك تعليمات الوزارة تمنع ذلك يجب ان نتكلم بواقعيه المنظرون كثير ولو شاء الله ان يعود احدهم الى الميدان لما نفذ مطلبا واحدا مما كان ينادي به إذا فلنعمل ونجتهد ونطور بعيدا عن المنظرين لا اريد الاطالة واود ان اشكر الاخت مريم بخاري على واقعيتها في الطرح وأطمن الدكتور عبدالرحمن بأن قتل الأبداع في المدارس غير موجود في ظل تعدد المناشط التي يقوم بها الطالب داخل المدرسة برغبة منه في ظل متابعه وتوجيه من معلميه واخيرا لست منظرا فأنا اتحدث لكم من الميدان ولست في مدرسة نموذجيه بل في مدرسة في قريه تبعد مئات الكيلومترات عن اقرب مدينه ومن هناك ارى المستقبل المشرق بإذن الله واناشد وزارة التربية والتعليم بالدعم وتوفير الإمكانات ليتحقق ذلك ان شاء الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    فلاح (زائر)

    10:30 مساءً 2006/11/19

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 18

    بسم الله..البيداغوجيا منها الجيد ومنها ماهو غير مناسب فمراعاة الفروق الفرديه شيء جميل وتقييم الطالب في اكثر من جانب وعدم الإقتصار على الحفظ والإستظهار مطلب ضروري ولكن له حدود ولا أتفق مع حرية الطرح والدفاع عن وجهة النظر فمتى يكون للطالب حرية الدفاع عن رأية هل هي نتيجه لأبحاثه أو دراساته أو للخبره السابقه في هذا المجال( فرحم الله أمرئ عرف قدر نفسه) وأعتقد أن فتح باب الحرية المطلقةللدفاع عن وجهة النظر هي باب التمرد بعينه (وهذا مطلب سن المراهقه)وأعتقد أننا في واد والتطلع لمثل هذه الأمور في وادي آخر فالمدارس لدينا في حاله يرثى لها تجسد جميع معاني البؤس والتخلف وكأننا في العصور المظلمه السبوره اثريه والمساحة والطباشير من حقائب التلاميذ ودورات المياه اعزكم الله(لاتصلح للإستخدام الآدمي ) أحفر في التراب أنظف لك..فقبل البيداغوجيا فكروا (بالادموميا)أي بالأدمي الذي يهمكم شأنه.

    د.لينا (زائر)

    12:24 صباحاً 2006/12/08

    ابلغ عن هذه المشاركة




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

إعلانات