لقد أُجريت دراساتٍ كثيرة عن الرُهاب الاجتماعي، خاصة في العقد الأخير من القرن الماضي وبداية القرن الحالي. كانت مُعظم هذه الدراسات تبحث في العلاج والمآل لهذا الاضطراب الذي يُعد واحداً من أكثر الاضطرابات