المتحمسون للسينما ينادون بضرورة إقامة دور العرض وترتيبها ترتيباً يضمن للعائلات الحد الأعلى من الخصوصية، بينما يرى آخرون أنها دعوة للفساد. هذا أنتج صداماً له ما يبرره لكون السينما جديدة كلياً وتحتاج أولاً لمناقشة إنشائها أصلاً.. لكن ليتحدث أحد بشكل منطقي عن ما يبرر منع المرأة عن حضور العروض المسرحية الموجودة منذ زمن. هذه حقيقة صادمة لكثير من الدول المجاورة.. لا العربية.. ولا العالمية وحسب. ليس فقط لأن منعها والسماح للرجل يبدو ازدواجاً غير منطقي البتة. وليس فقط لأن ما يقدم في الأصل شرعي جداً لأنه (ذكوري بحت) ويمر برقابة صارمة. ليس لكل هذا فقط بل لأن المرأة تمثل جزءاً كبيراً من المجتمع من شأنه تنشيط هذا الفن المهم والفاعل والذي غيب تماما عن المرأة دون وجه حق. في حين أنها تحضر العروض المسرحية الشبابية وبشكل مكثف جداً في المتنزهات والأسواق ولم يعترض أحد على كونهن يتجمعن بجوار تجمع الرجال رغم أن لا محاضرات تقام على تلك المسارح.. هي فقط عروض ترفيهية فكاهية وأحياناً مسابقات تتفاعل معها المرأة وأطفالها مثلما يتفاعل الرجل. فما الذي يزكي هذا الدور العشوائي ولا يضمنه المسرح المحترف!.
لنفكر قليلاً.. أليس مخجلاً أن نسمح للمرأة بالكتابة للمسرح ونمنعها من مشاهدته؟!!. حضور المرأة قد يكون منشطاً فاعلاً للحركة المسرحية. وإضافة ثقافية جميلة لها لا مبرر لمنعها إياها. ليت المسؤول ينظر في هذا فقد تكون هذه فرصة ثمينة وخطوة إيجابية لإزاحة القليل من ازدواجيتنا جانباً. ليته يفعل من أجل الجميع بما فيهم المرأة والمسرح.. والوطن
1
وعجبا كيف غفلت عن الوجه الآخر للمسرحيات والافلام والمسلسلات
التي تطفح بمشاهد السفور والتبج المحرم
حيث الاجماع منعقد في جميع الاديان على تحريم كشف المراة لأي جزء من شعرها او صدرها اونحرها أو ذراعيها !
ABO WAFA - زائر
05:51 صباحاً 2006/10/25