يعمد رجال الاعمال في الولايات المتحدة عادة إلى التخلص من الارهاق والتوتر من خلال القفز من الطائرة بمظلة مثلا إلا ان ثمة وسيلة افضل يؤمنها صالون جديد فتح ابوابه في احدى ضواحي واشنطن الراقية يقدم العناية بالوجه والأظافر وجلسات التدليك. وليس صالون التجميل هذا الحديث حكراً على الرجال إلا ان صحابيه كلود كورتيه وتيم بروكهوف، وهما مستشاران في شؤون الموضة لشخصيات مثل الممثل جوني ديب، فينويان خصوصا جذب رجال الاعمال ذوي القدرة الشرائية المرتفعة واوقات الفراغ المحدودة. ومعروف ان اقبال الاميركيات على مراكز التجميل كبير لكن فكرة مراكز العناية الخاصة بالرجال ما زالت حديثة العهد. والمنافسة على اشدها اذ اخذت مراكز العناية الخاصة بالرجال تزدهر في جميع الولايات الاميركية. وفي 2003بلغ رقم الاعمال في قطاع العناية بالجسد والوجه في الولايات المتحدة 11.2مليار دولار بحسب الارقام الاخيرة المتوفرة. وبات الرجال يشكلون 31% من الزبائن الذين يرتادون مراكز التجميل. وغالباً ما يترواح عمر الرجال الذين يرتادون مراكز التجميل بين 35و 54عاما من المتزوجين من حملة الشهادات الجامعية تقدر مداخيلهم بما بين 75و 149الف دولار سنوياً. ويقع مركز "ديسانج" للتجميل المزود بمقاعد من الجلد كلفة كل واحد منها خمسة الاف دولار، وسط مبان تضم مكاتب محامين وشركات مالية. ويعول كورتيه وبروكهوف على ازدهار هذه الصناعة في حي الاعمال هذا. وقال رجل في ال 48من العمر فضل عدم كشف اسمه "اتيت لازالة الشعر من ظهري". واضاف قبل ان تصطحبه موظفة إلى غرفة من غرف المركز "اريد ان اكون مستعدا لاجازتي المقبلة التي سأمضيها في بورتو ريكو".