الرئيسية > محطات متحركة

عراقية تخطف أولادها من زوج مصري وتهدد ببيعهم لتجار القطع البشرية



عمان - شيما برس:

قصّته أشبه بأفلام المطاردة البوليسية، حيث تعرّض المصري محمد الشافعي المقيم في الأردن إلى كل ما يتعرض له بطل الفيلم من تجارب خطرة تحمل مفاجآت غير سارة، وأمّا منبع هذه الخطورة حسب زعمه فهي المؤامرات التي تحيكها ضده زوجته السابقة العراقية "ن.ر" من حيث مكان إقامتها في سوريا والتي لا تنفك عن تهديده بإيذائه من خلال "رجالي الذين يستطيعون تضييعك إن حبّيت" حسب رسالة هاتف خلوي وصلت محمد من "ن.ر" وقدّمها لنا كدليل على الخطر الذي يحدق به إلى درجة دفعته للخوف من تناول أي طعام أو حتى شربة ماء في منزله الذي عاد اليه مساء الأول من الشهر الجاري ليجد أبناده قد خطفوا منه.

أولادي زعموا موتي

ويبين الشافعي بأنّ تهديدات زوجته المتواصلة له بالتزامن مع حادثة الحريق المتعمد في منزله تمثل سببا مقنعا له بإحتمالية أن يدسّ له أحدهم السم في طعامه، الأمر الذي يفسر سبب أمتناعه عن الأكل في منزله، وبدا يشتكي الشافعي من القلق والخوف الذي يسيطر عليه وهو من يؤكد في الوقت ذاته بأنه لم يعد يحتمل المزيد خاصة وأنه ضجر من كثرة ما تذوق من ألم على يد زوجته السابقة والتي احتالت عليه أكثر من مرّه لسرقة نقوده مستخدمة أطفالها منه كوسيلة للضغط عليه بعدما استطاعت تنفيذ مخططها بخطفهم وللمرة الثالثة وإقناعهم بالتنكر له عبر وسطاء يقيم عندهم الأطفال الذين تنكروا في محاضر الشرطة لوالدهم وقالوا بأنّ أباهم ميت وبأنهم لا يعرفون الرجل الذي يدّعي أبوتهم، وهو الأمر الذي يفاقم من إحساس الشافعي بالخوف على أطفاله لإدعائه بأنّ أمهم غير أمينة عليهم كونها سبق وأن هددته ببيع أعضائهم البشرية حسب زعمه.

الحب ربطني بها

ويطلعنا الشافعي على تفاصيل خلافاته مع زوجته السابقة "ن.ر" مبينا بأنه سافر من مصر إلى العراق في العام 87م سعيا وراء الرزق وهناك تعرف اليها وتزوّجا بعدما إرتبطا بعلاقة حب الا انها سرعان ما أخذت تفتعل له المشاكل بعدما تعرّض الى حادث سير في العام 93م فقد على إثره عينه اليسرى، مبيّنا بأنها فاجأته حين إدّعت بأنها ستذهب لزيارة أقاربها في السعودية مصطحبة معها الأولاد وذلك في العام97م، حيث طال غيابها الأمر الذي دفعه للّحاق بها الى السعودية وإحضار أطفاله، إلاّ انها تمكّنت وحسب قوله من أخذ الأولاد منه عنوة وبمساعدة إبن عمها الذي كان مرتبطا بالمخابرات العراقية، حيث قام هذا الأخير بتدبير مكيدة له من خلال وساطاته في دائرة الإقامة والحدود العراقية والتي قام موظفوها بإبعاده الى الأردن بعدما سحبوا منه عقد زواجه وشهادات ميلاد أطفاله على حد قوله.

فراق ست سنوات

ويضيف الشافعي: وواصلت منذ ذلك التاريخ (أواخر العام99م) محاولاتي لإستعادة أطفالي وقد طرقت باب السفارة المصرية في عمان لمساعدتي الا انهم طلبوا مني عقد الزواج وشهادات الميلاد فحاولت الحصول على هذه الوثائق عبر أكثر من شخص الا انه تم النصب عليّ بمبلغ من المال من قبل هؤلاء دونما فائدة تذكر إلى أن اقتنع أهل زوجتي أخيرا بإعطائي اطفالي وذلك من شدة الإلحاح الذي مارسته عليهم عبر مكالماتي الهاتفية، حيث قدمت زوجتي في أواخر العام 2005م الى الأردن مصطحبة أطفالنا الذين دخلوا الأردن بجوازات سفر عراقية وشقيقها الذي كان وساطة الخير بيني وبينها كونه كان يمتاز بأخلاقه الطيّبة وهو من أجبر زوجتي على تسليمي أطفالي، ولاحقا عرفت بهذا الأمر حيث لم تكن زوجتي قنعت بعد بهذه الفكرة وهذا ما ثبت لي من خلال خطفها لهم للمرة الثانية بعد عدة أشهر من تسليمهم لي حيث تفاجأت بمكالمة هاتفية أتتني أثناء وجودي في مكان عملي و كانت صديقة زوجتي هي المتّصلة والتي أخبرتني بأنّ أولادي غادروا منزلي الى الأبد.

نسبتهم لزوجها الثاني

وبعد أيام عدة تمكّن الشافعي من التوصّل الى أولاده ممّن كانوا موجودين في السفارة العراقية وهناك تفاجأ بما ذكره له أحد موظفي السفارة من أنّ زوجته تنكر صلتها به وبأنها قدّمت لهم في السفارة، عبر الوسطاء، شهادات الجنسيّة العراقية الخاصة بأولاده والتي تنسب فيها أطفاله الى زوجها الثاني الذي كانت ارتبطت به بعد استصدارها لحكم طلاق غيابي في السابق من الشافعي ممّن تفاجأ بكل هذه التفاصيل، لكنه استطاع وعبر تدخّل شخصية عراقية بارزة إثبات أبوّته للأولاد واستعادتهم من جديد، حيث أخبره هؤلاء بأنّ أحد الأشخاص المرتبطين بأمّهم حضر اليهم أثناء وجوده في العمل وتحايل عليهم بأنه من طرف والدهم وبأنه مريض ويحتاجهم وبذلك نجح في اصطحابهم الى السفارة العراقية وهناك أدرك الأطفال حقيقة نوايا ذلك الشخص حسب قول الشافعي.

خطف و تهديد

غير أنّ مأساته لم تنته عند هذا الحد حيث حدثت تطوّرات لاحقة يذكرها الشافعي: "بعد أسبوع فقط من هذه الحادثة وتحديدا في الأول من شهر آب الحالي عدتّ الى منزلي ولم أجد أطفالي فواصلت البحث عنهم بلا فائدة تذكر لمدة عشرين يوما عشت فيها حالة فظيعة من القلق عليهم لكون أمّهم واصلت ممارسة حرب نفسية عليّ في هذه الفترة التي استغلّتها لتهديدي ببيع الأطفال لتجار القطع البشرية للانتقام مني وبأنها لا زالت تستطيع أذيتي عبر رجالها الموجودين في الأردن، وذلك في الوقت الذي فشلت محاولاتي بتسجيل بلاغ أمني لدى المراكز الأمنية الأردنية والتي طالبتني بإحضار إثبات أبوّتي لأطفالي من سفارة مصر، ولمّا توجّهت الى سفارة بلادي لم ألق أي اهتمام ممّا اضطرني لإجراء مراسلات مع الخارجية المصرية طلبا للمساعدة الا أن جميع محاولاتي باءت بالفشل الى أن اكتشف أحد أصدقائي مكان وجود أطفالي والذين صادفهم أمام أحد المنازل في منطقة طبربور في العشرين من الشهر الماضي، وسارعت هناك لأجد صديقات زوجتي ممّن كنّ يتحفّظن على أطفالي سبقننا الى المركز الأمني وأقنعن أطفالي بالتنكّر لي".

الشرطة تثبت الواقعة

وتأكيدا لحديث الشافعي أخبرنا ضابط شرطة يعمل في المركز الأمني الذي نظر في القضية في مكالمة هاتفية أجريناها معه بأنّ الأطفال تنكّروا بالفعل لوالدهم في بداية الأمر مدّعين بأن والدهم متوفى تأثرا بوصية أمهم التي كانت قد أثّرت بهم في تلك المدة التي غابوا فيها عن والدهم، كما بيّن بأنّ أمّ الأطفال هاتفت المسؤولين في المركز الأمني لإخبارهم بأنّ أولادها هؤلاء ليسوا أبناء للشافعي.

أنجبتهم بالحرام

ورغم نجاحه في إعادة ابنائه إلى كنفه لا يشعر الشافعي بالرضى والطمأنينة على نفسه وأولاده خاصة وأنّ زوجته من وجهة نظره إنسانة خطيرة والدليل على حد قوله مقدرتها على تنفيذ كل هذه المخططات عن بعد (ومن مكان اقامتها مع زوجها الثاني في سوريا)، كما انها تواصل تنكرها لزواجها منه لدرجة دفعتها وحسب زعم الشافعي للإدّعاء في حضرة أحد موظفي السفارة العراقية بأنها لم ترتبط به بل قصرت اعترافها على كونها أنجبت أطفالها منه بالحرام، حيث هي لا تخجل من مناقضة أقوالها حسب الشافعي الذي يتهمها بالنصب والتحايل عليه عبر مطالبتها له بإرسال النقود اليها بغية انهائها لزواجها الثاني والعودة اليه ويخلص الشافعي الى القول: "من أجل أطفالي كنت أقدّم لها أية مطالب وقد أرسلت لها بالفعل النقود التي طلبتها الا أنها أرسلت لي برسالة هاتفية تقول فيها استلمت الفلوس ويعطيك العافية".

سرقت نقودي

وبينما رأينا نص هذه الرسالة المحفوظة في هاتفه الخلوي قدم لنا الشافعي وصلا نقديا يثبت إرساله مائة دينار لزوجته السابقة التي كانت تراوغه عبر اللعب على نقطة ضعفه وهي أطفاله الذين خسر لأجلهم ما يقارب الخمسة عشر ألف دينار لدى قعوده عن عمله في المقاولات أثناء بحثه الأخير عنهم، وفي ذلك ينتهي الى القول: "حين اضطررت لمخالفة مواعيد تسليم العمل في المواقيت المحددة اضطررت لتعويض أصحاب الخسارة عنها، وذلك عدا عن خساراتي المترتبة على حريق مفتعل في بيتي الذي عدتّ اليه ووجدتّه محترقا بالكامل وبفعل فاعل حيث لا أستبعد بأن يكون رجالاتها وراء هذا الحادث الذي أضيفه الى قائمة من الاعتداءات التي مارستها زوجتي ضدي وجعلتني أعيش في قلق دائم مما تخبئه لي في المستقبل من أذيّة، حيث هي إنسانة غير سويّة ولا تتردد في استخدام أية وسيلة لأذيّتي".

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 2

  • 1
    والله هذي مهيب زوجه هذي مشكلة مركبة معقده
    اقول الحمد لله تزوج بمرأة اخرى وترزق منها اولا د ان شاء الله تعالى

    محمدالحماد - زائر

    01:19 مساءً 2006/10/25


  • 2
    سبحان الله ذا الزواج من الخارج وعقوباته متشتتين هم واولادهم ربي لايشتتنا

    عذاب شرقاوية - زائر

    02:37 مساءً 2006/10/25



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة