
من المؤسف أن تصل الحال بالمدافع النصراوي الصلب محسن الحارثي إلى أن ينسق من الكشوفات النصراوية بجرة قلم دون مراعاة لتاريخه وهو يدافع عن شعار النصر بكل ماعنده من قوة ورباطة جأش. وحقيقة فإن الطريقة التي أنهى بها النصراويون ارتباطهم مع هذا النجم طريقة محزنة ليس فيها شئ من العرفان والتقدير لكل التضحيات التي قدمها هذا النجم الوفي المخلص إلى نصره ولكن.. النهاية لم تكن في الحسبان وكأن الحلم الجميل تحول إلى كابوس لم يصدقه وكأنها قصة مرت أمامه دون أن يعيشها وهكذا هي اللحظات التي لا نصدقها أو نعمل لها حساباً خاصة عندما تأتي من أناس ضحيت من أجلهم وتعبت لهم وتكون نهايتك في لحظة غضب ومعالجة لمجرد خسارة وليتها حلت بتلك القرارات بل المأساة تواصلت والفريق يدفع ثمن الأخطاء التي لا تنتهي في النصر!!.
1
كل الاندية تفعل ذلك..جت على النصر بس
والاعب اكل عليه الدهر وشرب
ولاعنده مايشفع له بالبقاء..
والنصر في مرحلة تجديد وبناء
شاكر لكم
منصور - زائر
01:30 صباحاً 2006/10/24