الرئيسية > دنيا الرياضة

مدير منتخب الشباب.. الحميدي:

اللقب الآسيوي هدفنا والكأس ستعود لمكانها الطبيعي



إداري منتخبنا للشباب فهد الحميدي يحظى باهتمام وتقدير جميع الإعلاميين لمواقفه الايجابية وتعاونه مع الجميع ودأبه الدائم على توفير المعلومة الصحيحة في الوقت المناسب.. ويكاد يكون الإداري الوحيد الذي لا يهرب من مطاردة الصحفيين سواء فاز المنتخب أو خسر.. وهذا ما جعله ناجحاً في مجال إدارته للمنتخب ومحبوبا بين اللاعبين.

"الرياض" التقت به على هامش معسكر المنتخب الذي أقيم في المنطقة الشرقية وسألته عن استعدادات المنتخب وفترة الإعداد التي شهدتها العديد من المدن والمحطات بين داخلية وأخرى خارجية..فماذا قال الحميدي؟

@ سألته في البداية عن رأيه في المرحلة الماضية من الإعداد للأخضر الشاب؟

فأجاب: نحن نعمل من اجل إعداد المنتخب بأفضل الطرق والعمل على تهيئة اللاعبين من جميع النواحي اللياقة والفنية حتى يكون المنتخب جاهزا لبطولة آسيا قبل الوصول إلى الهند بوقت كاف واضاف الحميدي: العوامل اللياقية هي التي تحدد استمرارية العطاء بالصورة المشرقة لأن كرة القدم الحديثة تعتمد اعتماداً كلياً على الجوانب اللياقية ومن هنا كان التركيز بصورة أوسع على هذا الجانب الذي برع فيه اللاعبون إلى حد كبير وتحملوا كل ألوان المشقة والتعب وسط ظروف الطبيعة المتباينة".

@ هل وصل المنتخب إلى المعدل اللياقي المطلوب؟

- نعم أستطيع أن أقول بأن المنتخب وصل إلى المرحلة المطمئنة من الناحية اللياقية وأرى أن الفريق قد وصل إلى المعدل اللياقي المطلوب الذي سيكون هو العامل المساعد لتحقيق كل الطموحات ومن ثم جاء التركيز على النواحي الفنية والتكتيكية ورسم الملامح الفنية التي ستشكل الحلقة الأهم التي ستساهم في تقديم الصورة المشرقة التي نرتجيها لمنتخب الوطن في هذه التظاهرة الآسيوية الكبرى.

@ وماذا عن معسكر الشرقية؟

- المرحلة التي قضيناها في الشرقية تعد الأهم ففيها اكتملت الصورة للمدرب حول العديد من الأمور الفنية ولعل أهمها اطمئنانه على المعدل اللياقي للاعبين وهو عامل مهم وعنصر يبني عليه كل مدرب تطلعاته الفنية اللاحقة من الإعداد مؤكدا تفاؤله من المعسكرات التي تقام في المنطقة الشرقية التي دائما ما تأتي بنتائج ايجابية مشيرا إلى أن معكسر العين سيكمل الخطوة الأخيرة من مرحلة الإعداد والتي لم يتبق منها سوى 15%.

@ وكيف ترى نجوم المنتخب؟

- مهما تحدثت عن لاعبي المنتخب فلن أفي بحقهم ولعل الأهم أنهم يملكون وعيا وطنيا كبيرا وثقافة عالية وهذه الكلمة التي أقولها ليست مجاملة بل هي حقيقة وجدتها لدى اللاعبين من خلال حرصهم على التواجد في التدريبات في الوقت الذي يحدده المدرب إلى جانب تطبيقهم للجدول الزمني المطلوب منهم بعيدا عن المراقبة بل هم يسعون بأنفسهم إلى ذلك وكلما تبعتهم وجدتهم أكثر حرصا لذا أتوقع لهم مستقبلا زاهرا إذا استمروا على هذه الروح والانضباطية..وسماع نصائح المدربين.

@ وما رأيك في فرق مجموعتنا؟

- ليس من بين الفرق التي سنواجهها من هو ضعيف بل جميعها قوية ويعمل لها ألف حساب فنحن سنواجه العراق وفيتنام وماليزيا وهي فرق لا يستهان به وكل منتخب من هذه المنتخبات لديه نفس الطموحات التي نحملها، ولكننا عاقدون العزم على أن نقول كلمتنا في هذه النهائيات حتى نصعد الى نهائيات كأس العالم ونعيد الكأس إلى مكانها الأصلي السعودية وهذا ليس صعبا على نجومنا وأقولها بكل فخر واعتزاز هم قادرون على تحقيقها وتقديمها هدية الى المسئولين والجماهير التي تنتظر منهم تحقيق تتطلعاتهم.

@ بكل صراحة ماهو رأيك بالمدرب نونيز؟

- شهادتي في المدرب مجروحة فأنا اعمل معه وربما رأيي لا يعطي الحكم الذي تتمناه وما دمت سألتني وطلبت من ان اجيب بكل صراحة فأقول لك بأنه مدرب رائع ويمتلك مقومات المدرب الناجح للقدرة الفائقة التي يتمتع بها في قراءة الخصم ووضع الحلول السريع لعلاج التغلب عليه وليس معنى كلامي انه يملك عصا سحرية حتى اذا وقعت خسارة ان نرميها على المدرب فنحن واقعيون ومتى ما وجدت اخطاء من المدرب سنناقشه فيها. ولعل أكثر ما يعجبني في المدرب نونيز هو تعامله التربوي مع اللاعبين ومحاولته القرب منهم والدخول في أعماقهم لإزالة الحواجز دون أن يكون هنالك لين أو تراخٍ، فهذا الرجل يتسم بالمرونة ورباطة الجأش في آن واحد.

@ من وجهة نظرك ماذا ينقص الأخضر قبل الدخول في معمعة النهائيات الآسيوية؟

- أعتقد أننا قد وصلنا إلى أعلى مراحل من الجاهزية المطلوبة والكرة الآن في ملعب الجهاز الفني بقيادة نونيز واللاعبون الذين سوف يمثلون الوطن في هذه التظاهرة الآسيوية الكبرى. وهم كما أسلفت سيكونون عند حسن الظن لأنهم مشبعون بروح المواطنة وعشق الانتماء لتراب الوطن. وبالطبع فالمنتخب سيحتاج إلى الوقفة الإعلامية المساندة بوصف الصحافة الرياضية شريكة في كل الإنجازات الكروية التي تحققها الكرة السعودية على الصعيدين القاري والإقليمي.

@ هل تعد الجماهير بالعودة من الهند ببطاقة التأهل لنهائيات كأس العالم؟

- هذا ما نعمل من اجله ليل نهار ونحن لم نعمل هذه المعسكرات والتدريبات المستمرة منذ فترة طويلة الا من اجل بلوغ الهدف الأكبر وهو الوصول إلى كأس العالم وأعد الجماهير بأن نعمل المستحيل حتى نقدم الصورة المطلوبة والمرضية عن الكرة السعودية ولن نرضى الا بمركز متقدم وان كان لقب البطولة والكأس هدفنا الرئيسي الذي لن نتنازل عنه.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة