عقد مساء أمس في مكة المكرمة بجوار بيت الله الحرام لقاء ضم كبار القيادات الدينية السنية والشيعية في العراق بمبادرة من منظمة المؤتمر الاسلامي ممثلة في مجمع الفقه الاسلامي حيث تم خلال اللقاء التوقيع على نص وثيقة مكة المكرمة التي تستهدف حقن دماء المسلمين في العراق وما يتبع ذلك من اقتتال طائفي وترويع للامانين و تدمير وتشريد. وبعد خطاب ألقاه الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي اكمال الدين احسان اوغلي، عمد الى تلاوة الوثيقة المؤلفة من عشر نقاط. وتنص الوثيقة على "التأكيد على حرمة اموال المسلمين ودمائهم واعراضهم" و"التمسك بالوحدة الوطنية الاسلامية".
كذلك تحث "على ان يكون السنة والشيعة صفا واحدا من أجل استقلال العراق ووحدة ترابه" وتدعو الى "نبذ اطلاق الأوصاف المشينة على السنة والشيعة".
ودعت الوثيقة من جهة اخرى الى "الافراج عن الابرياء المخطوفين والرهائن المسلمين وغير المسلمين"، و"السماح للمهجرين بالعودة الى ديارهم". وحضت الحكومة العراقية على "الافراج عن المعتقلين الابرياء ومحاكمة المسؤولين المفترضين عن الجرائم، بطريقة عادلة". ودعت الوثيقة ايضا الى "دعم كافة الجهود والمبادرات الرامية الى تحقيق الوحدة الوطنية والامن والسلام في العراق".
1
آمل أن أن يكون هذا الإجتماع والذي انبثقت من هذه الوثيقة أن يكون بداية حقن الدماء والسير في الطريق الصحيح من أجل عراق جديد لا سيما وأن هذا الإجتماع أَختير لإقامته أفضل زمان ومكان على الوجود ( 28 رمضان - بجوار بيت الله العتيق)
مما يضفي على على بنود الإتفاقية نوع قداسة يحترمها جميع العراقيين بشتى أطيافهم.
عموما أرض الحرمين دائماً أرض خير وإصلاح، وما اتفاقية الطائف بين اللبنانيين عنا هذا الحدث ببعيد
05:58 صباحاً 2006/10/21
2
أتمنى من كل قلبي ان تتوحد الصفوف بين مسلمين العراق سنة وشيعه
وان يهديهم الله وان لايشمت فيهم اليهود ومن على شاكلتهم
وليعلموا ان كل ماجرى سببه فتنه ولعن الله كل من تسبب فيها
06:29 صباحاً 2006/10/21
3
قال الله تعالى في كتابه العزيز:,, يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان أكرمكم عند الله أتقاكم,, ففي هذه الاية القرانية الشريفة يشير الله تعالى الى أنه خلق الانسان من ذكر وانثى ليتواصلوا ويتعارفوا ويتعاونوا على المحبة والخير والاصلاح وجعل ميزان العدالة التقوى.
اذا ومن خلال هذه الاية الكريمة لا أستطيع أن أصدق أن الذين يسفكون دماء المسلمين السنة أو الشيعة في بلاد الرافدين هم مسلمون وانما هم الفاسقون الذين غرتهم الرغبة في السيطرة والهيمنة والغازون الذين يسعون لهدم الرمز الذي كان يرمز للحضارة الاسلامية التي قضت على الامبراطوريات الظالمة في هذا العالم
فهذا لا يحتاج الى كبير تفكير حتى أؤكد أن سياسةالادارة الأميركية الحالية هي سياسة الانتقام من الابرياء الذين لا علاقة لهم بأحداث 11 أيلول سوى أنهم مسلمون.
ويضاف على ذلك هو أنه ربما نسي العرب وجود اسرائيل التي تعمل دائما من أجل دمار الدول العربية دولة دولة حتى لا يبقى عربي واحد يستطيع أن يقول ان القدس عربية وأن فلسطين عربية
ان سفاكوا الدماء في العراق هم عساكر أمريكا ومجانينها ومجرموا تل أبيب وعصاباتها وما اقحام السنة والشيعة الا استهزاء بعقول بعض المسلمين الضعيفة التي أدعوها في هذا الشهر الشريف الى التقوى لأنكم كلكم ستسألون يوم القيامة عما فعلتم في دنياكم.
نسأل الله الوحدة بين المسلمين لينتصروا على أعدائهم الطامعين بثرواتهم وأملاكهم
12:44 مساءً 2006/10/21
4
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كان من المتوقع بعد سقوط النظام العراقي ان العراق لن تستقر الا بعد فتره ليست بالقصيره... والسبب في ذلك اختلاف المذاهب... والتراكمات الطائفيه
فالامن في العراق مسئوليه كل عراقي... للوحده الوطنيه الاسلاميه
واذا لم يحصل هذا الامن فان الوضع سوف يتفاقم وتتنتشر الفتنه في الدول المجاوره لان كل الدول المجاوره فيها سنه وشيعه ويحصل مالايحمد عقباه
فاتمنى كما قال وزير الخارجيه السعودي سعود الفيصل على العلما في العراق
ان يقربوا وجههات النظر لحقن دماء المسلمين...
وان يشتغلوا لبنا العراق وليس لمصالحهم الشخصيه
01:41 مساءً 2006/10/21
5
في الحقيقة كل يوم يمر يثبت ملكنا انه رجل يحب السلام ويحب الخير للمسلمين فاللهم احفظه وايده بنصرك يأرحم الراحمين
04:58 مساءً 2006/10/21
6
اسأل الله أن يعصم دماء وأموال العراقيين، وأن يبدل خوفهم امنا، و فقرهم رخاء ورغداً في العيش. آمين يا رب العالمين.
مسلم سني سعودي محب للعراق والعراقيين.
05:01 مساءً 2006/10/21
سجل معنا بالضغط هنا