يواصل The Departed للمخرج (مارتن سكورسيزي) تحقيق النجاح على المستويين النقدي والجماهيري، فالفيلم الذي يقوم ببطولته النجوم (ليوناردو دي كابريو)، (مات ديمون) و(جاك نيكلسون) حصد حتى الآن أكثر من خمسين مليون دولار في شباك التذاكر، كما نال ثناء نقديا عاليا الى درجة أن بعض النقاد وصفه بأفضل أفلام السنة وبأنه بمثابة العودة المظفرة ل (سكورسيزي) ستضمن له الترشح للأوسكار.
الفيلم إعادة امريكية للفيلم الآسيوي المثير Infernal affairs ويحكي قصة عميل لشرطة ولاية بوسطن يتغلغل في المافيا الايرلندية، وذلك في نفس الوقت الذي زرعت فيه المافيا جاسوسا لها في سلك الشرطة، ورغم أن الأفلام المعادة المأخوذة عن أفلام أخرى (Remake) لا تجد لها صدى كبيرا في قوائم الأوسكار الا أن الأصداء التي حققها الفيلم حتى الآن تجعل من الجائز توقع دخوله قوائم الترشيحات للأوسكار القادم خاصة انه احتل المرتبة الخمسين في قائمة أفضل 250فيلما في الموقع الجماهيري الشهير imdb وبمجموع أصوات بلغ سبعة عشر الفا وستمائة صوت من مختلف دول العالم.
1
اتمنى حصول المبدع سكورسيزى على الاوسكار
06:57 صباحاً 2006/10/19
2
شكراً أخ رجا على الموضوع الجميل.. السنة لم تنته بعد و هنالك المزيد من الأفلام في الطريق.. و أعتقد أنه ليس الوقت المناسب لنجزم بتفوق الفلم حتى نشاهده على الأقل.
الأوسكار ليس بمقياس للنجاح.. و لكن يبدو بأن معجبي سكورسيزي لديهم عقد فوزه بالأوسكار و كأنه سيعيب سكورسيزي عدم فوزه بالأوسكار !!
أيضاً قائمة موقع www.IMDB.com.. ليست بمقياس للنجاح الحقيقي فكم من أفلام فاشلة برأيي موجودة بهذه القائمة.
هنالك مخرجين كبار لم يفوزو بالأوسكار و بعضهم لم يفز ظلماً و لكن ذلك لم يمنعنا من عشق أفلامهم و تقدير مجهوداتهم مثل هتشكوك و ستانلي كوبيرك.
08:37 مساءً 2006/10/19
3
اتمنى حصول الفنان المبدع ليونارديو دي كابريو على الاوسكار سواء في فلمه السابق الطيار او في هذا الفيلم لانه ممثل اكثر من رائع ومتقن لادواره دائما
لاعتقادي بانه ممثل مظلوم من ناحية التكريم
09:34 مساءً 2006/10/19
4
افلام سنه 2006 لم تكن بامستوى الجيد من الممكن ان يبتسم الحظ للمخرج (مارتن سكورسيزي) من خلال فلمه The Departed ويحقق اوسكاره الاول لكن اتفق مع الاخ مالك بأنه ليس شرطآ ان يحصل هذا المخرج الرائع على الاوسكار فاعماله الخالده في ذاكره محبيه هي من تغنيه عن الاوسكار.
09:37 مساءً 2006/10/19
5
الفلم أكثر من رائع حضرته اربع مرات في سينمات الكويت.. والاداء الرائع ليوناردو دي كابريو الذي يجعلك تتوحد مع الشخصية التي يؤديها.. مذهل هذا الممثل.. لكن خيبتني النهاية ليس لان البطل يموت.. ولكن المبالغة في القتل.. حيث قتل الجميع في النهاية وبأسلوب مخيب تماما.. وسمعت ضحكات المشاهدين على مشهد القتل عند المصعد.. واعتقد ان سكورسيزي كان من المفروض تجاوز تقليد نهاية الفلم الصيني..كأن يموت البطل فقط مثلا.. لقد خيب سكورسيزي ليوناردو في نهاية الفلم كما خيبه في عصابات نيويورك الباهت.. والطيار ايضا.. وعلى ليوناردو الخروج من ظل سكورسيزي إلى رحابة التنوع والى مخرجين اكثر كما فعل من قبل مع جيمس كاميرون وسبيلبرغ.. ونجاح الفلم جاء من الحبكة الممتازة للكاتب الصيني ولاداء ليو..
هيثم.. الكويت
01:54 صباحاً 2006/11/18
6
انا مثلك يا هيثم سمعت ضحكات الجماهير اللي بالسينما في مشهد القتل المتوالي في نهاية الفيلم
حسيت أن المخرج وصل لنقطة و قال خلاص ابي انهي الفيلم كل واحد ينتقل و نقفل ه
08:15 صباحاً 2006/11/19
سجل معنا بالضغط هنا