في كل لحظة تنشق الأرض لتئد الآلاف وعشرات الآلاف الذين يرحلون عن عالمنا.. لكن القليل من هؤلاء، والقليل جدا، من يرحلون بأجسادهم فقط ليتركوا وراءهم أعمالهم الجليلة التي تشهد لهم ولبقائهم، ففيما يغيب كثيرون قد لانحس بهم وتنمحي آثارهم يشدنا إليهم
"المآسي والكوارث البشرية إذا وظفت لتجييش العواطف وتأجيج المشاعر وتجريم الآخرين دون وجه حق فذلك يمثل خللاً في منهجية التفكير، ولا يقل في بشاعته عن عملية الموت نفسه".
جاءكم رمضان، أعانكم الله على صيامه وقيامه، بهذه الكلمات كانت تحدثني قبل غروبها بثلاثة أيام، استثنت نفسها وكأنها علمت انها لم ولن تدركه، ولكن نرجو العفو الغفور ان ...
قال تعالى: {كل نفس ذائقة الموت ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام} صدق الله العظيم.
الأمم غير العرب تدرجت في سلم الحضارة المادية دهراً من الزمن ثم تهاوت حضارتها لأنها لا تملك مقومات الاستمرار الحضاري المستمد من الجذور الدينية الصحيحة، كما ذكر ذلك ...
سعادة رئيس التحرير بصحيفة "الرياض"