الآن لم تعد الكتابة ولا مدونات التاريخ ولا الكتب العتيقة هي الحامل الأبرز للثقافية ولا الشكل الوحيد لقراءة وتسويق ثقافة وحضارة أمة من الأمم. ورغم أن أخطاء واسعة تكاد تعصف بالمدون التاريخي العربي، وما حملته عملية التدوين من تخريب لكثير من القيم والإيجابيات الحضارية الإسلامية، وما حدث من طغيان للعروبي والبطولي الجاهلي على الإسلامي إلا أن المشكلة تظل أقل تأثيرا، والأذى يظل أقل وقعا مما هو حادث الآن من تحويل لتلك العيوب التاريخية من حيز المدون المقروء إلى حيز الدرامي التلفزيوني.
حالة العودة العارمة إلى التراث العربي والإسلامي وتحويله إلى نصوص درامية هو في حد ذاته دلالة على خلل ثقافي يشير إلى خلو الحاضر من أي تفكير إبداعي يمكن أن يوجد قضايا درامية حقيقية غير تلك التي ظلت تدور في علاجات سطحية لقضايا المخدرات والعلاقات الغرامية والغدر وتنافس الزوجات، وكلها قضايا استنزفت بسطحية بالغة فيما غابت المعالجات ذات الأطر الجديدة والقضايا التي تتابع حركة العالم والحياة العربية الحديثة التجليات المتعددة لقضايا الإنسان.
كل هذا غير ممكن فأصبحت العودة للتراث جزءا من تكريس الماضوية في الثقافة العربية وتحويلها لا إلى منبع للالتجاء النفسي - كما هو معتاد - بل إلى منبع للتناول الدرامي، لتصبح كل الوسائل الإعلامية الحديثة مهما تجددت وتطورت عبارة عن ناقلات حديثة لأفكار ومضامين قديمة، وليس من حاجة إلى القول بأن كل التراث إنما يعرض كما هو دون أي نقد أو قراءة أو مراجعة أو إعادة اكتشاف، هذه مسألة لا مكان لطرحها في الثقافة العربية بشكل واضح، بل العكس تعيش كل المسلسلات التاريخية كل العيوب التي يحملها التعاطي الثقافي مع التراث من تقديس مفرط وعام لا يمتلك جرأة ولا قدرة على المراجعة أو إعادة النظر.
مسلسل الزير سالم الشهير، لم يكن إلا تبجيلا لرجل مخمور متهور يمضي حياته في حرب ووعيد طويل ثم يقتله بعض الرعيان، كان المسلسل نموذجا على الفداحة والرداءة والاحتفاء بالسلبي لا لشيء إلا لأنه من التراث، وإعادة ذات الهيمنة الثقافية السلبية التي تؤديها تلك النماذج التراثية السلبية في الثقافة العربية وما تحظى به من تبجيل أمام ضعف وخوف الثقافة المعاصرة والأعمال الفنية المعاصرة من أي ممارسة نقدية أو أي مراجعة، بخلاف ما يحدث بالطبع في ثقافات غير عربية، والأصداء التي تركها فيلم المسيح ويتركها فيلم (شيفرة ديفنشي) الآن، كلها من مظاهر المراجعة والنقد وإعادة اكتشاف التراث، لكن ما يحدث عربيا هو ثلاثون حلقة على مدى شهر كامل تدور كلها حول تبجيل مخمور جاهلي متهور، وإعادة تسويقه وترويجه لدى ثقافة لم تنتبه إلى الآن إلى عقدتها مع الماضي.
الأبرز الآن هو ما يحدث في مسلسل (خالد بن الوليد) والقضية ليست تشويها للشخصية ولا طمسا للحقائق فحسب، لكنها أبعد من ذلك.
خالد بن الوليد رضي الله عنه، إحدى الشخصيات التي غلبت الجوانب العروبية في قراءتها على الجوانب الإسلامية والحضارية، وعبر كثير من المدونات تم تصوير خالد بن الوليد رضي الله عنه في هيئة أشبه ما يكون فيها بمقاتل جاهلي لا يعرف لغة إلا لغة السيف، وتمت صياغة (الشجاعة) كصفة من صفات ابن الوليد وفق المنظور الجاهلي للشجاعة لا وفق المنظور الإسلامي الرشيد لها. وبات الحديث عن خالد بن الوليد مرتبطا بالحديث عن السيف والقهر والإذلال، فيما تغيب الجوانب ذات الأبعاد الإنسانية والدينية الروحية الحقيقية، وهذا جزء من أزمة تعامل الثقافة العربية مع رموزها، حيث تجنح من خلال الهزائم الحاضرة إلى حشر كثير من المعاني الحادة والمنفعلة وتركيبها على شخصياته التراثية من أجل إشباع حالة العوز مما حول الانتصار والعزة ومرادفاته إلى جزء من الشخصية المجازية للعربي، لا عبر قيم الفتح ونشر الحرية والمساواة التي جاء بها الإسلام، بل من خلال القيم ذات الأصل الجاهلي وعبر التعريف الجاهلي للشجاعة والقوة.
الذهنية التي تنتج هذه الأعمال لا تحمل أية آلية ثقافية جديدة تجيد من خلالها قراءة التراث أو التعامل معه بل على العكس من ذلك والذين ينتجون هذه الأعمال هم ذاتهم الذين ينتجون أعمالا سطحية أو كوميدية رديئة، ولعل أطرف ما يمكن ملاحظته في مسلسل خالد بن الوليد ما قاله مخرج المسلسل من تصريح يوضح مبررات خروج وإنتاج هذا العمل يقول: (فى الوقت الحاضر نعيش عصر الهزائم. عصر املاء الشروط علينا بالشكل االذى يفرضه الآخرون. نذكر من خلال المسلسل هذا المواطن الذى تناسى أنه عندنا تاريخ هام وبطل قومى بطل عربى ومسلم اسمه خالد بن الوليد استطاع أن ينتصر فى كل المعارك التى خاضها وكان مفكرا ومقاتلا وكان رجلا ذا مستوى عال من الاخلاق. نحن بحاجة الى قائد بهذا الشكل)
هذه اللغة المستنجدة لا يمكن لأن تقدم عملا فنيا واعيا، ولا تختلف عن ذات المبرر المعنوي والثقافي الذي يقول به شاعر رديء يتفجع على أمته أو خطيب لا يكف عن الصراخ، كما أن هذا المبرر لا يمكن أن ينتج قراءة واعية لتأريخ تختلط فيه القيم الحضارية الدينية بالقيم العروبية التقليدية. وحديث المخرج يدل على أن المسلسل ليس أكثر من جلسة وعظ أو لحظة تذكر.
شخصية خالد بن الوليد في العمل تقع أولا في حالة ارتباك نظرا لطبيعة الشخصية التي تؤدي العمل، فالفنان باسم ياخور أحد الفنانين الذي لم يعرف المشاهد لهم خط أداء درامي واحد ومتميز، إضافة إلى أن افتعال التجهم والغضب وافتعال ملامح الحدة تبدو واضحة وتكلفة، وهذا جزء من الخطأ القرائي الذي يمارس مع الشخصيات التاريخية، فخالد بن الوليد حتى بالنسبة للبطل الذي يقوم بدوره ليس أكثر من فارس ومقاتل، دون النظر إلى صحة الصورة التي حملها المدون التاريخي عن خالد بن الوليد، وكيف غلبت أفكار العنف والشدة على أفكار الرحمة والإنسانية.
أثناء مشاهدة المسلسل يتضح لك فورا أن ما يسيطر على كل المشاهد والأجواء والحوارات ليس لغة الدعوة ولا لغة التعامل بالحسنى، بل اللغة الوحيدة المسيطرة هي لغة الحرب، بكل مقتضياتها ومرادفاتها، استمع إلى الحوارات التي تدور بين المسلمين وغيرهم في المسلسل: احقنوا دماءكم وإلا فليس لكم إلا السيف/ لقد جاءكم خالد بجيش لا قبل لكم به/ أما والله لتسلمن وإلا لترغم أنوفكم/ إما أن تسلموا وإلا فالسيف بيننا وبينكم/ والله لنصبحنهم في يوم لا قبل له به/ أما والله لنضربن أعناقكم/ فإما أن تدفعوا الجزية وتعصموا دماءكم وإلا لترون ما لا قبل لكم به/،، فيما تدور أكثر الحوارات والمواقف حول ضرب الأعناق والاستعداد للقتل بكل سهولة، مع إغفال تام للقيم الروحية الإنسانية التي حملها الإسلام وللتعاليم الدينية الواعية التي تعلم عليه أصحاب الرسول الكريم، وعلمهم بها وأصبحت منطقهم الحضاري المبكر في التعامل مع الناس والحياة والثقافات من حولهم.
المسؤولية الثقافية تغيب تماما عند من ينتجون أعمالا كهذه، وهو ذات الغياب الذي شهدته ذهنيات قديمة وضعت وكتبت التاريخ الإسلامي واستجابت لصوت البطل أمام صوت الداعية، ولصوت المقاتل أمام صوت الباحث عن الحق، ولأشكال البطولة التقليدية المتهورة أمام أشكال بطولة الحق والرحمة، وكل هذه الأخطاء وكل هذه الخطابات التي لا تستشعر مسؤوليتها الثقافية هي ذاتها التي تتسبب في ترويج تلك الأفكار غير الواقعية عن التاريخ الإسلامي، بل وفي تسويقها واعتمادها حين يمتلئ خطابنا الثقافي بالتغني بالدماء والسيوف وباختصار الأفكار المدنية الكبرى التي حملها الإسلام وجعل المحاربين هم النموذج الأوحد للشخصيات الإسلامية والضغط على المواقف المتأثرة بما قبل الإسلامي وإبرازها على حساب الإسلامي كلها من الأخطاء التي لا نتحمل تبعاتها الثقافية وسرعان ما نثور حين يقول لها غيرنا، مع أنه لم يأت بشيء من عنده، وإنما نحن الذين نقول ذلك، ونقدم لهم هذا التصور.
ربما أن ما حدث من تصريحات للبابا مؤخرا، وغيرها من الآراء التي لا ترى في التاريخ الإسلامي سوى سيوف ومقاصل سوف تكون في غاية الامتنان وهي تشاهد عملا دراميا يتسلى فيه (الأبطال) بعد الرؤوس التي جندلتها سيوفهم.
1
بصراحه حلو المسلسل وانت ياشيخ مو مجبور تشوفه بس انا من الناس اللي اعجبني
03:46 صباحاً 2006/10/18
2
سلمت يمينك بما خطته لنا
03:55 صباحاً 2006/10/18
3
للأسف أن هذا النكره ياخور يمثل دور الصحابي الجليل سيف الله المسلول
04:02 صباحاً 2006/10/18
4
ما ذبحنا الا هالمسلسلات العربية
استعراض للنساء
وتشويه للحقائق
بعيدأً عن احترام الشخصيات التي يمثلوها
والهدف هو مادي بالدرجة الاولى
والله يستر لا نحصل النسة الجاية يجيبوا الحصابة او اعظم من كذا
04:06 صباحاً 2006/10/18
5
اتمنى ان نشاهد قصص تاريخيه مثل قصة نبي الله موسى بدل القصص الجاهليه وماتحكي من عرض للنساء وغيره
04:55 صباحاً 2006/10/18
6
ماذا عساني اقول والقلب محزون من هذا الذي نراه على شاشات القنوات الفضائيه من تهكم واستهزاء وتقليد لصحابة نبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام في اعتقادي انه لايجوز مشاهدة هذا المسلسل لما فيه تأييد لهذه الأعمال التي تهين الصحابه عليهم السلام جميعاً
05:50 صباحاً 2006/10/18
7
والله انا ما تابعت المسلسل
بس احسه بايخ... بعد الزير سالم مافيه شئ زين :)
05:51 صباحاً 2006/10/18
8
المسلسل من جنبها..
ماكنت متابعه بس مسكت معي اشوفه مرة..
وفي لقطة من اللقطات يقول له واحد معاه مات "سيدان" من سادة الصحابة..
ويرد عليه خالد بن الوليد فلنقرأ "الفاتحة" على روحيهما..
لصقوا البدعة بخالد بن الوليد..
فغسلت يدي من المسلسل بكل مافيه..
كل شوي طايحين بشخصية لا تستبعدون بعد كم سنة يجيبون واحد يمثل دور الرسول صلى الله عليه وسلم..
يسوونها..
تحياتي
05:54 صباحاً 2006/10/18
9
عزيزي،، من يظن أن البابا يجهل الإسلام فهو مخطئ
ولايفقه أيضاً !!
،، لم نرى اليهود ولا النصارى يهاجون الهندوس أم البوذيين أو
أي ديانة على وجه الأرض غير الإسلام !! رغم أن في الصين مليار بوذي !!!
ولكن يهاجون دين الإسلام لأنهم يعرفونه جيداً،، أنه دين الحق،، دين يعز فيه من اتبعه،، ويذل من اعرض عنه،، دين السلم والإسلام،،
البابا حاقد،،، ولكن اذا تابع هذا المسلسل أم ذاك،،
وحكم رأيه من خلال ذلك،، فهو حاقد وجاهل أيضاً،،
هداك الله الى طريق الصواب،،
تحياتي
05:54 صباحاً 2006/10/18
10
انقدوا من يعرض هذه المسلسلات والمستشار الشرعي للمسلسل الشيخ قرضاوي
06:06 صباحاً 2006/10/18
11
بصراحة مسلسل فاشل للغاية
بدأً بالسيناريو الضعيف والمليئ بالمغالطات التاريخية والذي سمعت أن كاتبه شيعي ومروراً بالمخرج ورايلته الخضراء! ونهاية ببطل المسلسل والذي يصطنع الدور ولا يجيد سوى دور المهرج !
06:12 صباحاً 2006/10/18
12
ضعف الهوية وعدم الثقة بالنفس ترسف بظلالها على هذه المقالة
وبعيداً عن انتقاد الكاتب للمسلسل المذكور؛ استوقفتني القطعة الأخيرة للمقالة، وهي أيضاً عنوان المقالة، وكذلك هي ما يريد الكاتب إيصاله بعيداً عن التصنع الذي أقحمه في انتقاده. وإن كنت يا هذا تخشى من أن يرى البابا مقاطع عد الرؤوس فقد عدوها بعدد قتلى الأطفال العراقيين من الحصار الأمريكي والذي وصل إلى مليون طفل عراقي وكذلك قرابة النصف مليون عراقي الذين قتلوا من بداية الاجتياح الأمريكي الأخير للعراق إلى حد يومنا هذا. فلا داعي لضعف الثقة بالنفس والخوف من نظرة البابا أو غيره من النصارى، فتاريخهم أسود من وجه كونداليزا رايس وحاضرهم أنكى وأخزى. ولله العاقبة
06:20 صباحاً 2006/10/18
13
كلامك عين العقل والمسلسل اساءه لشخصية خالد بن الوليد..!!
والمنتج هدفه التجاره فقط !!
06:36 صباحاً 2006/10/18
14
هذي التي تمثل دور زوجة خالد بن الوليد تابعوا مسلسل جنون الليل ايش دورها فيه رحمك الله ياخالد بن الوليد
06:54 صباحاً 2006/10/18
15
اقول لصاحب اول رد ابوياسر الكاتب يتكلم بحس ثقافي ويتكلم عن المغالطات اللي تسئ للصحابي خالد بن الوليد رضي الله عنه وللاسلام اولا حيث ان هذا المسلسل يتابعه غير المسلمين من العرب وغير العرب وبعدين من انت حتى يعجبك المسلسل.
06:55 صباحاً 2006/10/18
16
واللي يمثل الدور (نصراااني)!
والمنتج شيعي)!
وهل تنتظرون منهم غير التشويه المقصود
07:54 صباحاً 2006/10/18
17
المسلسل سامج من الناحيه الدراميه وفيه حاجات ماصارت بالحقيقه
ثاني شي انه يمثل سيف الله المسلول وهو مايسوى مؤطى قدماه
وبعد الزير سالم مافيه مسلسل تاريخي نجح
الا متى هذا الاستخفاف بالعقول نحن بشر ونفهم ونشوف
والمشكله ليش ساكتين هالعالم
نبي مثل ماسووو لطاش بحلقة الهيئه من ضجه
نبي نشوفها على هالمسلسلات التاريخيه
خالد بن الوليد والامين والمامون وحدث ولا حرج
07:57 صباحاً 2006/10/18
18
انا بصراحه شفت حلقات منه واللي شفتها ما لاحظت عليها شي بس اقول ان كان فيه مغالطات تاريخيه وموسيئه لتاريخ الاسلامي وين دور ذوو العلم والخبره ليش ما يكتبون التاريخ الصحيح وانما هم ينتظرون غيرهم او على قولتهم الشيعي يكتب لهم لماذا نحن هكذا ننتظر غيرنا ليكتبوا عن رموزنا ونعطيه الفرصه للاساءه لنا ونكتفي بالشجب والانكار والتبرء من مايكتبونه انامن رايي الشخصي ان تكون فيه رقابه اولجنه تراقب مثل هذه الكتابات ونريد من الذين جالسين في بيوتهم وينتقدون ان يقو موا ويشمروا عن سواعدهم ويدافعوا عن كل ما يسئي للدين ويستخدموا التافاز وهو الوسيله التي تدخل بيوتنا بدون رقيب لصالح الامه لانه وسيله سريعه للتاثير في العقول بس الحلقات حلووه واعجبتني
08:42 صباحاً 2006/10/18
19
السيد كاتب المقال..
الا ترى معي بأن السائد في ذلك الزمان ومن الامور الطبيعية..
الفتوحات وما تحمل من قتل ودمار..
العبودية..
الحروب المفتوحة..
وغيرها كثير..
طبيعي فيه حرب...
طبيعي فيه عبودية..
وضربية وجزية..
وقسوة..
هذا هو السائد حتى اجداد الباب الذي تخشى ان يرى ما في المسلسل كانوا يمارسون نفس الشيء..
(( طبيعة ذلك العصر قائماً على هذه الامور وليس بمستغرب ))
المستغرب عزيزي ان يأتي كاتب بعد 1400 سنة بمعايير عصرية ويعمل اسقاط دون سابق انذار على ذلك الزمان واهله
حقوق الانسان..
الانسانية..
نبذ العنف..
ويتم تقييم ذلك الزمان حسب هذه المعايير العصرية والتي لم تخرج للعالم الا قبل 50 سنة..
الا ترى معي انا هذه خلل في الوعي..
09:10 صباحاً 2006/10/18
20
كلنا نعرف ان رمضان شهر عبادة بدل مايضيع الواحد ساعة قدام التلفزيون يروح يتعبد الله اصرفلة
09:49 صباحاً 2006/10/18
سجل معنا بالضغط هنا