الحمد لله، قيَّض لسنّة نبيه صلى الله عليه وسلم رجالاً أفذاذاً، فكانوا لها حماة وملاذاً، وخير من يذود عنها طراقاً كانوا أو شذاذاً، وأصلي وأسلم على نبينا محمد صلاة ...