الرئيسية > شؤون دولية

بيروت: 6جرحى في انفجار قذائف وتأجيل مهرجان عون "لأسباب جوية"



بيروت - مكتب

في انتظار المبادرة الموعودة لرئيس مجلس النواب نبيه بري بعد عطلة عيد الفطر السعيد، لادخال لبنان في هدنة سياسية، تمهد للعودة الى الحوار، فإن ثمة مؤشرات اعطاها "حزب الله". وأكدت على اسقاطه خيارات استخدام الشارع لاسقاط الحكومة في الوقت الحاضر على الاقل، مع عدم تخليه عن مطلب تغيير حكومة الرئيس فؤاد السنيورة بحكومة وحدة وطنية. في حين ان حالة الطقس لم تسمح لخليفة العماد ميشال عون اقامة مهرجانه الشعبي الذي كان مقرراً امس، واستعاض عنه بمؤتمر صحافي، تلا فيه الخطاب الذي كان يعتزم الغاءه في المهرجان.

وهاجم عون السلطة اللبنانية، متهما اياها ب "الاحادية" في اتخاذ القرارات المصيرية ومطالبا بتشكيل "حكومة اتحاد وطني".

وقال عون في المؤتمر الصحافي ان "الحكومة الحالية المنبثقة من اكثرية وهمية(...) تعيث في البلاد فسادا وتسخر اموال الدولة والشعب، كما انها اعادت البلاد الى سياسة المحاور"، معتبرا انها احادية في اتخاذ القرارات المصيرية و"لا توحي الطمانينة".

واعتبر ان "المسار الطبيعي لبناء الوفاق الوطني يبدأ بتأليف حكومة اتحاد وطني تعمل على اقرار قانون انتخابي جديد (...) ويقوم المجلس النيابي الجديد بانتخاب رئيس للجمهورية، ثم يعمد الرئيس المنتخب الى تأليف حكومة جديدة وفقا للدستور".

والحكومة الحالية منبثقة من الغالبية النيابية المناهضة للنظام السوري والمعروفة باسم قوى 14اذار/مارس.

واكد عون ان هذه الحكومة "تفتقد بتكوينها الى شمولية تمثيل اللبنانيين"، مشيرا الى "اننا لن نتوانى عن تحميل هذه الحكومة كل تطور سلبي تشهده البلاد"، التي لفت الى انها تعيش "فراغا" سياسيا.

وفي عظة الاحد، التي القاها امس في بكركي استذكر البطريرك الماروني نصر الله صفير الشهداء الذين سقطوا في هذه الذكرى منذ ست عشرة سنة، وقد بلغ عددهم من العسكريين فوق المائة شهيد ومن المدنيين ما يقارب الاربعين وقال انه على يقين ان شهادتهم هي التي ساعدت هذا الوطن على النهوض من كبوته ليعود فينشق نسيم الحرية وينتشي تاريخ السيادة وينعم بنعمة الاستقلال.

من جهة ثانية، استمر مسلسل التفجيرات الذي شهد أحد فصوله ليل امس الاول. باطلاق ثلاث قذائف من نوع "انيرغا" في ساحة رياض الصلح وسط بيروت، في اتجاه بناية العسيلي، بالقرب من قصر بيت الامم المتحدة "الاسكوا" مما اسفر عن اصابة ستة اشخاص بجروح طفيفة، عولجوا في المستشفى.

وقد وقع الحادث حوالي الساعة الثانية والنصف من بعد منتصف الليل الماضي، عندما دوت ثلاثة انفجارات تبين انها ناجمة وفق مصادر امنية، عن اطلاق ثلاث قذائف من جسر فؤاد شهاب في اتجاه مبنى العسيلي في ساحة رياض الصلح.

ولفت وزير الداخلية بالوكالة احمد فتفت الى ان الجرحى الستة غادروا المستشفى، والى ان القذائف التي اطلقت هي نفسها التي اطلقت على قوى الامن الداخلي، وتحديداً على ثكنة الحلو في كورنيش المزرعة. ورأى ان هناك محاولة لانتقال فتنة اهلية في البلد، مشيراً الى ان هناك محاولة ايضاً لجر قوى الامن الداخلي الى صدام او افتعال مشكلة في الداخل.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    السلام عليكم ورحمة الله
    عفوا انا كنت بالموقع - السوليدير- وسط المدينه - سمع فقط دوى انفجارين. مما سبب ربكه كبيرة للموجدين من سياح ومقيمين ورجال امن
    نقل الخبر على قناة ال بي سي انه انجارين و خمسه جراحى
    هذا والله اعلم
    مع خالص احترامي لجريدتنا المحبوبه

    bander - زائر

    04:10 مساءً 2006/10/16



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة