الرئيسية > محليات

يؤكدن مقولة الطريق لقلب الرجل يمر عبر معدته

سيدات يتنافسن على قلب الرجل عبر شراء كتب الطبخ


تحقيق - هيفاء الهلالي

إلمام المرأة بكل ما يمس حياتها الخاصة والعامة أمر جدير بالاهتمام، وبدأت السيدات يسعين لتطوير أنفسهن في مجال بدأت منافسة الرجل فيه تظهر وأداؤه أيضاً يبرع ألا وهو مجال الطبخ، فالمرأة ترى بأن المطبخ هو عالمها وأن كل ما يحيط به يخصها ويبرز أنوثتها وشخصيتها كمرأة ويميزها عن غيرها ويعطيها قيمة اجتماعية بين الأخريات لذا نجدها تدفع الكثير في سبيل اقتناء كتب الطبخ والتعرف على الجديد في هذا الجانب ولكن هل هذا يبرر فوضى الشراء والردم في المكتبات لتلك الكتب، فما هي الايجابية والسلبية في منطق رواج كتب الطبخ بين الغث والسمين وانتشارها في السنوات الأخيرة بشكل ملحوظ على هيئة مجلدات ومطبوعات اقتحمت الموائد والمطابخ السعودية.

الطريق لقلب الرجل

ندى الشريف ترى بأن كسب قلب الرجل يدفع الكثير من النساء في تعليم اصول الطبخ وتواصل "فتلك المقولة التي توارثتها النساء جيلاً بعد جيل من كون الطريق لقلب الرجل يمر عبر معدته انطبعت في عقلية النساء ونحن هنا لا ننفي اهميتها ولكن ان تغفل النساء عن طرق اخرى لقلب الرجل فتهمل زينتها وتتفرغ للمطبخ إلى أن تمتلئ معدة الرجل ويشعر بالتخمة من رائحة الثوم والبصل في وقت دخلت حسناوات القنوات الفضائية إلى بيوتنا بتلك الوجوه الباسمة والنظرات الحالمة بينما يتحول البيت لمطعم مأكولات متعوب عليه فهذا جانب سلبي وهنا تصبح المعدة بيت الداء فمثلما تشتري المرأة وتنفق دخلها على كتب الطبخ والجديد فيه لابد في المقابل من الإنفاق على مظهرها بطريقة مبسطة غير مبالغ فيها فلقد تغير الرجل الآن وأصبح مفهومه متطوراً وسريعاً تعدى التركيز فقط على الطعام. تضيف نور الأزوري "إن النساء اللواتي توجهن لهذا المجال ونشرت خبراتهن عبر طباعة كتب الطبخ قد وضعن ميزانية ربحية لعائدات هذه الطباعة حيث تبلغ قيمة كتب الطبخ للمئتين والثلاثمائة ريال. وهن في هذا المجال ضربن على وتر الابتكار والابداع لدى المرأة بهدف فتح آفاق شاسعة من الاطعمة اللذيذة والغريبة والخارجة عن المألوف والمدعومة بتلك الصور الجذابة والأنيقة لاتكيت التقديم، واعتمدت على تغير مسميات الطبخة او تطوير طبخة قديمة بمواد حديثة دارجة في الاعلانات وسهلة الحصول عليها لسرعة التنفيذ وبساطة الطبخة لإنتاجية شيء جديد يعتبر سر الطبخة لكل سيدة تقدم وجبة لضيوفها وتستحوذ على إعجاب الكثير بتعب قليل، فراجت تجارة مثل هذه الكتب لأنها لاقت استحساناً من النساء ولاعتمادها على البساطة في المقادير بعيداً عن تلك المقادير القديمة التي كانت تقضي المرأة فيها نهاراً بأكمله لتحضيرها فربما تكون هذه النقطة إحدى الأسباب ايضاً في ارتفاع اسعارها.

الميزانية الاستهلاكية

تشير جميلة اليامي الى الميزانية التي تستهلكها كل طبخة فتقول "لا ألوم أي امرأة في تطوير نفسها في الطبخ أو في أ ي جانب من شأنه أن يحافظ على اسرتها وكيانها ولكن لابد ان نأخذ اوسط الأمور في كل شيء، فانهمار المنتجات الجديدة والتي تخترع منها مؤلفات كتب الطبخ طبخاتهن السحرية، تلك المنتجات باهظة الثمن نسبياً ونحن نرى اندفاع النساء خصوصاً الموظفات لشراء المقادير المكلفة لإنتاج نوعية معينة من الكيكات بألف طبقة ووجه والتي تستوجب كمية لصنع تلك الكيكة أو غيرها من انواع الحلويات ولا ننكر بأن ربات البيوت قد استفدن من تلك الوصفات المطبوعة في المكتبات والتي تباع بسعر رخيص.

الترجمة الحرفية

تؤكد نادية عسيري على أهمية مراعاة شخصيتنا في شراء كتب الطبخ المنهمرة فتقول "للأسف هناك بعض السيدات اللواتي يشترين كتب الطبخ قد لا يدركن للترجمة الحرفية لكتب اجنبية قد تكتب سهواً عبارة اجنبية وسط المقادير او توابل غير مستخدمة لدينا وياليت تلك المؤلفة تسند حقوق التأليف للمصدر ولكنها تضيف وتنقص وتكتب اسمها بالبنط العريض. تضيف اميرة العتيبي حول عالمية المأكولات قائلة "إن الانفتاح على العالم أثر على جميع جوانب حياتنا وان امتلأت مكتباتنا بكتب وصفات الجمال والأناقة إلا أن كتب الطبخ زاحمت الجميع على الرفوف والعجيب إقبال النساء لشراء اكثر من كتاب دون العمل على إتقان كتاب و احد منها ثم شراء الآخر ولعل إحدى الاخوات التي أعرفها عمدت في حفلاتها لنظام بعض الفنادق في مناسبة الأعراس (البوفيهات المفتوحة) والأركان الدولية للطعام كالركن الإيطالي، والركن الصيني، والركن الشرقي، والركن الهندي وفي بيت محدود المساحة وضمن فئة محدودة من السيدات وطبعاً هذا الأمر لمجرد التفاخر وتنتهي الحفلة بإلقاء الأركان في النفايات حتى البعض لا يتصدق بذلك الفائض الذي يشبع حياً بأكمله فالتوعية بأهمية أصول الطبخ والحفاظ على النعمة بعيداً عن المذاقات الدولية التي لا تناسبنا بغرض التفاخر امام ضيوف الزوج وزوجاتهم لإبراز الابتكار والتميز المبالغ فيه والتي قد تكلف نصف راتب الزوج او الزوجة فلماذا لا نبرمج عقولنا على كتاب شامل بطبخات مناسبة تشبع وتجمل ولا تستنزف الجيوب.مقتنيات العروس لا أنسى أبداً حرصي الشديد على شراء عشرات كتب الطبخ من المكتبة فترة خطوبتي. وتواصل نجوى العوفي "وقد تتعجبون أنني أنجبت الطفل الثالث وللآن لم أطلع إلا على واحد من تلك الكتب. واعترف بأن اندفاعي في الشراء رغبة مني في إرضاء الزوج والتفاخر أمام أهله وأصدقائه. تؤكد نوال ناصر الجودى قائلة: "تزداد انتشار كتب الطبخ في فترة المناسبات الدينية كرمضان والأعياد والعطلة الصيفية التي تكثر فيها اللقاءات والمناسبات، ولكن أنا لا ألوم أي امرأة تبتكر وتؤلف أو تستوحي من كتب الأخريات، بل ألوم المستهلك لتلك الكتب، فليس هناك قانون يمنعك من التأليف وليس هناك مجال لمتابعة من ترجمت أو سرقت الوصفات فهذه متاهة، ولكن أين عقول النساء في الاختيار.

فن التسويق

يلفت نظري نوعية تجليد كتب الطبخ سواء كانت تلك المجلدات أو الكتب الصغيرة. وتواصل أمجاد الغامدي "وهذه هي بداية جذب الريالات من الجيوب وخطة الترويج عفواً أقصد فن التسويق والانبهار بالألوان الحالمة والمناديل الملونة والشمعة والوردة بجانب طبق الهريس ونحن هنا لا ننكر فن التقديم بل الأسعار التي تذيل بها تلك الكتب مع حفظ حقوق التأليف متجاهلين حق التكرار للجميع لتلك الطبخات والاختلاف فقط في عدد الملاعق الصغيرة أو الكبيرة وكمية الكاسات والزينة على الوجه ويصبح الفرق بين كتاب وآخر هو ملعقة ونصف. بعيداً عن التحدث حول الرجيم فإن صينية حلى القهوة الصباحية لا تدخل ضمنه. وتواصل آلاء الجهني "حيث تعتبر صينية الحلى أساسية كمقبل قبل وجبة الإفطار جنباً إلى جنب القهوة العربية وهنا يدخل عامل التنافس بين بعض المعلمات في الابتكار، وذلك بسبب توزيع الأدوار حسب أيام الأسبوع تماماً كالمناوبة اليومية حيث تحضر كل واحدة الطبق بطريقة مبتكرة وتبرز المهارات المختلفة وتضطر بعضهن إلى شراء كتب الحلويات لتقدم طبقاً رفيع المستوى لزميلاتها هذا عدا إخفاء البعض عن المصدر وانهماك الأخريات بكتابة وصفة الحلى وطباعتها للباقيات، أما إذا كشفت إحداهن عن المصدر اندفعت الأخريات لشرائه من المكتبة أو المندوبة وهذ قد يساهم في رواج الكتب عند فئة الموظفات عدا الحفلات التي يقمن بها لزميله بعد ولادة أو نقل أو ترقية أو من انضمت لهن من مدرسة أخرى حيث تتكفل كل واحدة بعمل طبق مالح أو حلو ضمن مائدة ترحيبية عريضة ويرجعن للكتب لتجنب التكرار والروتين في بعض الأطعمة.

توعية النساء

عبير الهميلي تؤكد "أن تنفيذ الوصفة حرفياً دون أدنى حد من التفكير أوقع الكثيرات في صنع حلويات بدون سكر وموالح بدون ملح، فالإيمان بقدرة المؤلفة الطاهية لا يعني إلغاء عقل المستهلكة فالخطأ وارد، ولقد عايشت تأليف كتاب للطبخ لإحدى زميلاتي لطبخات لم تجربها في حياتها أبداً بل قام الكتاب على أسس التخمين بين العناصر والمواد وكانت مجرد أفكار على ورق وهذا ما يبرز نجاح تلك الطبخة من فشلها.

كتب التدبير المنزلي

مشاعل الشريف تلفت الانتباه إلى الإخراج الحالي لكتب التدبير المنزلي في مدارسنا قائلة إنه من المناسب أن نستغل النقاط التي تجذب النساء لكتب الطبخ من إخراج حالم ناعم وشيق بألوان زاهية وورود وطريقة مغرية في تقديم الطبق في أوان جميلة مع تفصيل طريقة العمل إلى عدد صور مرقمة يجذب الطالبة إلى تطبيق الدرس واستيعابه مع الاحتفاظ بالكتاب المدرسي في مكتبها مع وضع نقطة الاحتياج الفعلي من الطبخات والوصفات في عين الاعتبار والتي تكون سبباً في الركض وراء تلك الكتب فيكون في نفس الكتاب أجزاء للحلويات الساخنة التي نتناولها مع القهوة والحلى البارد والفطائر الخفيفة والأطعمة الدارجة في الكتب الأخرى ليكون هناك تطبيق حقيقي في البيت بدلاً من أن يكون الدرس حصة طبخ فقط داخل الصف ينتهي أثره بغسل آخر إناء في الحصة وخصوصاً في مرحلة الثانوية العامة لأن هناك فتيات يتزوجن في هذا السن أو يكن مخطوبات وبهذه الطريقة تستفيد الطالبة من الكتاب وتحتفظ في نفس الوقت به ضمن مكتبتها الخاصة.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 12

  • 1
    اعوذب بالله احنا النساء مانفكر الا بلمطبخ ونساء العالم وصلن الي صطح القمر والله الرجاجيل عقولهم في بطونهم 0 بس اقول لا خواتي النساء والله لوتطبخين اليل والنهار اذا قرر يتزوج الثانية مايرده لا طبخك ولا يحزنون

    بدرية -- الحزينة - زائر

    06:08 صباحاً 2006/10/16


  • 2
    اؤيدك يا اخت بدرية في كل النقاط التي طرحتيها
    فعلا المرأة دورها في المطبخ فقط عندنا نحن العرب

    بندر - زائر

    07:07 صباحاً 2006/10/16


  • 3
    أرحمونا يابنات حواء الحياة ليست من الفائز على من أو أثبات بقدرة ألمرأة على الاستقلاليه ألدعوة بما فيها معرفة حدود ألمرأة وواجباتها أتجاه زوجها وأولادها الى ألاخت بدريه هل ترضين تربي أولادك شغالة هل ترضين الشغاله توكل زوجك من طبخها يابنات حواء قولوا الحمدلله مافي أحسن من زوج يتحمل عبئ مشقة ألحياة لأجل يوفر حياة كريمة لأولاده وزوجته. أتمنى بس يشوفوا ألمرأة كيف عايشه في الغرب وفي بعض ألدول ألعربيه من مضايقات وغيرة. ماراح ألوم ألجيل الجديد الي راح يطلع عندنا غير مبالي تعرفون ليش لأنه فاقد حنان ألامومه وشعورة بالأسره. شكرا ونأسف للأطاله ودمتم بخير

    فارس - زائر

    07:12 صباحاً 2006/10/16


  • 4
    ليش يعني ماصار هم الرجل الا معدته عودو الازواج على تعبأة عقولهم قبل بطونهم وهذا يكتمل بجهود الزوجة الناجحة.
    شكرا

    ابو محمد - زائر

    10:41 صباحاً 2006/10/16


  • 5
    ومن مظاهر الأنانية الهدّامة الغيرة الشديدة عند المرأة التي تحوّل حياتها وحياة الزوج والاُسرة إلى جحيم لا يطاق.. هي الأنانيه والغيره وسطحية التفكير فهي تريد أن يكون زوجها ملكاً لها، إنّها تغار من صلته الحسنة مع اُمّه وأرحامه وإخوانه، وتعتبر ذلك مضايقة لعلاقتها به، فهي تريد منه أن يقطع أو يقلص علاقته مع الناس جميعاً، ولايحسن إلى أحد من الرجال والنساء، لا سيما مَن تتصوّر أ نّها ستكون زوجة له، لذا تراها تحاسبه على تأخّره عن الوصول في الوقت المألوف، وعلى مساعدته واحسانه للآخرين وتراقب حركاته، وتواجهه بحساسية مفرطة من أن تكون له اهتمامات بالآخرين من الرجال والنساء، حتّى ولو كانت تلك النساء اُمّه أو خالته أو أخواته أو ذوي رحمه.. وفي النهاية تعتقد أن حل مثل هذه الأمور يكمن في ملئ معدته ! وكم تتسبّب الغيرة وهذه التصرفات اللا مسؤوله تؤدي بهدم الحياة الأسرية، وتعكير صفو العلاقة الزوجية..
    لذا اعتبر الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم) حُسن تعامل الزوجة مع زوجها، وانتصارها على تلك الحساسية المرضية جهاداً.. قال (صلى الله عليه وآله وسلم) : «جهاد المرأة حُسن التبعّل».
    إنّ محنة الإنسان الأساسية ومشكلته الاجتماعية الكبرى تكمن في الأزمة الأخلاقية والأمراض والعقد النفسية التي يعانيها اُولئك المرضى في المجتمع، لذا فانّ البداية والمنطلق في بناء المجتمع هو بناء الشخصية على أسس فكرية ونفسية وعاطفية سليمة.. لا على أسس مطبخيه
    والقرآن يوضِّح هذه الحقيقة بقوله :
    (إنّ اللهَ لا يغيِّرُ ما بقوم حتّى يُغيِّروا ما بأنفُسِهِم ). (الرّعد / 11)
    والتغيير الاجتماعي بكل أبعاده : من الأمن والاقتصاد والسياسة والعلاقات الاجتماعية لا يكون إلاّ بعد حصول التغير في أعماق الذات البشرية، وتكوين شخصية تتمتّع بالصحّة النفسية المستقرّة.. وطريق ذلك هو التربية والاتّجاه إلى الله سبحانه. وتكوين بيئة اجتماعية وأسرية صالحة
    وبعدين اصلا اليوم النساء ياالله تعرف تسوي بيض مهوب ملئ معده الا ان كانت من بره طبعا

    نايف الريفي - زائر

    10:45 صباحاً 2006/10/16


  • 6
    بدرية الحزينة
    أضحك الله سنك. ضحكتيني
    كل شيء عند المرأة عادي إلا الزوجه الثانية.

    ياســـــــــــــر - زائر

    12:41 مساءً 2006/10/16


  • 7
    قد يختلف الرجال في بعض قيمهم لكن المرءه لا تختلف عن اخرياتها في كل بلدان العالم... :)

    فهد المغربي - زائر

    01:00 مساءً 2006/10/16


  • 8
    يعني شغلهنا الشاغل هو ارضاء الزوج بالاكل وبس وين الحب والرومنسيه وين القلب الى ايشكيله الامه وهمومه اذا اكتملت ذي كلها مستحيل يتزوج عليها وليس مثل مقالت الاخت بدريه الحزينه

    سامي الذيابي @الدوادمي@ - زائر

    03:39 مساءً 2006/10/16


  • 9
    1. نعمة الإسلام..
    2. الأمن والأمان..
    3. الكرامة والعزة فهناك من يحفظها ويصونها...
    أخت بدرية... إذا كان الزوج هو الذي يشقى ويتعب لراحة أهل بيته... فماذا تريد الزوجة بعد ذلك... حتى لو تزوج أربع أنتي تظلين ملكة بيت ومعززة مكرمة حفظ لكِ الإسلام حقوقك...
    ...
    والله ثم والله يا أخت بدرية إن المرأة السعودية لن تعرف حق النعمة التي تعيش فيها حتى ترى ما يحصل من المصائب والأذى للمرأة في الدول الأخرى... حتى الدول التي تمنع تعدد الزوجات يعانين من الجرائم نتيجة هذا القانون الموضوع...
    ...
    بدري... ارفعي رأسك وافتخري إنك سعودية...
    ...
    alqahtani999@gmail.com

    القحطاني - زائر

    04:02 مساءً 2006/10/16


  • 10
    انتي طايحة هجوم على الرجال والعالم ساكته ,لكن انا ابي اوضح شي اي طبخ اللي تتكلمين عنه ,اتحدى اذا وحده فيكم اليومين هذه تطبخ بنفسها ,الا مايطبخ غير الخدامات.حتى طبخ الخدمات خايس ,حديتونا على المطاعم(حسبي الله ونعم الوكيل)
    يعني ما يملى عقولنا الا طبخ خداماتنا.
    اما جيلكم كله نوم وشخير وتلفزيون.
    الله يخلف على جيل ابائنا واجدادنا

    ماجد-خريج جامعي جديد - زائر

    04:51 مساءً 2006/10/16


  • 11
    * اقتباس"سيدات يتنافسن على قلب الرجل عبر شراء كتب الطبخ"
    انا بغيرها فتصبح سيدات يتنافسن على قلب الرجل عبر استقدام افضل طباخة
    اي طبخ واي بطيخ,الحين مين اللي يطبخ الزوجات والا الخدامات؟!
    والله مايطبخ في البيوت غير الخدامات,يعني لو اني متزوج الخدامة كان اصرف.

    ماجد-خريج جامعي جديد - زائر

    07:05 مساءً 2006/10/16


  • 12
    الله يخلف على نسائنا والله الضحية الى يبغى يتزوج في ها الوقت الا ماشاء الله نساء همهم لبس ماهو مخزي بالفعل 0
    والمشكله ان الاب ينظر لابنته وزوجته وهن لابسات من غير لبس ومبسوط ويمكن يفتخر 0 الله يخلف على نساء هذا الوقت بس 000

    ابو عبدالعزيز - زائر

    12:00 صباحاً 2006/10/17



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة