الاثنين 24رمضان 1427هـ - 16أكتوبر 2006م - العدد 13993

صدق أو لا تصدق عطل فني يستغرق ساعتين ونصفاً في رحلة (8080)

فوزية علي الأيداء

    عطل في رحلة (8080) يتسبب في ارباك كثير من الركاب الذين كانوا على متن هذه الطائرة!! وهذه الرحلة القادمة من مطار الملك عبدالعزيز بجدة والمتوجهة إلى مطار الملك خالد بالرياض وللاسف كانت هذه الرحلة قد تسببت في فزع كثير من الركاب الذين كانوا على متن هذه الطائرة وقد كان جو هذه الرحلة مشحوناً بالبكاء والخوف والاضطراب النفسي!! هل يعقل أن يكون مستوى هذه الخدمات بهذه الطريقة وهذه الفوضى العارمة داخل هذه الطائرة!! من المسؤول عن هذا الخلل ومن المسؤول عن هذه الفوضى وهذا الاستهتار!! انتظار يستمر قرابة ساعتين ونصف!! من المسؤول عن هذه الاعمال وهذا الاستهتار.

للاسف بإمكان الكابتن انزالنا إلى صالة الانتظار ريثما يصلح العطل الفني!! لا الانتظار قرابة ساعتين ونصف وللاسف الشديد لقد كان جو هذه الطائرة مليئاً بالملل والكآبة والخوف. وللاسف فقد حاول كثير من الركاب من النساء والأطفال النزول من الطائرة ولكن وعود الكابتن الوهمية أجبرت كثيراً من الركاب لمحاولة النزول من الطائرة والتجمع عند باب الطائرة خوفاً من هذا الخلل وهذا الجو المشحون بالملل والخوف والفزع وصراخ الأطفال الذي لا ينقطع وللاسف!! بإمكان الكابتن تفقد الطائرة قبل صعود الركاب!! هل يعقل احتجاز العوائل والأطفال والركاب كل هذه الساعات وكل هذا الوقت داخل هذه الطائرة وللاسف لو كانت هذه الطائرة مهيأة التهيؤ الكامل لما تعرضت لهذا الموقف الذي اربك جميع الركاب.

وللأسف حاولنا مراراً وتكراراً النزول وتغيير الرحلة ولكن الكابتن كان يعطينا وعوداً وهمية!! ولكن قوبلت بالاستهتار.

ولديه نقطة مهمة وللاسف الشديد كان يوجد عدد من الاخوان هداهم الله فقد زرعوا الخوف والفزع في قلوب الركاب منهم من يقول ان الطائرة سوف تتحطم!! ومنهم من يقول تشهدوا!! المفروض على الاخوان تهدئة الركاب وزرع الطمأنينة في قلوبهم لا زرع الخوف والفزع في قلوبهم. ولكن الكابتن بعد مرور قرابة ساعتين ونصف فقد قدم اعتذاره ولكن بعد ماذا! بعد ما زرع الخوف والفزغ في قلوبنا ولكن هذا الاسف قوبل بالاستهتار والسخرية لأن هذا الخلل لم يوم نصف ساعة ولا ربعاً ولكن قرابة الساعات وأخيراً انني اتساءل ستكون كل الرحلات القادمة بهذه الطريقة وهذا الأسلوب؟!.