اطلعت على تعقيب للقارئة الكريمة حصة الغامدي في عدد الأحد 8أكتوبر، تعقيباً على مقال سابق لي في الجريدة عن العلاج بالموسيقى والحقيقة أنني في البداية أشكر القارئة الكريمة على حرصها واهتمامها بمناقشة موضوع العلاج بالموسيقى كما أنني سعيد جداً للنقاش وردود الأفعال من المتابعين لجريدة "الرياض" سواء المؤيدين أو المتحفظين على ذلك وأحببت أن أبين وأرد على بعض تساؤلاتها بما يلي:
أولاً: أرجو ألا يفهم القارئ الكريم من مقالي السابق بأن العلاج بالموسيقى يعتبر بديلاً للعلاج بالعقاقير والأدوية أو بديلاً للأساليب العلاجية الأخرى فأنا لم أذكر ذلك بل ذكرت بأن العلاج بالموسيقى هو علاج تكميلي وإضافي ولكنه مهم وجزء من العملية العلاجية المتكاملة التي تراعي العوامل النفسية والسلوكية للمرضى حيث إن الاتجاه الحديث في الطب هو الاتجاه الذي يعتمد على علاج المريض من جميع الجوانب وليس فقط التركيز على الأدوية والعقاقير الطبية.
ثانياً: أن المقصود في العلاج بالموسيقى ليس الاستماع لأغاني الفيديو كليب ومشاهدة القنوات الفضائية كما حول البعض أن يجرف النقاش إلى أهداف بعيدة عن محتواه بل إن العلاج بالموسيقى هو علم بذاته حسب مناهج وطرق علمية سليمة ومعايير عالية من الجودة والكفاءة فالعلاج بالموسيقى يعتمد على موجات موجهة ذات تردد فعال يعدل اختلال الموجات في الأجزاء المصابة ويعيدها إلى حالتها السوية. والبعض يفسر ذلك بأن الصوت عبارة عن موجات صوتية تتحول لنبضات تسري في الأعصاب بمجرد أن تصل إلى آذاننا، ومنها إلى المخ، حيث يتم تفسيرها، كما أن الموسيقى تساعد على زيادة إفراز هرمون الاندروفين من الغدة النخامية، وبالتالي على علاج الجسم وشفائه من الأمراض، وقد أدى تطور الممارسة والعلم لظهور عدد من المناهج والأساليب العلاجية منها: العلاج الموسيقي التحسيني والعلاج بالغناء والمناقشة ويعتمد على تحفيز المريض للاستجابة للمقطوعات الشعرية والموسيقية، عن طريق ترك الشخص يعبر عن الأفكار والمشاعر التي استثارتها فيه هذه المقطوعات كما أن هناك أسلوب الوصف التصويري والموسيقى الموجهة ويعتمد هذا الأسلوب على الاستماع للموسيقى الكلاسيكية على أن يكون في وضع الاسترخاء العقلي والجسدي. ويساعد ذلك الشخص على تحفيز الوصف التصويري لديه وذلك بهدف الوصول للواقع الذاتي كما أن الموسيقى تساعد على زيادة إفراز هرمون الاندروفين من الغدة النخامية، وبالتالي على علاج الجسم وشفائه من الأمراض.
ثالثاً: أن الأخت الكريمة قد ذكرت بأن العلاج بالموسيقى لا يوجد في الدول العربية إلا في علاج مرض التوحد ولكن الحقيقة أن يوجد هناك بعض المستشفيات والمراكز التعليمية والعلاجية في الوطن العربي كما في المعهد الوطني لحماية الطفولة بتونس كما يوجد في المعهد القومي للتأهيل ومكافحة الإدمان في القاهرة قسم خاص للعلاج بالموسيقى ورغم أن المراكز العربية عددها قليل مقارنة مع المراكز الموجودة في بقية دول العالم البعيدة أو القريبة منا إلا أن الحاجة ماسة لفتح مثل هذه المراكز وخصوصاً في السعودية ونحن دائماً سباقون وحريصون على كل ما هو جديد ومتقدم في العلم وخصوصاً في المجال الطبي المبني على البحث العلمي السليم ولا شك أن العلاج بالموسيقى يجب أن يكون على سلم أولوياتنا وإلا فإن العلاج الذي نقدمه للمريض سيكون ناقصاً غير كامل.
رابعاً: ذكرت الأخت الكريمة بأن العلاج بالموسيقى غير شائع في الدول العربية بسبب رفض المجتمع له والمعتقدات والمبادئ والحقيقة أن الموسيقى بشكل عام ليست مرفوضة في المجتمعات العربية فهي موجودة في كل مكان ويسمعها الجميع ما عدا قلة بدأت أيضاً تغير قناعاتها وتتقبل السماع للموسيقى أما الأبحاث المتعلقة بالعلاج بالموسيقى فهي تكاد أن تكون معدومة في الدول العربية ليس بسبب رفض المجتمع للموسيقى ولكن بسبب ضعف البحث العلمي بشكل عام في جميع المجالات فالدول العربية تقف في مؤخرة الصف في الأبحاث الطبية على مستوى العالم سواء في الموسيقى أو في بقية الأمراض وأذكر الأخت الكريمة أن المجتمع الإسلامي لم يرفض الموسيقى في العصر الزاهر للحضارة الإسلامية وسبق أن ذكرت أمثلة كثيرة في مقالي السابق عن علماء مسلمين نبغوا في مجال العلاج بالموسيقى، فالموسيقى كانت حاضرة دائماً في تاريخ العرب والمسلمين على مدى قرون طويلة.
سجل معنا بالضغط هنا
1
الدكتور محمد
قلت في هذا المقال مانصه : ((فالعلاج بالموسيقى يعتمد على موجات موجهة ذات تردد فعال يعدل اختلال الموجات في الأجزاء المصابة ويعيدها إلى حالتها السوية)) وأقول لك الموسيقى تعتمد على موجات موجهة وهي ذات تردد فعال يعدل أختلال الموجات في الأجزاء المصابة. هل أجسامنا بها موجات موسيقية يعني؟؟ !!، وقلت أيضاً (( والبعض يفسر ذلك بأن الصوت عبارة عن موجات صوتية تتحول لنبضات تسري في الأعصاب بمجرد أن تصل إلى آذاننا، ومنها إلى المخ، حيث يتم تفسيرها)) وأقول لك هل هو موجات أم نبضات ؟؟!! وقلت كذلك(( كما أن الموسيقى تساعد على زيادة إفراز هرمون الاندروفين من الغدة النخامية، وبالتالي على علاج الجسم وشفائه من الأمراض)) وأقول لك معنى كلامك أن الموسيقى تشفى من جميع الأمراض... والغريب أننا مسلمين ورسولنا الكريم علية الصلاة والسلام يقول ما جعل الله شفاء أمتي في ما حرم عليها.
محمد (زائر)
UP 0 DOWN04:11 صباحاً 2006/10/16
2
شكرا د. محمد
الرجوع الى الحق فضيلة.
قال النبي الكريم عليه الصلاة والسلام:
(( من دل على خير فله مثل أجر فاعله )). رواه مسلم.
وقال عليه الصلاة والسلام:
(( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه
لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا..
ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه
لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا )). رواه مسلم.
@
حب الحان الغناء
وحب القرآن
في قلب عبد لا يجتمعان
@
اللهم لا تجعلنا ممن زين له سوء عمله فرآه حسنا
اللهم اهدنا واصلح قلوبنا واحسن خاتمتنا
ABO ALA (زائر)
UP 0 DOWN04:17 صباحاً 2006/10/16
3
لو أن الموسيقى فيه نفع لكان ارشدنا الله والرسول اليها
nayef (زائر)
UP 0 DOWN04:36 صباحاً 2006/10/16
4
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف خلق الله محمد عليه من الرحمن افضل الصلوات
اما بعد
ما شاء الله عليك يا دكتور يعني عامل بحث عن العلاج بالموسيقى يعني اتوقع ان البحث اخذ منك جهد ووقت.
يعني بما اننا ولله الحمد والمنة في هذا الشهر الفضيل شهر رمضان شهر القرآن بدل ما عملت بحث عن العلاج بالموسيقى يعني اعمل بحث عن العلاج بكتاب الله
العلاج بالقرآن
قال الله تبارك وتعالى : {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً } الإسراء82
يعني الواحد يكسب له اجر في هذا الشهر الفضيل
وشكرا
يزيد (زائر)
UP 0 DOWN05:40 صباحاً 2006/10/16
5
رمضان كريم عليك بالعلاج بالقرآن وفقك الله تجد السعادة وكذلك عالج بما أحل الله من عقاقير ومحاليل نافعة نفع الله بك وجمعنا بك في جناته يا دكتور محمد.
ماجد العتيبي (زائر)
UP 0 DOWN06:07 صباحاً 2006/10/16
6
ان نجاح الاستماع لنوع من الموسيقى يعتبر دليلا على انه يجوز استخدامها للعلاج - كما نعرف. فالعلاج بالسحر على سبيل المثال وهو فكر السحر بالسحر يفيد لكنه محرم. فليس نجاح الشيء يعني تحليله
- ياخي انت تقول ( ان الموسيقى ليست بشكل عام ليست مرفوضه في المجتمعات العربية هفي موجوده في كل مكان ويسمعها الجميع ماعدا قلة بدأت ايضا تغير قناعاتها ) وانا اقولك لاادري بناء على اي احصائيه وعلى قناعه قلت هذا الكلام.
-ياخي انت تقول (بأن الموسيقى لم ترفض في العصر الزاهر للحضارة الاسلامية ) لادري عن اي عصر تتحدث ؟ هل هو عصر الاندلسي اللذي انتشر في احد اوقاته وانتشر الفساد في اوقات مابعد العلم ومنها الموسيقى.
وتقول ( بأنك لم تقل بأن العلاج بالموسيقى يعتبر بديلاً للعلاج بالعقاقير والأدوية أو بديلاً للأساليب العلاجية الأخرى ) اشوف القران ماله ذكر في مقالك السابق ولاحق.
سامي (زائر)
UP 0 DOWN06:09 صباحاً 2006/10/16
7
لا أعلم كيف حكمت أيها الدكتور الفاضل على أن القلة لا تستمع إلى الموسيقى، لا وتقول أنها بدأت تغير من قناعاتها؟!! هل هناك دراسات وأبحاث بنيت عليها كلامك هذا؟ إن لم يكن كذلك فهذه غلطة لا تغتفر
ثانيا يقول الله تعالى: (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا)
وهذا يعني أن ربما للموسيقى منفعة وربما أنها تساهم في علاج مرضى معينين ولكن ربما أن إثمها أكبر من نفعها
بالتوفيق
سليمان (زائر)
UP 0 DOWN07:09 صباحاً 2006/10/16
8
اي موسيقى واي خرابيط.
والله ثم والله ان القرآن الكريم فيه شفاء لكل شيء وفيه راحة وطمأنينة للنفس البشرية وفيه طرد للشياطين،،
فمن اراد السعادة والراحة والطمأنية فليستمع الى القرآن الكريم..
ومن اراد أن تزيد حالته الصحية إلى الاسوأ فليتجه إلى الموسيقى والات الطرب.
BADER (زائر)
UP 0 DOWN07:12 صباحاً 2006/10/16
9
اخي اتركنا من افكارك الغربيه
القران
شفاء لكل داء
والله بنت خالتي كانت مريضه
ذهبو لافضل المستشفيات
وافضل الاطباء
فبعد ان يأسو من حالتها
ذهب بها والدها الى الحرم
فجلست بالحرم
شهر وبعدها ذهبت للفحص
فلم تجد مرض ولا اثار مرض
الله بيده المرض والشفاء
قال موسيقى قال
لو الموسيقي بها واحد بالمئه نفع لحللها الاسلام
عبدالرحمن (زائر)
UP 0 DOWN07:23 صباحاً 2006/10/16
10
اولا نشكر الاخ الدكتور والاخت حصه
ثانيا: يجب الا ندرس مثل هذه الامور بتلك السطحيه المفرطه.
فهل موجات الموسيقى هي التي تحسن المريض؟؟؟
اذن لو ان مريضا قد نام الليل كله والموسيقى ترن في غرفته فهل سيتحسن !!
ام ان الوضع فقط وقت الصحوة ؟؟
اعتقد انه علاج نفسي لا اكثر وهو يعتمد على حب الشخص للموسيقى من عدمه.
والا لما استخدمت الموسيقى الكلاسيكية بشكل كبير لان معارضيها خصوصا من المجتمعات الغربية قليل.
ولكن لنضرب مثالا بسيطا
فاذا استخدمنا تلك الموسيقى مع شخص لايحبها فهل ستاتي النتائج كما ذكر سعادة الدكتور؟؟؟
والله الموفق
عبدالرحمن الخلف (زائر)
UP 0 DOWN08:57 صباحاً 2006/10/16
11
اقول يادكتور محمد الله يصلح شانا وشانك.
العلاج الروحي بالقران الكريم يادكتور
بعض العلم يصبح نقمة على صاحبة
ابوليان (زائر)
UP 0 DOWN09:07 صباحاً 2006/10/16
12
شكرا دكتور على هالمقالة الرائعة وانا مااعرف كيف ممكن الأنسان يعيش بدون ان يكون لدية فرصة في استماع الميوزك، هي غذاء للروح
مها عبدالعزيز (زائر)
UP 0 DOWN09:13 صباحاً 2006/10/16
13
دكتور محمد العنزي للمزيد من المعلومات حول ماتقول نرجو احالتنا على كتب ومراجع في هذا الموضوع وللعلم انا أفضل تلاوة القرآن بصوت حسن افضل من الموسيقى لان تلاوة القران بصوت جميل يعتمد على موجة صوتية ثابتة وليست متغيرة اضافة الى اننا نحن المسلمون لدينا اعتقاد روحي مسبق بجدوى القران على عكس الغرب اضافة الى قدسية كلام القران ومع ذلك لاننكر جما ل الموسيقى الهادئة وعذوبتها سماعا في تهدئة الاعصاب وقربها من مشاعر النفس فرحا وحزنا فالناي في حزنه يبكي وايضا يفرح في تغيير السلم الموسيقي له طربا.. لاننكر دور الموسيقى في تغيير حالة الانسان النفسية ولكن في شفاء المرض فالحقيقة ان هذا كلام يحتاج اثبات ودليل واقعي ومشاهد.. وللعلم كاتب هذه السطور يحفظ القران ويحب سماع الموسيقى الكلاسيكية والعربية القديمة وليست الموسيقى اليوم..والقران بقدسية كلماته وعذوبة وجمال قارئه والله أفضل من الموسيقى.. وشكرا دكتور على جرأة الطرح وأرجو من القراء تقبل وجهة النظر بصدر رحب..
وصل الحربي-المدينة المنورة (زائر)
UP 0 DOWN09:35 صباحاً 2006/10/16
14
للدكتور نتو بحث كامل عن العلاج بالموسيقى..
وهو من أوائل المطالبين بتطبيقه في مراكز التأهيل..
بالطبع العلاج بالموسيقى قد يكون غير شائع في البلدان العربية..
وسبب ذلك هو قلة الوعي لدى الأطباء وأصحاب القرارات في بعض الدول..
حيث يرون أن هذا ينافي بعض الأحكام الشرعية المتعلقة بالمعازف..
ليت قومي يعلمون
فهد (زائر)
UP 0 DOWN10:30 صباحاً 2006/10/16
15
انا اتفق مع مانشرته الأخصائيه حصة الغامدي حيث كان ردها علمي وحين نتكلم عن الموسيقى يجب ان نحدد ما هي نوع الموسيقى وكيف نحدد ميول الشخص حيث لم يذكر الدكتور العنزي ما هي نوع الموسيقى المقصوده ياليت تحدد لنا ماهي نوع الموسيقى أم هي اغنيه.
ودمتم.
عبد الله العنزي (زائر)
UP 0 DOWN11:12 صباحاً 2006/10/16
16
اتفق مع مانشرته الأخصائية النفسية حصه الغامدي اما ماقله الدكتور العنزي ليس مقنعاً ثانياً يجب ان نكون واقعين انت تتكلم انه يجب انشاء مستشفيات بالمملكة انتا تتكلم من وحي الخيال ! كيف ان نشاء مستشفى يعالج بالموسيقى ونحن مجتمع ديني وان صار هنالك مستشفى يعالج بالموسيقى سوف يكون هنالك جدال عميق ولا اعتقد احد سوف يعالج بذالك.
انت ذكرة تونس ومصر وبعض الدول العربيه اتفق معك بهذا واتفق بأنها قد تنجح وله انظر إلى مجتمعهم وانظر إلى مجتمعنا نحن مجتمع ولله الحمد ديني وايضا مهم مجتمعهم ديني ولكن نختلف في ذلك، يجب ان ننظر إلى بنظره علميه كما ذكرة الأخصائية حصه الغامدي حيث ردة على الموضوع السابق برد علمي يتفقه معه الجميع.
مع شكري وتقدير لكم يادكتور محمد العنزي
عبد الله بن أحمد العنزي (زائر)
UP 0 DOWN11:22 صباحاً 2006/10/16
17
ردا على بعض التعليقات على هذا المقال , أقول بان هذا المقال هو تعقيب على تعقيب الاخت حصة الغامدي , من اجل وضوح الصورة كاملة وفهم الموضوع من جميع جوانبة ارجوا الرجوع الى مقالي الاصلي الذي نشر في جريدة الرياض بتاريخ 18 سبتمبر الماضي ففيه أجابات لكثير من التعليقات التي وردت هنا , كما يمكن الرجوع لموضوع الاخت حصة الغامدي الذي نشر بتاريخ 8 اكتوبر
وللجميع فائق التحية والاحترام
alanezi@hotmail.com
د.محمد عودة العنزي (زائر)
UP 0 DOWN11:30 صباحاً 2006/10/16
18
قال الله تعالى ((أتستبدلون الّذي هو أدنى بالّذي هو خير)) هذا على افتراض عدم وجود نصوص شرعيّة تمنعنا من استماع الموسيقى، فكيف وهي موجودة.
وقد قال الله تعالى ((وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى اللهُ ورسولُه أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضلّ ضلالاً مبيناً)).
والله عزوجل أرحم من أن يجعل شفاءنا فيما حرمه علينا، قال رسول الهدى ومعلم الخير الرؤوف الرحيم صلّى الله عليه وسلّم: ((لم يجعل شفاء أمتي فيما حرم عليها)).
أين نحن من كتاب ربنا؟ الكتاب الّذي قال عنه الله تعالى ((وننزل من القرءان ما هو شفآء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خساراً)).
وقال تعالى ((قل هو للذين آمنوا هدى وشفآء)).
أين مراكز أبحاثنا عن العلاج بالقرآن إن كان ثم مراكز؟ بدلاً من تركها لجهود فردية يقوم بها بعض الطلاب في مراكز أبحاث أمريكية، ثم يكون مصير نتائجها أدراج الباحثين الذين لا يجدون من يتبنى نشر أبحاثهم وتطبيقها؟
ثم إن ما قد يصلح للغربيين ليس بالضرورة صالحاً للمسلمين، فالغربيون غارقون في حب الموسيقى وتذوقها إلى النخاعة، وأقاموا حياتهم في جميع جوانبها على هذا، حتّى تراتيلهم وصلواتهم في الكنيسة، فتجد أحدهم منذ أن يخرج إلى الدنيا يُسقبل بالموسيقى إلى أن يغادرها يودع بالموسيقى، ولكل حالة ووضع في حياتهم موسيقاها الخاصة بها؛ لأنهم لم يعرفوا لذة ونفع قراءة القرآن، ولم يؤمنوا به ليتذوقوه، فالموسيقى قرآنهم الذي يعشقونه حتّى أنّ بعضهم يستطيع معرفة السمفونية المقصود بضربة واحدة على زر البيانوا.
أرجو أن لا يكون انبهارنا بما يتوصلون إلى نوع صلاحٍ لهم في مجتمعهم حاملاً لنا على تقليدهم. والله الموفق.
أحمد بن عبدالعزيز الحمدان (زائر)
UP 0 DOWN02:58 مساءً 2006/10/16
19
سبحان الله
البعض يعود لرشده ويتراجع عن رأيه إذا أحس بكثرة الآراء المعارضة لرأيه
والبعض يزداد عنادا وتيهاً
كيف يجتمع بقلب بني آدم صوت حق وصوت باطل..؟؟
القرآن علاج النفوس يغنيها عما سواه
وإذا كان الغرب قد استراحت نفوسهم بالموسيقى فهذا لأنهم لم يعرفوا القرآن
الذي كرمنا الله به
وأعزنا بمعرفته بين الأمم
أبعد ذلك كله تدعونا لما أبدعته عقول البشر
لدينا كلام الله الذي يعزف على أسماعنا ويحرك قلوبنا ويشد انتباهنا وعقولنا
وبه تشفى قلوبنا
ونفوسنا
وترتاح أسماعنا
فنحن بغنى عما توصلت إليه من علم...وأوهام..صوت الله أعلى وأكبر
اللهم تقبل صيامنا وقيامنا واهد ضالنا..
ولا تحرمنا من كتابك واجعل مكانه صدورنا وقلوبنا...واحفظه من الضياع يارب..
بدرية (زائر)
UP 0 DOWN05:11 مساءً 2006/10/16
20
أولاً : أتفق مع الدكتور محمد العنزي بشأن تأثير الموسيقى على الأنسان وقد قرأت أيضاً بعض الأبحاث التي أجريت على الأنسان أنه حين يشعر الإنسان بالسعادة إما لسماعه موسيقى أو قراءته للقرآن أو مشاهدة فيلم مضحك أو شعور الإنسان بالسعادة من أي أمر أخر فهو ينشط الدورة الدموية لديه وعلى العكس صحيح فإذا رأى الإنسان مشهداً محزناً أو خبراً سيئاً فقد يؤثر ذلك على الدورة الدموية وقد نجح في ذلك بعض الأطباء في لندن.
ثانياً : أستغرب في الحقيقة ردود بعض القراء عن موضوع الموسيقى وكأن الدكتور قال أستبدلوا الموسيقى بالقرآن وهذا غير صحيح فالدكتور يقصد أن العلاج بالموسيقى هو نوع من أنواع العلاج الطبي ولم يقل أتركوا القرآن أو أستبدلوه بالموسيقى، فلا شك أن القرآن عندما أقرأه أشعر بالراحة والسعادة ولكن هذا لا يعني أن سماع الموسيقى وبعض الألحان العذبة الخفيفة على النفس لا يشعرنا بالإرتياح والسرور فمن من لا يحب صوت العصفور وصوت موج البحر وبعض ألحان الفنانين الكبار مثل بتهوفن وغيره من الفنانين.
خالد نور الدين (زائر)
UP 0 DOWN06:35 مساءً 2006/10/16
21
رائع يادكتور محمد العنزي
الموسيقى علاج لكثير من الأمراض... حتى أنني أعتبرها علاجاً لبعض الأعراض الطبيعية : كالتوتر... والتعب... والحزن... وغيرها.
لا يوجد تناقض أبداً بين تناول الدواء والاستماع للموسيقى...
كما لايوجد تناقض بين قراءة القرآن والاستماع للموسيقى...
علي محمد (زائر)
UP 0 DOWN07:30 مساءً 2006/10/16
22
العالاج بالمسيقى علاج فعال له نتائج واضحه علميه وأرى أن إنغلاقنا والمطالبة بتشديده سيتسبب لنا بمشكله عميقه لن نستطيع علاجها رجاءً لنراجع نظرتنا للأمور..وبنظور شرعي دقيق عميق وليس دقيق سطحي..
هند* (زائر)
UP 0 DOWN08:01 مساءً 2006/10/16
23
السلام عليكم...
اشكر الدكتور محمد العنزي...على توضحه ورده...
واشكر الاخوه على تفاعلهم وردهم.
ولدي تعليق بسيط.
انا والدكتور العنزي لاننفي اهمية القران الذي نقرأه يوميا والذي هو منبع شريعتنا...نحن لانتحدث عن القران الكريم...فالقران اكبرمن ان نتحدث به..واستغرب من الاخوه الذين ردوا هنا وفي السابق الذين يقارنون القران بالموسيقى...للاسف...
نحن نتحدث عن موضوع علمي...
اتمنى ان يقرا كل شخص المقالات السابقه بعين المنطق والعلم...ثم يرد على اساس ذلك.
شكرا
الاخصائيه حصة الغامدي (زائر)
UP 0 DOWN08:21 مساءً 2006/10/16
24
الموسيقى هي من اصوات الشياطين
و العلاج لكل الامراض باذنه تعالى هو القران الكريم
ومن الممكن استخدام الموسيقى بشرط ان تكون الايقاعات هادئه لتخفف المرض واستخدامها للشفاء من المرض لا لشئ اخر مثل اللهو والترفيه
والشافي هو الله سبحانه
تحياتي للجميع / وشكرا للدكتور على هذا الموضوع
نوره (زائر)
UP 0 DOWN09:09 مساءً 2006/10/16