بحث



الخميس20 رمضان 1427هـ - 12أكتوبر 2006م - العدد 13989

عودة الى الأخــيــرة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


ضوء صحفي
إلى طلابنا في الخارج

ممدوح المهيني
    الطلاب السعوديون في الخارج زاد عددهم عن 26ألفاً. هذا شيء مفرح جدا. إن هذا العدد ضخم جدا لدرجة انه قادر على المساهمة الفعالة في تطور بلدهم. رمضان أكثر شهر روحي دافئ وبالتأكيد أن الكثيرين منهم يتمنى أن يقضي بعض أيامه هنا ولكن إذا لم يكن بمقدورهم فعليهم أن يفكروا بأشياء أخرى. من هذه الأشياء هناك لاءات عديدة عليهم أن يفكروا فيها. سأحاول هنا أن ألخص بعضها:

لا تفكروا بالشهادة: المقصود بالشهادة التي لدينا. الكثيرون منا يذكرون من أيام الدراسة لدينا الأصدقاء القدامى وشكل المدرسة والذكريات المكتوبة على طاولتك الخاصة ولكننا لا نتذكر أبدا حصة درس عميقة مثلت لنا منعطفا فكريا. من الواضح أن المناهج لم تكن جيدة ولكننا أيضا كنا نغلق عقولنا ونفكر متى ينتهي كل هذا الهراء ونحصل على الشهادة وننتقل إلى مرحلة ثانية. بالتأكيد ان المناهج هناك جيدة ولكن يمكن الشخص أن يغلق عقله أيضا هناك ويقوم بالحفظ ويحصل على الشهادة ولكنها ستكون شهادة مثل التي لدينا. أي انك ستعصر عقلك بعد التخرج ولن تجد إلا القليل من الأشياء الجيدة التي ستتذكرها. هذا سيفوت الكثير من المنعطفات الفكرية المهمة في حياتك.

لاتخشوا البشرة الحمراء:

ثقافتنا الاجتماعية متحفظة ناحية الأغراب حتى من المسلمين او العرب. ويزداد الأمر صعوبة مع الأمريكيين والأوروبيين أصحاب البشرة الحمراء الذي يفصل بيننا وبينهم تراث طويل من العداوات الحقيقية والمفتعلة ولكن عليكم ان تكسروا هذا الحاجز الوهمي. نحن الآن في عام 2006ولا يوجد هناك حروب صليبية وكثير من الأطباء الذين يعالجوننا هنا من أصحاب البشرة الحمراء. الكثيرون منكم يتلقون تعاملا طيبا من الأكثرية هناك ويجب ان لا تتوهموا أن هذه أقنعة تخفي خلفها وجوها كارهة. في الحقيقة ان لا أحد يجبرهم على أن يبتسموا لكم ويعاملوكم بلطف وعليكم ان تبادلوهم هذا اللطف. طبعا هناك من لا يحبكم وهم قلة وعليكم أن لا تتوقعوا ان الجميع سوف يطبطب عليكم.

لا تنظروا إلى سلة المهملات:

هذه نصيحة المفكر ابراهيم البليهي. الانحلال الاخلاقي في الغرب هو أشبه بسلة المهملات الصغيرة داخل قصر عظيم ورائع وهو ما تمثله الحضارة الغربية. عليكم أن تدركوا أن هؤلاء الذين يصنعون حضارة اليوم لايمكن أن يقضوا كل وقتهم في المراقص. عليكم أن تعرفوا ان في كل بلد هناك سلة مهملات مكشوفة أو مخبأة والعقلاء هم من يتجاهلونها وينظرون للوجه الإيجابي من الواقع.

لا تتحدثوا مع بعض:

هذا لا يعني أن لا تشكلوا تكتلا ولكن يجب أن تشكلوا تكتلا إيجابيا. هذا لن يحدث إلا إذا كنتم تفكرون بطريقة إيجابية ومنفتحة. هناك الكثير من التكتلات المنغلقة على نفسها والمعزولة وهذا بسبب تمسكها بقيمها الخاصة المختلفة عن القيم الموجودة في المجتمعات هناك. لايمكن أن تندمج بالمجتمعات هناك إذا لم تكن تؤمن بقيم التسامح والتعددية الدينية والحرية وهذه القيم التي أصبحت قيما عالمية. يمكن ان لاتعاني من مشاكل إذا لم تؤمن بهذه القيم في مجتمعات أخرى ولكن في المجتمعات الأوروبية والامريكية المتحضرة إذا لم تؤمن بهذه القيم بشكل حقيقي وليس تكتيكيا فانك ستعود للوراء وستنغلق على نفسك وانت الوحيد الخاسر.

لا تكونوا كالآخرين:

أحمد زويل العالم المصري والحاصل على شهادة نوبل في الكيمياء في كل حديث له يثني على الثقافة الامريكية المتسامحة والجامعات هناك التي دعمته. هناك الكثير من السعوديين الذين سافروا إلى الخارج وتعلموا في جامعاتها واستفادوا منها ولكنهم عادوا ليصبحوا دعايات سيئة لتلك البلدان. بالإضافة إلى أن هذا الأمر نكران للجميل إلا أنه أمر مضلل للناس حتى بالنسبة لسلوكهم وعقولهم التي اختصرت كل هذه السنوات الطويلة بورقة الشهادة. يجب أن تعترفوا بالجميل والأشياء الجيدة التي ستحصلون عليها هناك مثل الجدية والالتزام بالوقت واحترام الآخرين يجب أن تستمر معكم إذا عدتم إلى هنا.

mamdoh@alriyadh.com

13 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

شباب المستقبل


الله يوفقهم
وانصحهم بالامساك بقيم دينهم وعادات بلدهم
والله يرجعهم لبلدهم سالمين غانمين


منسي ابن ماضي المفقود
ابلاغ
04:14 صباحاً 2006/10/12

 


ان شاء الله نرجع للديره رافعين راس كل الشعب السعودي وراس الغالي ابو متعب بإذن الله


عصام - فلوريدا - امريكا
ابلاغ
04:47 صباحاً 2006/10/12

 


الله يخلينا ابو متعب ويجعله ذخر لنا
امريكاا ا--وهايوا


فهد خليف الشملاني
ابلاغ
06:01 صباحاً 2006/10/12

 

بتوفيق.


اتمنى لكل طالب التوفيق في حياة الدراسيه و العمليه وفول الله يوفقكم لخدمة وطنكم ودينكم.


عمر
ابلاغ
06:33 صباحاً 2006/10/12

 

إضاءة رائعة !


العزيز جداً : ممدوح المهيني..
اشكرك على ماسطرتة اناملك من كلمات رائعة واستشهادات موفقة !
اشكرك على الالتفاته للطلبة في الخارج، متمنياً ان تصل رسالتك اليهم.
بإنتظار ابداعاتك وجديدك ممدوح..
ولك التحية..
فهد


فهد ابو ناصر
ابلاغ
06:48 صباحاً 2006/10/12

 

ولكن..


لقد استشهدت بمقولة المفكر ابراهيم البليهي والتي أقل ما نقول عنها هو (انها منحازه او - bias) فقوله "هذه نصيحة. الانحلال الاخلاقي في الغرب هو أشبه بسلة المهملات الصغيرة داخل قصر عظيم ورائع وهو ما تمثله الحضارة الغربية. نحن لا نريد أن نكون امعات ننغمس في حضارات ومجتمعات الآخرين "معهم معهم : عليهم عليهم". ولكن ومن هذا المكان أقول للأخ الكاتب الكريم.. بأن من قد مر بتجربة يعتبرها جميلة في حياته أو حبه لحضارة معينة لا يكن أن يعتبرها نبراساً أو مثالاً يجب أن يحتذى به. وفي قصر الغرب العظيم مثل القصور المبنيه من القمامة والتي تبدوا من بعيد جميلة وكبيرة ولكن بمجرد الدخول فيها تتضح الرؤيا بأن من هذا الصرح العظيم مجرد "قمامه"..
وأكتب على الكاتب بأنه تجاهل نصح الشباب السعودي ذو 18-19عاماً بأن يتمسك بدينه أولاً وأخيراً.. وأن لا ينسى بأن هناك وطن ينتظره ليساهم في بناء حضارته.. وألا ينسى بأن الوطن قد خسر المال من أجل ارساله وتعليمه كاستثمار يستبشر بأن ينجح".. ولا ينسى بأن القابض على دينه في هذه الأيام كالقابض على الجمر قما قال النبي محمد صالى الله عليه وسلم. وفوق كل هذا.. أب وأم لا يذوقون طعم النوم خوفاً على ولدهم ويدعون الله خوفاً وطمعاً بأن يرده سالماً غانماً وخصوصاً خلال هذه الحقبة من الزمن والذي يعتبر العربي المسلم ارهابياً في نظر " الغرب المتخضر".


ناصر السنيدي - جامعة كيرتن للعلوم والتكنولوجيا بغرب استراليا
ابلاغ
10:15 صباحاً 2006/10/12

 

عودة غانمة وسالمة


الله يرجعكم بالسلامة متسلحين بأسلحة العلم وتشاركون غيركم في تقدم وطننا الذي لم يبخل على احد منا.
وحقيقة وأنا أقرأ تلك الكلمات الجميلة اعادت الي بعض الذكريات الجميلة من خلال وجودي للدراسة العام الماضي بأمريكا صحيح أن الغربة شينه لكن كانت ايام جميلة لاتنسى اخيراً اقول الله يقر بكم أعين أهلكم.
gana_2006h@hotmail.com


أبو جنى
ابلاغ
10:52 صباحاً 2006/10/12

 

نعم النصيحة


شكرا للكاتب الكريم... المقال رائع، والنصيحة بليغة ومفيدة للغاية.. على كل المبتعثين تأملها والإستفادة منها. لقد شاهدن مبتعثين أمضوا سنوات طويلة في الغرب وعادوا مثل ما ذهبوا دون فائدة تذكر.. لا على الوطن، ولا حتى على أنفسهم، رغم أن رحلتهم أساسا رحلة دراسية علمية!
أعتقد أن أكثر ما يحتاجه المبتعثين (وكل دارس بشكل عام) أن يتعلموا كيف يتعلموا.


حكيم ناصر
ابلاغ
12:15 مساءً 2006/10/12

 

لابد من اعداد الطلبه مسبقا


نعم فهناك العديد من الطلبه هنا لايعرفون او لايقدرون النعمه التي هم فيها سواء نعمه الامن ولله الحمد او نعمه الابتعاث واتاحة الفرصه للعلم وقبل هذا كله نعمه الاسلام
حمد - اميركا


Hamad
ابلاغ
12:48 مساءً 2006/10/12

 10 

نصيحه جميله


نصيحه جميله من الكاتب والمقوله التي استشهد فيها هي فعلا رائعه وجميله ولابد فعلا من الاختلاط مع المجتمع من اجل تعلم ثقافتهم والعاقل خصيم نفسه ليس من الضروري اخذها جميعها لكن لديهم من العادات ما يتناسب مع ديننا الاسلامي على سبيل المثال هنا في استراليا لديهم عدم الكذب والامانه بشكل اكثر من رائع وهي احد أهم النقاط الايجابيه في المجتمع الاسترالي..
تحياتي للجميع..


عبدالله الحربي استراليا
ابلاغ
03:58 مساءً 2006/10/12

 11 

هذا ماعودتنا عليه عزيزتنا الرياض


مشكورين على هاللفته الرائعه لنا نحن الطلاب في الخارج
وزي ماذكرت ياكاتبنا العزيز نتمى ولو يوم في رمضان مع الاهل والاحباب
الله يوفق الجميع ونرجع كلنا سالمين ونرفع راية وطنا الغالي فوق
بقيادة أبو متعب الله يطول بعمره


طارق العتيبي- فرنسا
ابلاغ
03:59 مساءً 2006/10/12

 12 

مشكور


مشكور اخونا ممدوح على هذه النصائح وان شاء الله يعود طلابنا الى وطنهم متسلحين بالعلم ليساعدوا في تقدم اوطانهم..


ابو راشد
ابلاغ
10:04 مساءً 2006/10/12

 13 

فعلاً


هذا بفضل الله الله اولاً ثم بفضل ابو متعب الله يخليه لنا..
فعلاً من الإختلافات الي واجهتني هنا هو الصوم بعيد عن الأهل :(
الله يكون في العوم ويوفق كل الطلاب والطالبات ويكفيهم شر البلد الي اهم فيه..
تحياتي..


أنس سالم Portland US
ابلاغ
03:56 صباحاً 2006/10/13


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الأخــيــرة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية