على الرغم من أن ألمع نجوم هوليود يعيشون بها، إلا أن منطقة ماليبو الراقية بولاية كاليفورنيا الامريكية مازالت مصدرا لانبعاثات الروائح الكريهة من شواطئها.
وذكرت صحيفة "لوس أنجليس تايمز" الامريكية أن السلطات تسعى حاليا لاستخدام الحامض النووي "دي. إن. إيه" لاقتفاء أثر مصدر الرائحة الكريهة والقضاء عليه. وتعد شواطئ ماليبو او "ريفييرا كاليفورنيا" التي تمتد لنحو 40كيلومترا والتي تكتظ بنجوم السينما أمثال أنجيلينا جولي وبراد بيت وباربرا سترايسند وبريتني سبيرز أقذر شواطئ الولاية، حيث تنبعث منها الروائح الكريهة، غير بالية بأنوف نجوم هوليود المدللين.
وتتنوع مصادر الانبعاثات الكريهة بين مصنع لمعالجة مياه الصرف الصحي وروث الخيول وفضلات الطيور. ويعتقد المسئولون أن أحواض الصرف القذرة الموجودة في منازل ماليبو والتي يقدر ثمنها بملايين الدولارات تلقي بمخلفاتها في خليج سانتا مونيكا. وهناك فكرة قائمة لاستخدام الحامض النووي لاختبار مياه البحر الملوثة. وسيكون الهدف الاول من هذا الاختبار هو تحديد ما إذا كانت المخلفات بشرية أو حيوانية ثم يأتي بعد ذلك اقتفاء أثر تلك الملوثات حيثما كان حتى إذا وصل الامر لخيول مشاهير النجوم.
1
يبحثون عن مصدر الرائحة الكريهة وما علموا انها عفنهم من فنهم الساقط واخلاقهم الساقطة برغم الرفاهية والدلال الذي يحيط بهم
noura zahrani - زائر
02:27 مساءً 2006/10/07