قبل أكثر من ثلاثة عقود كان عدد أيام العمل في المملكة ستة أيام في الاسبوع من السبت إلى الخميس للقطاع الحكومي والقطاع الخاص والذي كان محدوداً في ذلك الوقت.. ومع التطور الشامل الذي عم المملكة في مختلف نواحي الحياة وعلى مستوى مناطق المملكة، برزت الحاجة إلى اضافة يوم آخر إلى يوم الاجازة الاسبوعية الأساسي، "يوم الجمعة" وارتؤي بأن يكون يوم الخميس على أن توزع ساعات العمل لذلك اليوم على بقية أيام الاسبوع الأخرى حفاظا على معدل عمل الساعات الاسبوعي، فأصبح العمل في المملكة خمسة أيام من السبت إلى الاربعاء ولعدد سبع ساعات عمل يومياً للقطاع الحكومي وشبه الحكومي، وترك للقطاع الخاص التكيف مع هذا النظام بما يتفق مع مصالحه وطبيعة عمله.
وقد شعر أفراد المجتمع بارتياح كبير لهذا التنظيم وحظي بتأييد مطلق، وهو في الوقت نفسه تنظيم يتفق في فكرته مع ما هو معمول به في كثير من بلدان العالم التي تمنح يومين اجازة اسبوعية، منها يوما الجمعة والسبت في بعض البلدان، ويوما السبت والأحد في بلدان أخرى..
إلا ان التطور في الارتباط مع العالم الخارجي سواء على المستوى الاقليمي أو الدولي من حيث التعاملات الإدارية والتجارية في القطاع العام والقطاع الخاص وفي القطاع الدبلوماسي "السفارات والممثليات الدبلوماسية والمنظمات والهيئات الاقليمية الدولية" يتطلب إعادة التفكير في يومي الاجازة الاسبوعية ليكون أقرب إلى التوافق، حيث ان التواصل مع الكثير من دول العالم يتأثر بسبب اختلاف يومي الاجازة الاسبوعية وبشكل أكبر تلك الدول التي يكون يوما الاجازة الاسبوعية فيها السبت والأحد ويقابله في المملكة الخميس والجمعة فكأنما الاجازة الاسبوعية أصبحت أربعة أيام والذي هو أكثر من نصف عدد أيام الاسبوع، وفي ظني بأن القطاع الخاص والقطاع الدبلوماسي يكون أكثر تأثراً بذلك.. وتقليصاً لهذا التأثر قد يكون من المتسحسن دراسة استبدال يوم الخميس بيوم السبت كيوم إضافي آخر إلى يوم الاجازة الاسبوعي "يوم الجمعة" والذي هو بلا شك إجازة المسلمين الاسبوعية والذي يحث فيه على عدم الارتباط بأعمال دنيوية يمكن تأجيلها إلى يوم آخر وكذلك يحث على عدم السفر فيه لغير المضطر لكونه من أفضل أيام الاسبوع والمسلم مدعو إلى التفرغ أكثر للعبادة وأخذ راحة من أعمال الدنيا.. فإن كان هذا المقترح "إضافة يوم السبت بدلاً من يوم الخميس إلى يوم الجمعة" ليس فيه محظور شرعي وبالتالي تصبح أيام العمل الاسبوعية من الأحد إلى الخميس يومي الإجازة الاسبوعية الجمعة والسبت، فإن هذا سوف يحقق فوائد عديدة منها:
1- إيجاد توافق أكبر بين أيام الاجازة الاسبوعية مع العالم الخارجي لاسيما ان عدداً من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي حددت يومي الجمعة والسبت اجازة اسبوعية وهناك دول عربية أخرى.
2- يوم الخميس من الأيام التي يحث فيها على الصوم وبعض من يحرصون على صيام هذا اليوم يجدون حرجاً في الارتباطات الأسرية والمناسبة الاجتماعية التي يحرص الكثير على اقامتها أيام الخميس كونه يوم اجازة اسبوعية فيصبح الراغب في الصوم في حيرة من أمره بأن يصوم وينقطع عن هذه المناسبات والتواصل الأسري والاجتماعي، أو ان يفوت على نفسه فضل صيام ذلك اليوم و"إن لم يكن على مدار العام".
3- اليوم الإضافي للاجازة "يوم الخميس" يأتي بعد يوم عمل وخاصة عندما يكون الإنسان مرهقاً وفي حاجة إلى أن يستعد لقضاء اجازة اسبوعية، اما في سفر قصير أو القيام بأعمال منزليه خاصة لا يستطيع القيام بها خلال أيام العمل وبالتالي فكون يوم الخميس أحد يومي الاجازة الاسبوعية ستكون الاستفادة منه محدودة ثم يعقبه يوم جمعة "والذي هو حجة الضعيف" يستعد فيه المسلم للصلاة من بداية اليوم، في حين ان اضافة يوم السبت بدلاً من يوم الخميس إلى يوم الاجازة الاسبوعية "الجمعة" - يعطي للإنسان فرصة الاستفادة والاستمتاع بيوم كامل، اليوم الأول للاجازة يوم الجمعة يوم العبادة والراحة ومن بعد ظهر يوم الجمعة إلى نهاية يوم السبت يستمتع الإنسان بوقت أطول.. هذه أفكار وتصورات وددت طرحها لعل النقاش حولها يصل بنا إلى تصور فيه الخير والبركة لوطننا ولأمتنا بإذن الله.
1
لو كان الرأي بيد الناس فلا أعتقد أبدا أن أحدا يريد تغيير موعد الإجازة الأسبوعية عن يومي الخميس والجمعة وحتى أكون محايدا فلن تزيد نسبة المؤيدين للتغيير عن 20 % والأسباب في الرفض في رأيي هي :
1- صيام يوم الخميس الذي أعتاد عليه الكثيرون من الناس , أما التحجج بالمناسبات الإجتماعية فهو غير صحيح , حيث أن الناس مالت إلى المناسبات المسائية التي تكون في الليل أكثر من التي تكون في النهار سابقا.
2- البعد عن الشبهة باليهود والنصارى.
3- بالنسبة للقطاعات المذكورة فهي تعمل طوال الوقت دون توقف فهناك إدارات في جميع القطاعات التي تحتاج إلى العمل خلال الإجازات الأسبوعية تعمل طوال أيام الأسبوع من خلال توزيع العمل على الموظفين وإعطائهم مكافآت بديلة عنها , فالتحجج بتوقف العمل غير صحيح في رأيي المتواضع.
4- يوم الخميس هو دوام رسمي ويوم الجمعة هو عيد المسلمين الذي يستلزم على المسلم القيام مبكرا والإستعداد له وهو مايشكل صعوبة بعد أسبوع عمل شاق على الشخص أماالنظام الحالي فيعطي الفرصة للشخص على الراحة ليوم الخميس أولا.
أبو عبدالله - زائر
04:31 صباحاً 2006/10/03
2
لا يا اخى وهل سنكون لهم حذو القذة بالقذة لنا اعتباراتنا ومكانتنا فى العالم وخميسنا فيه ما هو ابرك من التجارة وملاحقة العالم الغربى فيوم الخميس يوم فضيل ترفع فيه الاعمال وقد حض النبى صلى الله عليه وسلم على صيامه ومما يساعد على صيامه اعتباره اجازة والمفروض الا نجعل هم الدنيا وتحصيلها يغلب على هم الطاعة والراحة فالسبت لهم والخميس لنا باجوره ان شاء اللهولن يكون ذو مشكلة اسرية بالعكس بل اصبح الكثير من الاسر يصومونه ومعهم الاطفال علما ان جل المناسبات تقام فى المسا ءات
صالح العبد الرحمن التويجرى - زائر
06:38 صباحاً 2006/10/03
3
الكل يعلم ان الجدول اليومي لكثير من الناس في يوم الجمعه هو على النحو التالى
1- الصحيان بعد الساعه 10 صباحا وبالقوه لان يوم الخميس سهر
2-صلاه الجمعه
3-الغدا ءوالتعسيله
4-بعد العصر تبداء رحلة المقاضي حقت الاسبوع والملابس من المغسله وتودي الاولاد وتجميع الاغراض و
5- هم الدوام فى مساء يوم الجمع.
6- اتحدا ان هذا جدول السواد الاعضم من الناس وان يوم الجمعه غالبا ما يكون ثقيل على كثير من الناس.عشان كذا خلونا نحب يوم الجمعه ويكون السبت اجازه
ابو ماجد - زائر
10:14 صباحاً 2006/10/03
4
الكاتب العزيز ينادي بالتوافق مع الآخرين بتغيير إجازة نهاية الأسبوع إلى الجمعة والسبت لكي لاتكون الإجازة برأيه أربعة أيام لأن الآخرين في إجازة يومي السبت والأحد. هلا سأل الكاتب الكريم نفسه لماذا لايغير الآخرون إجازتهم الأسبوعية لتتوافق معنا فتكون إجازتهم مثلنا الخميس والجمعة أو تكون الجمعة والسبت ليكسبوا التسوق من بترولنا و يستفيدوا من إقتصادنا يومي السبت والأحد أو الأحد على الأقل. لماذا نكون دوما الطريف الأضعف الذي يتبع الآخرين ولا يتبعه أحد ؟ أليس هذا منتهى الإحساس بالنقص والهوان والذل والتبعية. التقليد الأعمى لن يقدمنا خطوة واحدة بل يزيدنا تأخرا وتقهقرا. ضعيف الشخصية لا يمكن أن يكون قياديا.
مساعد الميمون - زائر
10:47 صباحاً 2006/10/03
5
لماذا ترتبط اجازاتنا بالغرب...
صحيح أنه والله أعلم لايوجد مانع شرعي ولكن.
بعد فترة سيأتي من يقول ان الجمعة والسبت تعطي توافق أكبر بين أيام الاجازة الاسبوعية مع العالم الخارجي.
ولا ايش رأيكم؟؟!!
ابو محمد - زائر
10:51 صباحاً 2006/10/03
6
الاخ الكريم/ عبدالله الهزاع - الاجازه الافضل هي الخميس والجمعة وليس كما ذكرت واذا كان عذرك لتوافق العالم الخارجي - ياليت لو انك وضحت ماهي الجهات بالضبط التي تحتاج التوافق مع اجازة العالم حتى تتضح الصورة، عموما تذكرت بموضة المقالات بخصوص قيادة المرأه للسيارات التي اختفت. الاخ/ابو ماجد - يبدو ان هذا جدولك وليس جدول الجميع. وتحية لجريدتنا الرياض والقائمين عليها
ممدوح - زائر
12:51 مساءً 2006/10/03
7
تقولون ان الشركات لابد ان تتوافق اجازتها مع اجازة الشركات الخارجية. اصلا لونظرنا الى اجازة الشركات في السعودية لوجدنا يوم الجمعة فقط اجازة لديهم فلماذا تريدون ان تغيروا اجازة المسلمين الخميس والجمعة اتقوا الله في انفسكم ومن قال ان يوم الجمعة يوم ثقيل عليه فانما هذا يدل على ضعف ايمانه.اتمنى من الله ان لاتتغيرهذه الاجازة ابدا
ناصر الغامدي - زائر
02:30 مساءً 2006/10/03
8
اوافق الكاتب في جعل الاجازة في يومي الجمعة والسبت للاسباب التالية:
1- مواكبة للعولمة التي تمر بها المملكة، حيث ان كل دول العالم اجازاتهم اما الجمعة والسبت أو السبت والاحد، والمملكة هي الوحيدة التي تاتي اجازتها يومي الخميس والجمعة. فكيف نطلب من العالم كله باتباعنا؟؟
2- مسألة السهر والقيام لصلاة الجمعة فهذا غير صحيح، فكيف يقوم أحدكم لصلاة الفجر اذا، حيث القيام لها يكون اصعب من القيام لصلاة الجمعة.
3- المصالح الاقتصادية التي تنتج عن التعامل في الاوقات التي يتعامل بها العالم.
صحيح انه شيء غريب على عاداتنا اليومية ولكن الفائدة منها اعظم من المساوء.
وكذلك ليس هناك مانع شرعي ولا الهاء عن شريعة الله
وأرجو أن نتبع سياسة احترام الاراء حيث النقاش لا يفسد للود قضية.
والسلام.
وائل غبان - زائر
03:28 مساءً 2006/10/03
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة