الرئيسية > الرأي

بطاقة المرأة أحياناً مجرد "برستيج"!


فاطمة سعد الجوفان

كثيرات كما ذكرت الدكتورة هيا المنيع من فرحن بصدور بطاقة المرأة، وكأنها الحل السحري لمشكلة إثبات الهوية للمرأة في زمن التقدم ونحن لم نعرف البطاقة إلا من 5أو 6سنوات وبشروط من أولها وأهمها موافقة ولي الأمر، حتى وان كان ولي الأمر ولد المرأة وان تجاوز عمرها الستين، وهذا شيء عجيب ان من أنجبته هو من يحدد إذا كانت تستحق أن تحمل بطاقة أو لا.

بعد ذلك اختلف الأمر وأصبح الموضوع أسهل وأٍقل تشديداً للوعي الحاصل في المجتمع ولإقبال النساء في مختلف الشرائح لاستخراج بطاقات الأحوال، ولكن نقول: بحق يا فرحة ما تمت فالواقع ان دور بطاقة الأحوال النسائية رغماً انها تشبه بطاقة الرجال "المواطنين الاصليين" قبل النساء بفعل المجتمع السعودي، إلا... انها تجد قبولاً في البنوك فقط، بل بعض البنوك الخاصة بالمتقاعدين صك اثبات الحياة أهم من البطاقة والصورة ومن لا يصدق يذهب يوم 15من كل شهر لأي فرع وسيجد العجب العجاب.

أي ان البطاقة لم تفعل بشكل حقيقي حتى بطاقة العائلة لا تفي بالغرض للمرأة فلابد من معرف للمرأة وهذا شيء مزعج وصعب وتوفره لكل الناس فكيف تتصرف المرأة في شؤون حياتها عامة والمادية خاصة فالمضحك ان البعض يعتقد ان لدينا سيدات أعمال وصلن لأعلى المستويات وهذه حقيقة ولكن بقيود فلابد من وكيل رجل ولو كان لديها 1000بطاقة أحوال فهي مواطنة بالاسم فقط، وان أزعج البعض هذا الكلام، والمشكلة ان المملكة منذ سنوات وقعت على اتفاقية عدم التميز ضد المرأة وهي لا تساوي المواطن الرجل أصلاً، فهل بعد ذلك تميز أكثر، هذا غير معاناتها المستمرة في اثبات شخصيتها في المحاكم والدوائر الحكومية وفي كل مكان.

وكما ذكرت الدكتورة لا تستطيع ان تحجز في فندق في أطهر بقاع الأرض مكة أو المدينة لأنها امرأة وحتى ولو كانت هي التي تدفع الفاتورة عن الرجل سواء كان زوجها أو ابنها، فالنظام لدينا صارم وخاصة على النساء لأنهن مستضعفات ويحملن بطاقات تحمل صيغة مظهرية ذات فائدة محدودة، ولكن لدينا أمل في وزارة الداخلية ورجل الأمن الأول الأمير نايف بن عبدالعزيز في تفعيل العمل ببطاقة المرأة وتعميم ذلك على مختلف القطاعات الحكومية والأهلية ووضع عقاب للجهة أو المسؤول الذي يتعسف مع المرأة بدون وجه حق، على أن يوضع هذا القرار في مدخل كل منشأة أو قطاع خدمي حتى لا يتبجح البعض بعدم معرفة هذا القرار، مع التركيز في وسائل الإعلام على هذا الموضوع وتفعيله.، فليس من المعقول ان تربط بطاقة المرأة بمزيد من الاجراءات التي تعيق بعض المواطنات في الحصول عليها ومن ثم لا تشعر بتفعيلها، كما نتمنى أن تلزم المرأة باستخراج البطاقة من سن 17أسوة بالرجال وتطبيقاً للعدالة وللمواطنة فهذه اشكالية يجب أن تحل لأن أمرها سهل والمجتمع الآن أكثر تقبلاً وحاجة لها منذ قبل 10سنوات، كما اننا مجتمع يأتي وينفذ دائماً ما هو مفروض عليه وهي أيضاً تقي المجتمع من مشكلة انتحال شخصيات النساء في المحاكم وعلى الحدود وافساد البلد بالتهريب عبر عباءة سوداء لامرأة لا تحمل سوى اسم في بطاقة عائلة سهل أن يتقمص شخصيتها من كان، ولابد أيضاً من تفعيل البصمة فهي أكثر فائدة للوطن والمواطن.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 5

  • 1
    أحسنت أخت فاطمة بقولك أن البصمة هي الحل فالواجب على الجهات المسؤولة
    وفقهم الله الغاء البطاقة التي تصرف للمرأة وتطبيق نظام البصمة وذلك يتوافق ولله الحمد مع أمر شرعنا المطهر بالحجاب والستر للمرأة المسلمة الذي يميزها عن غيرها ويقضي على انتحال الشخصية أو التهريب عبر العباءة السوداء حسب ما ذكرت أختنا فاطمة نور الله قلبها بالايمان وسخر قلمها لخدمة قضايا المرأة المسلمة في اطار شريعتنا السمحاء.

    عبدالله العبدالرحمن - زائر

    10:53 صباحاً 2006/10/03


  • 2
    تسلمين يااخت فاطمة على طرحك للموضوع وانا من ضمن الآف الضحايا السعوديات التي احتاجت اللي يسوى واللي مايسوى عشان اخذها وانا معي صورة من بطاقة العائلة وجواز سفر جديد وصورتي ماشاءالله واضحة انها لي وتعريف من عملي وكل هذه لم تشفع لي الحصول على البطاقة بل احضري ولي امرك حتى لو كان ولدك الذي يأخذ المصروف منك المهم يكون( ذكر )ويقولون مجتمعنا غير ذكوري وياليت يااخت فاطمة تتكلمين عن التعامل مع النساء في محاكمنا الراقية جدا

    noura zahrani - زائر

    02:42 مساءً 2006/10/03


  • 3
    انها تجد قبولاً في البنوك فقط، بل بعض البنوك الخاصة بالمتقاعدين صك اثبات الحياة أهم من البطاقة والصورة ومن لا يصدق يذهب يوم 15من كل شهر لأي فرع وسيجد العجب العجاب.
    صك اثبات الحياة أهم! من وجهة نضري ان هذا من التخلف العقلي والفكري والمهني والوظيفي والإجتماعي وحتى ذو الإختصاص والجهات المسؤله لم تضع حداً لهذا التخبط والتخلف.
    جيب صك اثبات حياة يثبت انك حي من ميت (تخلف) حتى البطاقه الشخصيه ما تنفعك!
    اين العقل اين المنطق اين التقدم الذي ندعيه والتطوير الذي دائماً نفاخر به اين التقدم الإلكتورني اين استخدام الحاسب الألي ؟
    س - من يحمل البطاقه الشخصيه اليس المفروض ان تكون مسجله في الحاسب الألي الخاص بوزارة الداخلية ؟وكذلك المتوفي يسجل في كشوفات وزارة الصحه ؟وكذالك من اراد الزواج يتوجه الي مكتبة العدل لإستخراج صك الزواج (عقد القران )والمعلومات هذه تسجل لدى المحاكم الشرعيه ووزارة العدل؟
    س - ماذا استفادة الجهات المعنيه والخدميه وغيرها ب الحاسب الألي لمذا لاتربط الجهات ببعضها البعض والحصول علي المعلومه المطلوبه من المواطن عن طريق الحاسب بدل المرمطه روح جيب ذا وجيب ذا ؟
    نتكلم عن التطور والتقدم والحكومه الإلكترونيه وما نشاهده ونعيشه عكس ذلك !
    الحل سهل وليس صعب ولا ندري لماذا لا يحلون الإشكالات هذه ؟
    الآن وان في بيتي في وسط الرياض وفي داخل الدواعيس داخل حي العود استطيع ان اشتري ما اريد من اي مكان في العالم حتى لو كان منجزر الكاريبي واطلب توصيله لبيتي المتواضع في حي العود بعد اعطائهم الوصف صدقني سوف يصل ! انضر الي التقدم
    وانا داخل بلدي لااستطيع ان اقضي بعض مصالحي او مراجعاتي لبعض الدوائر او الجهات او مؤوسسه الإ بعد جيب ذا وروح جيب ذاك وجيب صك انك حي منت ميت وجيب شهود يشهدون انه انت الإ في البطاقه وجيب شهود يشهدون انك سعودي وجيب شهود يشهدون ان البطاقه الإ معك لك وجيب شهود يشهدون ان الشهود الإ يشهدون لك صادقين ! وش ذا ! امحق تقدم !

    ابو الجازي - زائر

    02:46 مساءً 2006/10/03


  • 4
    بطاقة الأحوال العائده للمرأه، تستخدمها في جميع الأماكن أما موضوع الفنادق فليس لمقام وزارة الداخليه شأن في ذلك إنا هو من باب الدين والمحارم
    عقدة المرأة الحاقده دائما على الرجل لو ولو وليش : اصلا من الأساس ليش تقارن المرأه نفسها بالرجل وهي ابنه او اخته مسؤوله منهم وحتى زوجه مسؤله عن زوجها كل هذا التخبط الحاصل لأن الواحده من كل هؤلاء النساء الاتي يقلن ذلك تحاول لعب غير دورها فالاسلام اراد لها اراحه والعفد والطمأنيه وهي تريد تقليد الغرب..زومن اجل هذا فخار ويكسر بعضه خلال تستحمل ما طلبت ويعني بلهجتنا يامن شراله من حلاله عله
    والعالم الي تعلق على الوزرات والشهود... اقول لهم شوي شوي ارفقو الموضوع غير بس حنا زي اللي شفنا او بغينا جنازه علشان نشبع فيها لطم وين تبي ينخدم هالعالم من اشكال اللي لا شافو حادث في خط سريع الكل وقف يطالع وطز بالوراه.ز اذا تعدل مستوى التفكير سوف تجد ان كل شي يسير طبيعي واحسن من اول كثير

    نايف الريفي - زائر

    03:17 مساءً 2006/10/03


  • 5
    كل مشاكل المرأة سببها رجال الدين والشواهد التاريخيه كثيرة جدا والتخلف راح يستمر ويستشري إذا لم تأخذ الدولة زمام المبادرة وتضع حد لتدخلات غلاة المتدينيين من مشائخ الوهابية الدولة مسئوله عن العدل بين رعاياها وكفانا ما جانا من التخلف نريد أن نمضى إلى الأمام.

    محمد بن عبدالله - زائر

    04:09 مساءً 2006/10/03



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة