لاتزال حادثة تسويق حليب الأطفال المنتهي الصلاحية عالقة في ذاكرتي وذاكرة قراء صفحتنا حماية المستهلك قبل عدة سنوات، وماكان لتلك الحادثة من آلام كبيرة أصبنا بها رغم عدم تناولنا لذلك الحليب، فقط لأن تلك القضية اعتبرناها من الجرائم التي لابد من محاكمة مرتكبها علناً وبالتشهير به وحرمانه من ممارسة أي نشاط تجاري بعد ذلك، وطالب الكثير من الكتاب والصحفيين وكذلك القراء في تلك الفترة بإنزال أشد العقوبات لتكون تلك الحادثة عبرة لمن يعتبر ونكسر من خلالها قاعدة من أمن العقوبة أساء الأدب.
ولكن ربما بعد تلك الحادثة لاتزال العقوبة تساند ليس فقط سوء الأدب بل حتى الإدمان عليه، بعد أن تكررت حادثة مشابهة وعلى أيدي بعض الوافدين، حين تفاجأ أحد المواطنين في مدينة الرياض بأن الحليب الذي قام بشرائه لطفله الصغير منتهي الصلاحية، وليس لهذا الحد بل تمادى الوافد بعنفوان أجده بدأ يكون سمة لكثير من الوافدين في تعاملهم مع المستهلك ورفض رد الحليب والتعامل ولو بشيء من الخوف تجاه هذه القضية، مما دعى بالمواطن الذهاب إلى البلدية بمرافقة أحد المراقبين تم التفتيش على التموينات ووجدوا بدل علبة الحليب علباً أخرى منها من ذهب لأمعاء الأطفال ومنها من كان متواجداً على الرف بانتظار ضحايا آخرين.
وأذكر أن اتجاه المستهلك السعودي تجاه قراءة تاريخ الصلاحية في أحد الدراسات لم يكن مطمئناً، حيث كان 63% من المجتمع السعودي لديهم وعي تغذوي منخفض رغم ارتفاع نسبة التعليم في العينة التي شملتها الدراسة وكان الرجال أكثر حرصاً من النساء في قراءة البطاقة الغذائية، مما يؤكد ذلك أن هذا المواطن قد يكون الوحيد الذي لاحظ هذه الجريمة التي لاتكون بعيدة عن جرائم الحرب باختلاف السلاح المستخدم، ففي الحروب يستخدمون الأسلحة والتكنولوجيا لقتل الأبرياء وهذا الوافد استخدم حليب الأطفال.
لذا وكالعادة التي لانمل منها أبداً بل وسوف أستمر عليها دوماً دون كلل نفسي أو خلل في القلم، نطالب وبكل وضوح أن تكون العقوبات أكبر من إقفال المحل أو المتجر لبضعة أيام وغرامة مالية لاتساوي شيئاً في رصيد بعض المجرمين، بل تكون العقوبة بشدتها وحزمها لدرجة أن نجبر المجرم والمتخاذل على الحرص وعدم استخدام أي نوع من الأسلحة لقتل المستهلكين فما بالك بأن يكون المستهلك طفلاً رضيعاً، فكيف تريدون العقوبة أن تكون؟
1
بالفعل هي كارثه بيع مثل تلك المواد المنتهية الصلاحيه وخصوصاً تلك التي تخص الاطفال الرضع ولك نلاحظ ان البعض او كثره منهم لايجيد حتى كلمة اسف عندما تجد في بضاعته مايسمى منتهي الصلاحيه بل ربما يقول لك تبي وألا اقضب الباب لأن من امن العقوبه اساء الادب وأنت تقول نطالب بعقوبه اشد صرامه من تسكير المحل لبضعة ايام وأنا اقول هناك من لايغلق محله ولو ليوم واحد والسبب معروف
ردد معي بس
شكراً
فلاح الشمري - زائر
08:37 صباحاً 2006/10/02
2
الأستاذ غدير الشمري
اليوم أطلقت لنا مثل جديد من أمن العقوبة أدمن عليها، أنا وجدت كذلك حلوى أطفال ليس عليها تاريخ صلاحية، وما عندك أحد، وما بقى من الأجانب إلا يمسك عصى ويقول تبي وإلا لا تشتري، تسلم إيدك على ما كتبت وعسى يتحركون !
شكرا على إبداعك
أبو محمد - زائر
08:57 صباحاً 2006/10/02
3
السلام عليكم الاستاذ : غدير الشمري تحية طيبه..
الحقيقة بيع الحليب منتهي الصلاحية جريمة كبري يجب عدم السكوت عنها ومعاقبة المتجر والتحقيق معة واخذ علية عقوبات صارمة لتفادي حصول ذلك في المستقبل وان يكون عبرة لغيرة.
يا استاذ غدير من تعتقد السبب في انتشار هذة الحادثة في هذا البلد الغالي ؟؟
na44na@hotmail.com
عبد المجيد المهيزع........أمريكا ! - زائر
09:10 صباحاً 2006/10/02
4
فعلا من امن واستصغر العقوبة , زاد فى الاذى , بل واستمتع وافتخر لانه استطعاع ان يصرف ويبيع مالديه, عندها سوف يتبعة الاخرون , والمكسب مضمون.
وهل هناك اكثر الما من محاربة صحة اطفالنا. وكان الاجدر بمن يبيع مواد منتهية الصلاحية ان يجبر على التهامها كاملة. ثم يغلق محلة , ويمنع من مزاولة هذة التجارة , ويشهر به. وعند التكرار , فربما يوضع فى قفص ويعلق فى احد الميادين لمدة اسبوع , وتحت القفص تعلق ورقة تشرح الاسباب واتركوا الناس تفتاهم معاه.
وهكذا ربما نستطيع ان نحد منها.
ابو فيصل - زائر
11:39 صباحاً 2006/10/02
5
يجب فرض الأشغال الشاقه فى الأحكام الصادره على الدين يستهترون بناظام البلد كشق الطرق و خلافه ومنها يعاقب على فعلته ومنها يسفاد منه بدل جلوسه فى السجن آكل شارب ومن ثم يرحل وهو الحيد المسفيد و قد يعود ويمارس نشاطهز
ناصر بن سعود - زائر
12:33 مساءً 2006/10/02
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة