
في الوقت الذي تسعى فيه اجهزة الدولة المختلفة من مكافحة المخدرات وامن الطرق وحرس الحدود الجهات المعنية إلى مكافحة المخدرات بكافة أنواعها والقبض على مروجيها وتطبيق العقوبات الصارمة بحقهم، وتسعى وزارة الصحة ممثلة بمستشفيات الأمل ومستشفيات الصحة النفسية إلى علاج مدمني المخدرات والتوعية للشباب من الجنسين بخطورتها، وتوضع لذلك ميزانيات مالية ضخمة. نشرت نشرة صحية صادرة عن المديرية العامة للشؤون الصحية بالرياض خبراً يمجد استخدام القات - الذي يعد احد أنواع المخدرات - الممنوعة والضارة. ويذكر محاسن مزعومة له وفوائد عديدة. وقالت نشرة (صحة الرياض) التي يشرف عليها مدير الشؤون الصحية بالرياض وتضم هيئتها الاستشارية مساعدي مدير صحة الرياض للمستشفيات والرعاية الصحية الأولية والتخطيط والتطوير في خبر نشرته بعنوان (القات منشط للقدرات الجنسية ومقو للخصوبة) ان للقات ايجابيات كبيرة وانه غير ضار إلا في حالات الاستخدام المفرط وعلى المدى الطويل وعزت إلى باحثين غربيين القول بأن القات منشط ويساعد في تنشيط القدرات الجنسية للرجال ومقو للخصوبة وذكرت نشرة صحة الرياض ان القات ينتج عنه مركبات كيميائية مفيدة للجسم.
وقد استغرب العديد من المتابعين ترويج صحة الرياض لهذه الفكرة الخاطئة خصوصا وان النشرة توزع في المدارس والجامعات والمستشفيات وتباع في الاسواق.
يذكر أن منظمة الصحة العالمية قد ادرجت القات عام 1973ضمن قائمة المواد المخدرة، بعدما أثبتت أبحاث المنظمة التي استمرت ست سنوات احتواء نبتة القات على مادتي نور بسيدو فيدرين والكاثين المشابهتين في تأثيرهما للأمفيتامينات. ويؤدي إدمان القات إلى زيادة نسبة السكر في الدم، مما يجعل متعاطيه أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري، كما يقلل نسبة البروتين في الدم، مما يؤثر على نمو الجسم، ولعل هذا ما يفسر الهزال وضعف البنية لدى غالبية المتعاطين.
ويؤثر على الجهاز الهضمي، وهو مسبب رئيسي في عمليات عسر الهضم، وأمراض البواسير، بسبب وجود مادة التانين، ويعزى السبب كذلك إليه في فقدان الشهية وسوء التغذية لدى المتعاطين. كما يسبب سرطان الفم والعديد من الأمراض علاوة على أضراره النفسية والأسرية والاقتصادية والاجتماعية.
1
لا يستغرب على وزارة الصحة ممثلة في مديرياتها (مديرية الشؤون الصحية بالرياض ) هذا الخطأ حين يروجون لتعاطي القات بهذه الفوائد الزائفه في حين أن مضاره اكبر بكثير من الفوائد المذكوره. وزارة الصحة اكبر من هذا الخطأ حيث بإهمالها المهني اذهبت الأرواح والأن بإهمالها الإعلامي تريد اذهاب العقول والقتل البطيء ودعوة الشباب الى تعاطي القات لكن ارى ان هنالك تحسن ملحوظ في درجة الخطأ لدى الوزارة فبدل الخطأ الطبي القاتل فورا الآن خفف الخطأ ليستهدف العقل والموت البطيء. شكرا ياوزارة الصحة
DPT - زائر
02:03 مساءً 2006/10/02
2
أنا بصراحه أستغرب التهاون العجيب من قبل المسؤلين عن كل هذا يعني حنا كأمهات كيف نوعي أولادنا وهم يشوفون نشرات قاعدة تنسف ألي نقوله خاصه انهم أهل أختصاص.
قوت - زائر
12:11 صباحاً 2006/10/03
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة