الأحد 9رمضان 1427هـ - 1 أكتوبر 2006م - العدد 13978

بمشاركات عربية ودولية واسعة

ملتقى دولي في الرياض يبحث سبل جذب وحوافز الاستثمارات المحلية والأجنبية

الرياض - محمد الحيدر:

    يشارك الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية الدكتور أحمد جويلي في المعرض والملتقى الدولي لآفاق الاستثمار 2006الذي يعقد بالرياض في الفترة من 27- 1427/11/29ه الموافق 18- 2006/12/20م كأحد المتحدثين الرئيسيين أمام الملتقى حيث سيلقي ورقة عمل يتناول فيها حوافز الاستثمار وسبل جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.

وقال رئيس اللجنة المنظمة للمعرض والملتقى الذي تنظمه شركة روز الخليج للمعارض والمؤتمرات علي بن صالح العثيم بأن الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية سيركز حديثه في ورقة العمل التي سيلقيها حول بيئة الاستثمار في المنطقة العربية وسبل تشجيع وحفز استقطاب التدفقات الاستثمارية سواء كانت محلية أو أجنبية إلى الدول العربية بما يسهم في تعزيز الاقتصادات العربية.

وقال العثيم إن الملتقى سيشهد نقاشات وحوارات مكثفة بين المشاركين فيه وهم من كبار المستثمرين ورجال الأعمال الخليجيين والعرب والأجانب إضافة إلى الجهات الحكومية والخاصة المسوقة للفرص الاستثمارية، والبنوك.

وأضاف أنه سيكون من بين المتحدثين الرئيسيين في الملتقى كذلك عدد من الخبراء الدوليين والعرب في مجالات الاستثمار من بينهم فتحي المرداسي وزير الاستثمار الخارجي السابق بتونس، وسلطان خليل أبو جابر الأمين العام للمنظمة العربية للسياحة، والدكتور عمر بولات رئيس جمعية رجال الأعمال بتركيا.

وأوضح رئيس اللجنة المنظمة أن النجاح الذي حققه المعرض والملتقى الدولي لآفاق الاستثمار في دورته الأولى التي عقدت بالرياض العام الماضي 2005م، وما حظى به من مشاركات عربية ودولية واسعة حقق للمعرض والملتقى سمعة عربية وعالمية مميزة وجعله محط أنظار كبار المستثمرين ورجال الأعمال والخبراء الاقتصاديين والهيئات الدولية المرموقة، مشيراً إلى أن الملتقى استقطب العام الماضي مشاركات هامة وقدمت خلاله أوراق عمل رصينة من بينها ورقة عمل للبنك الدولي.

وتوقع العثيم أن يحظى المعرض لهذا العام بمشاركات أوسع وحضور أكبر، مشيراً إلى أن اللجنة المنظمة تلقت طلبات عديدة بالمشاركة في المعرض هذا العام معرباً عن أمله في أن يحقق الحدث الآمال المعقودة عليه في خلق بيئة استثمارية خصبة في المنطقة العربية وتعزيز وتنشيط جذب التدفقات الاستثمارية إليها وخصوصاً منطقة الخليج التي تزخر بإمكانات وفرص استثمارية وعوامل اقتصادية أكثر ملاءمة معرباً عن أمله في خروج المعرض والملتقى بالنتائج التي ينتظرها الجميع.